]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هل السيستاني أعلم المتصدين ؟!

بواسطة: احمد الملا  |  بتاريخ: 2016-08-04 ، الوقت: 19:15:20
  • تقييم المقالة:
من يطلع على باب " عقيدتنا في المجتهد " في كتاب عقائد الإمامية للشيخ المظفر والذي تدرسه كل الحوزات العلمية, وهو يبين عقيدتنا في المجتهد الجامع للشرائط وليس كل مجتهد, حيث يجد المطلع على هذا الباب إن المجتهد الجامع للشرائط يقوم مقام الإمام المعصوم " عليه السلام " ولا يجوز لأي أحد دون هذا المجتهد الجامع للشرائط أن يمارس دوره بمعزل منه أو بدون إذنه ... وهنا أركز على مسألة جامع للشرائط إذ يتضح إن هناك نوعين في الإجتهاد : الأول الإجتهاد غير جامع لشرائط القيادة أي القيام مقام الإمام المعصوم " عليه السلام " والثاني هو الإجتهاد الجامع لكل الشرائط والتي تعطي الأولوية للجامع لها أن يقوم مقام الإمام المعصوم " عليه السلام " أي يصبح هو الولي العام على المسلمين بسبب انطباق الشرائط عليه , فهناك مجتهد جامع للشرائط وهناك مجتهد غير جامع للشرائط, وهذا يعني إن المجتهد الجامع للشرائط له الحق في إصدار الفتوى والفصل بين الناس والتعزير واستلام الحقوق الشرعية ولا يحق لغيره أن يقوم بهذه الأمور إلا بأمر أو مأذونية من المجتهد الجامع للشرائط, أما المجتهد غير جامع الشرائط فهو الإنسان الذي استطاع أن يصل لمرحلة استنباط الأحكام الشرعية أو أصبحت لديه ملكة الإستنباط لكن ليس من حقه أن يفتي الناس لأنه غير جامع للشرائط والشرائط هي ) الإجتهاد, الأعلمية, طهارة المولد, العقل, البلوغ, العدالة, الحياة, الرجولة, الموالاة.) .. بعد هذا التوضيح : نقول : إن في المدارس والحوزات الشيعية في العراق وخارجه يوجد العديد من المجتهدين, لكن وحسب " عقيدتنا في المجتهد " الموجودة في كتاب عقائد الإمامية الإثني عشرية, يكون علينا إتباع مجتهد اعلم واحد لأنه يقوم مقام الإمام المعصوم " عليه السلام " هذا أولا ثانياً هل كل المجتهدين الموجودين الآن يمثلون الإمام وتتوفر فيهم كل الشروط بحيث يصبحون مجتهدين جامعين للشرائط ؟ الجواب : المجتهد الأعلم الجامع للشرائط واحد, ونستطيع أن نميز بينه وبين باقي المجتهدين من خلال شرط الأعلمية ففيها كلمة الفصل, فكل المجتهدين يمكن أن نقول عنهم" عادل, موالي, رجل, حي, طاهر المولد, عاقل, بالغ " لكن لا يمكن أن نقول إن كل مجتهد أعلم, أي اعلم من الموجدين الآخرين, والسؤال هنا نميز و نستطيع أن نعرف إن هذا المجتهد هو الأعلم ؟ الجواب : لكل مجتهد بحوث فقهية استدلالية وبحوث أصولية وتقريرات يقدمها لأساتذته يثبت من خلالها انه أصبح قادرا على الإستنباط أو أصبح يملك ملكة الإستنباط, وعلى ضوء هذه البحوث يتم تمييزه عن باقي المجتهدين , لكن المجتهد الأعلم يملك بالإضافة إلى تلك البحوث بحوث فقهية وأصولية عالية يناقش فيها النظريات والمدارس الأصولية الموجودة وهي التي تقرر ما إذا كان هو أعلم المجتهدين أو لا. وهنا نسأل : بغض النظر عما إذا كان السيستاني مجتهداً أو لا .. ونسلم – فرضاً وفرض المحال ليس بمحال – بأن السيستاني مجتهد, كيف نستطيع أن نثبت بأنه هو المجتهد الأعلم من بين كل المجتهدين الموجودين ؟ ماهي البحوث الأصولية والفقهية العالية التي يملكها بحيث جعلته يصبح هو المرجع الأعلم, المجتهد الأعلم الجامع للشرائط ؟ كيف أصبح السيستاني هو المجتهد الأعلم الجامع للشرائط ؟ على سبيل المثال كيف نستطيع أن نثبت بأن السيستاني هو أعلم من الباكستاني ومن الفياض والحكيم ؟ هؤلاء مجتهدين وهو مجتهد فكيف أصبحت القيادة له ؟ بماذا تفوق عليهم ؟ وماهي أدلة أعلميته ؟. طبعاً النتيجة معروفة وواضحة كوضوح الشمس في رابعة النهار, إنه لا يملك أي بحث فقهي أو أصولي عالي يثبت أعلميته عليهم بل إن الواقع يثبت خلاف ذلك, أي أن الواقع يثبت بأن بعض بقية المتصدين لديهم بحوث أصولية عالية تثبت اعلميتهم عليه, فهو لا يملك بحث يدل على إجتهاده فكيف يملك بحث أصولي أو فقهي يدل على اعلميته ؟ إن كل ما يملكه السيستاني هو الأموال والإعلام الذي اشترى به الذمم من أجل الحصول على عنوان الإجتهاد والأعلمية والمرجعية, كما بين ذلك المرجع العراقي الصرخي في المحاضرة الرابعة من بحث " السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد " حيث قال ... {{... السيستاني ماذا يملك ؟ ليس عنده بحث في الأصول وليس عنده بحث في الفقه, ليس عنده بحث في الأصول ولا في الفقه, لا مسجل صوتياً ولا فيديوياً ولا يوجد البحث في مخطوط ولا في مطبوع ويأتون بأسماء , بقائمة أسماء تشهد بإجتهاد السيستاني !! الآن تسأل هذا, هل أنت حضرت عند السيستاني ؟ يقول لم أحضر عنده !! هل إطلعت على بحوث السيستاني صوتية, فيديوية, مقروءة, مسموعة, مخطوطة ؟ يقول لا !! إذن كيف شهدت بأعلميته ؟! شهد بأعلميته بإجتهاده لأنه أعطاه الأموال, لأنه دفع له, وإلا من أين شهد له ؟ من أين شهد له بالإجتهاد فضلاً أن يشهد له بأنه الأعلم وأنه المرجع !! عجيب هذا الأمر !! قائمة من الأسماء, كل الأسماء لم تحضر عنده, غير حاضرة عنده, لا يوجد عنده بحوث في الخارج ولا مطبوعة ولا مسموعة ولا مقروءة ولا مخطوطة ولا أي شيء من هذا القبيل, فكيف حكموا بإجتهاده, حتى يحكم بأعلميته, حتى يحكم بمرجعيته ؟! إذن هذا الأمر له أساس يأخذ الأموال, يسرق الأموال, يستحوذ على الأموال, يتسلط على الأموال وبعد هذا يشتري ذمم الآخرين ...}}. وإذا كان السيستاني فعلاً هو أعلم المتصدين فنحن نطالبه ونطالب كل طلبته ومؤسسته وحوزته ومن يدافع عنه بان يظهروا لنا ما يملكه من بحوث علمية أصولية وفقهية عالية تثبت بأنه هو المجتهد الأعلم الجامع للشرائط, و تثبت بأنه أعلم المتصدين وهو صاحب الحق في إصدار الفتوى للناس واستلام الأموال والحقوق الشرعية, وهو صاحب الحق في القيام مقام الإمام المعصوم " عليه السلام ", نطالبه ونطالب كل من يروج له بان يثبتوا لنا اجتهاده واعلميته بالدليل والبرهان العلمي الأخلاقي الشرعي وليس بمجرد ادعاءات فارغة خاوية.   بقلم :: احمد الملا
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق