]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

التنمية في مصر بين الواقع والمأمول

بواسطة: علي محمود  |  بتاريخ: 2016-08-05 ، الوقت: 00:54:24
  • تقييم المقالة:

التنمية في مصر هي احد اهم القضايا التي تشغل بال السواد الاعظم من المصرين سوء من جانب الخبراء الاقتصاديين والسياسين وحتي عامة الناس من البسطاء الجميع يسعى من اجل تقديم حلول ولكن معظمها اما حلول تعتمد بشكل رئيسي على سياسة الاقتراض او جلب مستثمرين يستغلون الاوضاع الاقتصادية المهترئة لفرض شروطهم التي تصب في مصالح خزائنهم فقط واستغلال حالة الفقر التي تضرب السواد الاعظم من الشعب المصري من اجل فرض شروط عمل غير منصفة بالمره التي من الممكن ان يكون راتب العامل فيها طوال شهر كامل من العمل لا يتجاوز مايتقاضاه عامل مثله في الولايات المتحدة او احد دول اوربا في اربع ساعات فقط او اقل ولكن دعونا اولا نضع ايدينا على لب المشكله الحقيقي فبلد مثل مصر تمتلك كل المقومات لكي تكون الدوله الاولى عالميا اقتصاديا وعلميا وسياسيا ورياضيا وعسكريا ايضا فدوله تطل على اهم ساحلين في العالم البحر البيض والبحر الاحمر يربط بينهما اهم ممر ملاحي في العالم قناة السويس ويوجد بها الصحراء الغربية التي تحتوي على الكثير من المياه الجوفية والثروات العدنية والصحراء الشرقية  التي تحتوي على الكثيرمن المعادن من اهمها الذهب في منجم السكري  والفوسفات والاحجار الكريمه مثل الزبرجد وغيرها والكوارتز كما انها من اهم المقاصد السياحية لما تحتوي عليه من الكسبان الرمليه الخلابة وحدث ولا حرج عن شبه جزيرة سيناء وما تحتوي عليه من ثروات طبيعية وسياحية وما تستهلكه مصر من كل ثرواتها تلك لا يتعدى واحد بالمئة من الثروات الموجوده المهملة التي لا تجد من يستغلها واهمها على الاطلاق الثروة البشرية فدولهة مثل اليابان عدد سكانها تقريبا ضعف عدد سكان مصر يعيشون في مساحة اقل من مساحة مصر بدون اي ثروات طبيعية ولكن باقتصاد يعد من اقوى عشر اقتصادات في العالم فما ينقصنا في مصر فقط هو الاهتمام بتلك الثروةالمنسية المهملة التي ان وجدت الاهتمام فبلا شك انها ستكون تحالف مع ماتمتلكه من ثروات طبيعية تجعلها الدوله الاقوى في العالم على الاطلاق بال مبالغة فمشكلة مصر هي مشكلة ادارية لا اكثر ولا اقل ، فاعداد الذين يتخرجون من كليات الهندسه في مصر سنويا اكثر من خمسة وثلاثون الفا في مختلف التخصصات الهندسية فلما لا يتم الاسفاده من هذا العدد الهائل بان يكون كل مجموعة من الخرجين المتخصصين في مجال معين يشرف عليهم استاذ دكتور من علمائنا في الخارج وما اكثرهم من اجل البحث والتنقيب في الصحراء واستخراج الثروا الطبيعية منها ومن ثم البدء في الانتاج والتصدير مما سيشكل دخل مالي هائل يمكن استخدامه في تطوير التعليم والصحة من اجل اخراج اجيال اكثر تقدم ورقي واقامة مدن عملاقة حولها بالاستعنة بخبرائنا المعمارين امثال هاني عازر وغيرهم وانشاء مدن عالمية بتصميمات ابداعية وما اكثرها لدى الشباب الناشئ الذي يكون خياله وعطاءه في اوجه  تخيل معي محافظه مثل سيناء بكل مافيها من ثروات مهملة التي وان عشنا عليها فقط تحت اداره سليمه ستمكن من جعل الاقتصاد اقوى مايكن ليس قادرا على ان يسدد ديون مصر وينميها فقط بل كل بلدان العالم العربي وافريقيا ولا ابالغ اذا تمت ادارتها بشكل صحيح

ولكن  ينقصنا الارادة والعزيمة والا نرتضي بالعيش اقل من شعوب اخرى ونركز كل اهتمامتنا على ان نحزو حزوهم لا ان نكون مثل الاموات بلا اي اراده او عقل ينبغي ان يدير مصر اناس يحبونها بصدق ويعرفون قيمتها وقدرها لا ان تدار مثل ساحة لبيع الخرده بلا اي تخطيط او رؤيا................

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق