]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هذا النهج ليس بجديد...كل من عنده مآرب ونوايا استغل داعش ودعمه لتنفيذها!!!!!

بواسطة: ضياء الراضي  |  بتاريخ: 2016-08-06 ، الوقت: 17:40:02
  • تقييم المقالة:

هذا النهج ليس بجديد...كل من عنده مآرب ونوايا استغل داعش ودعمه لتنفيذها!!!!!

 


بقلم ضياء الراضي

 


إن أصحاب المأرب وأصحاب النوايا المبطنة يسعى لتحقيق هذه الهدف بأي وسيلة فيبحث عن ضالته هنا وهناك فقديماً استغل الأمويون أعداء أمير المؤمنين عليه السلام ومن يبغض آل البيت عليهم أفضل الصلاة وأشرف التسليم من الخوارج من النواصب من التكفيريين ليكونوا لهم دعاة ويكونوا لهم أبواقاً وأجندات يحققوا ما يصبون إليه فوجدوا ضالتهم بهذه الفئات الضالة المضلة فدعموهم وهؤلاء بنفس الوقت استغلوا الدعم وحققوا مرادهم من التحرك بسهولة بين الأمصار ونشر الشائعات والأباطيل والتحريف والتزوير للنيل من الإمام عليه السلام وكان هذا المنهج المنحط المنحرف سار عليه الجميع وإلى يومنا هذا فنرى داعش الإرهابية داعش التكفيرية الناصبية ذلك التنظيم المنحط المنحرف استغله الجميع لكي يستفيد منه فالكل دعمه مادياً ولوجستياً الكل وقف معه الكل سكت عن جرائمه الكل هول له وجعل منه بعبع يخيف الجميع وخطر يهدد المنطقة والدول عامة لكونه كسب الدعم كسب الامضاء والتأييد من الدول الكبرى من الدول الطامعة بالهيمنة كسب الدعم من مرجعيات الفتن والتظليل والفحش والتكفير مرجعيات الفتن والفوضى التي تعيش على قوت المساكين والفقراء وهي الحاضنة الحقيقية لداعش وهي الأكثر من الداعمين لداعش ومشروعه فهذا هو زعيمهم السيستاني بفتواه المبطنة التي أحرقت الأخضر واليابس التي أشعلت فتيل الفتن الطائفية وقتال الاخوة أبناء البلد الواحد قد سهل الأمور لداعش وقدمهم خطوات وخطوات لتنفيذ مخططهم كما فعل الأمويون مع الخوارج والنواصب في زمن الدولة الأموية واليوم داعش يمثل تلك المنهجية تلك المزاوجة وهذا ما أشار له المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني في المحاضرة السادسة من بحثه(السيساتني ماقبل المهد إلى ما بعد اللحد) ضمن سلسلة محاضرات تحليل موضوعي في العقائد و التأريخ الإسلامي بقوله (الدواعش يعملون مع أي داعم لهم سواءًا كان أميركياً او إيرانياً أو تركياً أو خليجياً
المنهج الأموي الحكام والسلطة الأموية استغلت الخوارج وظفت الخوارج لصالحهم كما الآن يوظف الخوارج يوظف الدواعش من هذه الدولة ومن تلك الدولة لا تستغرب، هو عنده فكرة عنده معتقد ، عنده قضية يعتقد بها، غرر به، الآن من أين يأتيه الدعم ينفذ، من الأميركان من الروس من إيران من الخليج من السعودية من تركيا من سوريا من هذا الحاكم من ذاك الحاكم من الصين من اليابان من الهندوس من السيخ من أي جهة تأتي، هو عنده فكرة فينفذ هذه الفكرة فاستغل الأمويون استغل حكام بني أمية هؤلاء ووظفوهم لصالحهم ولتحقيق مآربهم وتنفيذ مكائدهم فحصل التزاوج بين التكفير الأموي التكفير السلطوي الأموي وتكفير الخوارج البربري الهمجي وهذا التزاوج تجسد الآن في منظومة وتنظيم ما يسمى بالدولة أو داعش هذا تزاوج بين التكفير الأموي السلطوي الحاكم الماكر السياسي الممنهج تزاوج مع التكفير الهمجي البربري عند الخوارج، الآن لما نقرأ ما هو هدف؟ ما هي وسيلة وغاية وهدف الخوارج؟ هي العشوائية الهرج والمرج الحيص البيص الفتن هذا هو، لا يعيشون إلا ضمن هذه الخصوصية، ضمن هذه الأجواء)

 

رابط كلام المرجع الصرخي بهذا الخصوص المركز الاعلامي

 

http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=450724

 

رابط المحاضرة السابعة بالكامل

 

https://soundcloud.com/alsrkhyalhasany/sistani-history-7

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق