]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

السيستاني .. بين عداء العراق و موالاة المحتل

بواسطة: احمد الخالدي  |  بتاريخ: 2016-08-07 ، الوقت: 14:01:46
  • تقييم المقالة:

السيستاني .. بين عداء العراق و موالاة المحتل 

...........................................

منذ أن تصدى السيستاني بفعل المؤسسة اللندنية لتولي مقاليد الحكم في مؤسسة النجف الدينية بمختلف أشكالها حتى حلت على البلاد شتى المصائب و الويلات تمخضت عن ولادة قيصرية لطبقة سياسية و قيادات حزبية فاسدة بمعنى الكلمة حتى فاقت كل التصورات لتبني لها مجداً فاسداً يفوق كل القادة السياسيين في ربوع المعمورة من خلال سرقاتهم المالية التي تعد بالجملة والتي تبددت على إثرها الميزانيات الانفجارية المتخمة بها كبريات المؤسسات المالية في العراق و في مقدمتها البنك المركزي العراقي و هو بمثابة خزينة الدولة و التي لا زالت تستنزف أموالها عبر مزادها المخصص لبيع الدولار الأمريكي وما ينتج منه من سرقات لواردات العراق المالية من بيع النفط وهذا ما يوضح لنا الأسباب المباشرة و التي تقف خلف تردي جميع قطاعات الخدمات و غياب مشاريعها الستيراتيجية المهمة و بالتالي إنعدام نتائجها الإيجابية تماماً و عجزها الكامل عن دفع عجلة التطور و الازدهار إلى الأمام في جميع جوانب الحياة مما سينعكس سلباً على حياة المواطن الذي بات يقبع بين مطرقة الفاسدين و سرقاتهم و فسادهم و سندان صمت وخنوع السيستاني صاحب الفضل الكبير في وقوع العراق ضحية لمؤامرات و مخططات دولية و إقليمية دنيئة جعلت منه ساحة لتصفية الحسابات فيما بينها و سوقاً اقتصاديةً لانتعاش اقتصادها و لتصريف شتى منتجاتها الاستهلاكية الفاسدة على حساب اقتصاد البلد هذا من جهة ومن جهة أخرى نجد الحيل و الألاعيب التي يلجأ إليها السيستاني بين الحين و الآخر و التي يعتمدها في خداع العراقيين لإطالة بقاء السياسيين الفاسدين في سدة الحكم و تمرير سرقاتهم و مشاريعهم الفاسدة سعياً منه إلى حماية مصالحه الشخصية الفئوية و عدم زوال سلطانه المشئوم بغض النظر عما سيؤول إليه مصير البلاد و العباد و التي ستذهب فريسة سهلة لذئاب الشر و الرذيلة من قادة سياسيين انتهازيين فاسدين و بذلك مهد الطريق لكل حكومات العراق الفاسدة لسرقة ما تستطيع سرقته من أموال الشعب حتى يكون العراق غارقاً في ديونه المالية للعديد من المؤسسات المالية الدولية و البنوك و المصاريف التابعة لها بعد إفراغ خزينته من خزينه المالي بشى الوسائل و الإمكانيات وهذا ما يكشف للرأي العام عدم وجود مشاكل بين السيستاني و المحتلين من جهة وبينه و بين السياسيين الفاسدين في العراق لأنه أصبح بمثابة المطية التي تمرر لهم مشاريعهم التوسعية و صفقاتهم الفاسدة المشبوهة وهذا ما كشف عنه المرجع الصرخي في محاضرته السادسة بتاريخ 29/7/2016 من بحثه الموسوم ( السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد ) إحدى محاضرات تحليل موضوعي في العقائد و التأريخ الاسلامي قائلاً : ((لم يقع السيستاني في أي مواجهة مع سلطات الاحتلال ومع السلطات الفاسدة المتعاقبة على العراق بل حتى مع الحكومات الأخرى في باقي البلدان لا يوجد عنده اي مشكلة مع الفاسدين مع المتسلطين مع الحكام مع المحتلين مع المستعمرين(( .


وفي الختام نقول ماذا جنى العراقيون من السيستاني و سياسيه الفاسدين غير الخراب و الدمار و الطائفية المقيتة و التشريد و التطريد و التهجير القسري و المليشيات المجرمة بكل معنى الإجرام الوحشي فضلاً عن انعدام المشاريع الخدمية و تفشي الفساد بجميع مفصل الدولة تبعها سرقات لا تعد و لا تحصى أبطالها السيستاني و سياسيه الفاسدين ؟

https://www.youtube.com/watch?v=pbbpaX0l5QA

 

بقلم // احمد الخالدي 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق