]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرجع الصرخي يضيق الخناق على السيستاني ويكشف شخصيته المزيفة ..

بواسطة: ضياء الراضي  |  بتاريخ: 2016-08-04 ، الوقت: 19:07:26
  • تقييم المقالة:

 المرجع الصرخي يضيق الخناق على السيستاني ويكشف شخصيته المزيفة..
بقلم ضياء الراضي 
قول مشهور وحكمة تتناقل عبر السنين ويتناولها العامة من الناس ( حبل الكذب قصير ) ولا بد للمخادع ان ينكشف مع مرور الايام وهذا واقع حال فبعد كل هذه السنيين والهيمنة والاعلام المدعوم وتسخير الفضائيات والصحف واصحاب المنابر المأجورين والاسراف في دفع الاموال ليكونوا هؤلاء عبارة عن ابواق تنفخ في جثة ميت وتلمع صورته وتجعل من قائد الحشد وزعيم المرجعية الكهنوتية وصاحب فتاوى التكفير والقتل والتهجير التي دمرت البلاد ونزوح الناس تاركة الدور والاملاك ليسرقها ويستولي عليها قادة الميليشيات ويصادروها بتلك الفتوى المقيتة التي صدرت من زعيم وقائد الميليشيات الحقيقي فسكن ابناء العراق الغيارى العراء وتركوا بلادهم الحبيبة الى بلاد الغرب طالبين للأمن والامان لكن مع مرور الايام وكانت معظم هذه الناس ان لم يكن اغلبها تحسن الظن بالسيستاني ومرجعتيه وانه كما يصور لهم اصحاب المنابر المستأكلين المنتفعين بانه صمام الامن والامان وانه حامي العراق وانه هو قطب الوحدة وانه ... وانه ... الخ .. الا ان ابن العراق الغيور وابن هذه التربة ومن عاش كل المحنة وأختلط بأبناء بلده ليظهر لهم الصورة الحقيقية ويكشف لهم حجم المؤامرة والمخطط الماسوني الذي ينفذه هذا المتمرجع ويكشف اوراقه المزيفة للناس وانه ليس بعالم ولا مرجع ولا حتى سيد ولا ينتمي الى هذا النسب الطاهر نسب محمد وال محمد الاطهار وبالأدلة والبراهين لكل مقاله لتتضح الصورة وتنكشف الحقيقة والرؤية الضبابية التي كانت غائبة عن الناس ونراهم اليوم قد تمردوا عليه قد انتفضوا ضده لينتبهوا عما كانوا يعيشونه من خداع وتغرير من هذه الجهة الكاذبة فاليوم الكل تمرد عليه وان سقوطه سوف يكون قريبا وعلنيا وانه سوف يذهب الى الجحيم ولا احد يذكره وهذا ما اشار له المرجع الصرخي في المحاضرة السادسة من بحثة (السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد ) من سلسة محاضرات تحليلة في العقائد والتاريخ الاسلامي بقوله (كان الناس منخدعين بالسيستاني حتى فقدوا قوت يومهم فبدؤا يتمردون عليه ويتأسفون ويحكون ضده، لذا لم يعد السيستاني كالسابق بحيث بإشارة يسقط أكبر سياسي كما أسقط صدام عندما أمضى الاحتلال وشرعنه، بل صار السيستاني يعرف أن السياسي لو سقط بإشارة منه فإنه يفضحه ويكشف فساده وفساد من ارتبط به لأن فساد السياسيين هو واحد مقابل مليون من فساد السيستاني . ) واضاف سماحته بنفس المحاضرة قائلا (سيموت السيستاني عاجلًا أم آجلًا، وسترون بأنه لا يوجد من يذكره ويحكي باسمه لأنه لا يمتلك أي شيء من العلم وخدع الناس بالرُشا والطائفية، ولا يقارن بأولئك العلماء الأتقياء الحقيقيين السابقين الذين يمتلكون ثقلاً علمياً بالفقه والأصول وباقي العلوم أصحاب المواقف المبدئية التي كتبها التاريخ بأحرف من نور وطبعت في الأذهان وسجلت عند الله سبحانه وتعالى))

رابط المحاضرة السادسة بالكامل 


https://soundcloud.com/alsrkhyalhasany/sistani-history-6

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق