]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

زينب علي الوسطي تكتب : معركة الحياة

بواسطة: زينب علي الوسطي  |  بتاريخ: 2016-08-07 ، الوقت: 01:21:57
  • تقييم المقالة:
عندما قررت البدأ بكابة مقالات خاصة بي كانت رغبتي لأعبر عن كل ما يجول في خاطري .كان بإمكاني أن أبدأ أول مقال لي في مواضيع سياسية أو ثقافيةأو ... و غيرها من المواضيع الكثيرة التي لا تنتهي.و لكن عوض ذلك أحببت أن أبدء بالأهم و اخترت موضوع معركة او بالأحرى "حرب الحياة" فقد يضطر أحد من أجل العيش، أن يخوض حروب كثير لذا يجب عليه ألا يستسلم . هذا الموضوع يحكي عن حياة يعيشها الجميع و أعتبره الموضوع الأنسب لإفتتاح أول مقال لي ... كن قويا لأجلك و كن شجاعا لأجلك أيضا .. لأنك أنت و لوحدك ستدخل معارك عظيمة في تاريخ حياتك و لا يخفى عليك أن المعارك صعبة جدا تحتاج لتركيز دقيق، سيف قوي و ضربة أقوى بكثير،لتهزم فيها العدو الذي قد يكون متواجدا بداخلك انت ! وليس دائما شخصا غريبا عليك. فذلك الجزء الموجود بداخلك هو الذي يقول لك: لا أنت لا يمكنك فعل هذا ! و هذا صعب و متعب، هذا ليس جيداا، و ذاك لايمكنك تحقيقه، لا تستطيع أن تعبر على أفكارك سيسخر منك الجميع و لن تعجبهم أفكارك. حتى تصبح أنت لا شيء أي أن -وجودك زي عدمه - تصبح عاجزا عن الخروج من القيود والعثرات والصعاب ،تلقي بأحلامك وأمانيك وأهدافك، لتبقى على قيد الحياة بلا حياة . غير أنه إذ استطعت التغلب على نفسك، بإرادتك، قوتك و شجاعتك و أيضا بعزيمتك، ستحارب من أجل أهدافك و ستغير الكثير في حياتك ستحقق نجاحات كبيرة، ستتخلص من العجز و الكسل و ذاك الشعور النابع منك الذي يصيب الكثير و الكثير ويلقي بهم في عالم اليأس و الضعف . فمهما دخلت حروب كثيرة و تعددت فيها اللقطات القاسية و المشاهد المروعة ... تذكر دائما أن تلك الحروب لاوجود فيها للجبناء و ضعفاء القلوب، فالكل يسعى للفوز و لا يحبون الخسارة و رغم كل ذلك.. لن يفوز فيها إلا قوي الإيمان و شجاع القلب. ابرز ذاتك و هويتك للعالم كن أنت كما تريد و ليس كما يريد غيرك عبر عن أفكارك، حرر ابداعاتك، ثق بنفسك و بربك ولا تدع نفسك تنفلت منك لأن إنفلاتها قد يسبب لك الشقاء و كثرة البلاء. فلا تعلم متى ستنتهي الحرب و إلى متى ستبقى صامدا ؟ و هل ستفوز ؟ إجعل لأهدافك و أمانيك خطط، باشر بتنفيذها في الواقع و ليس في مخيلة ذهنك، و إن لم تنجح إحدى الخطط أبدلها بغيرها ولا تفكر في الفشل أو تنظر خلفك قد تسقط في جزئك الفاشل و تجعل نفسك عرضة للدمار، تستسلم للحياة و تتركها تخفي ابتسامتك. فلو أننا نفكر قليلا و قلنا الخير فيما اختاره الله و أن تلك الخطة لم يكن فيها خير و لن يأتينا منها الا الشر و المصائب وأن الخطة البديلة قد تنجح أفضل لكنا أقوياء بكثير. عندما قلت كن قويا او شجاعا لأجلك.. ليس بمعنى ذلك أن تنسى غيرك بل ساعد و كن عونا لمن هو في أمس الحاجة اليك كن سندا له و رفيقا في أوقات ضعفه لكي يفوز في معركة حياته هو أيضا، فربما إن يسرت أمر محتاج يسر لك الله أمورك و حقق أمانيك و تغلبت على الصعاب إنشاء الله... عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة... خض حربك و إجعل الفوز من نصيبك و لا تنسى كن ... لأجلك!   زينب علي الوسطي
« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق