]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

مرجعية السيستاني الآمنة.. و .. دعم السلطات الجائرة ؟!!

بواسطة: احمد ياسين الهلالي  |  بتاريخ: 2016-08-03 ، الوقت: 20:43:28
  • تقييم المقالة:

مرجعية السيستاني الآمنة.. و .. دعم السلطات الجائرة ؟!!

 

احمد ياسين الهلالي

 


لا يخفى على الكثير من الناس إن من أولويات السلطات الجائرة والإحتلالات الغاشمة ومن أجل إحكام سيطرتها الكاملة وسد جميع الثغرات الخطرة التي ربما تزعج السلطات وتشكل خطراً كبيراً على وجودها وأمنها وإستقرارها هي إحكام السيطرة على المؤسسة الدينية والتحكم بها من خلال زرع العيون والعملاء والخونة ممن لبس لباس الدين وتزين به أو من خلال إستغلال بعض الجبناء وضعاف النفوس وإستخدام معهم إسلوب الترغيب والترهيب في التعاون مع الدولة والوشاية بكل من يسير خلاف ما تريده السلطة وترغب فية وخصوصاً تلك المرجعيات الشجاعة الصادقة الناطقة التي ترفض جميع أشكال الظلم والإستبداد والتكبر في الأرض, أذن فالمؤسسة الدينية وفي كل عصر مخيرة بين أمرين لا ثالث لهما وهي أما تكون مع السلطة وتؤيدها وتصم أسماعها وتغشي أنظارها عن كل جرائمها وإنتهاكاتها وقبائحها فتكون في مأمن من شرها وشرورها , وأما ان ترفضها وترفض جميع مايصدر منها وتكون شوكة في عينها وعثرة في طريقها وفي مثل هذا الحال تكون عدواً لها ولاتكون في مأمن من شرورها , ولقد لوحظ ذلك في العقود الخمسة المنصرمة من تأريخنا الحديث وما مر علينا من حكومة النظام السابق في العراق وحكومات الإحتلال المختلفة مابعد سقوط هذا النظام فوجدنا حوزتان في كل وقت حوزة ناطقة تمثلت بالشهيدين الصدرين ( رضوان الله عليهما) وحوزة صامتة تمثلت بالسيستاني ومن قبله وحوزة صادقة ناطقة تمثلت بسماحة السيد الصرخي الحسني وحوزة كاذبة تمثلت بالسيستاني ومن معه ,لذلك نجد إن من تعاقب على العراق من حكومات ظالمة وحكومات إحتلال لم نراها تشكل خطراً على السيستاني ولم نسمع يوما إنها قامت بالإعتداء عليه أو تعرضت له وكذلك لم نجد من السيستاني موقفا مشرفا ناصر فيه المحرومين والمظلومين تصدى به لتلك الحكومات وما جرى على الشعب العراقي من ظلم وانتهاك وتعذيب وقتل وتمثيل ومقابر جماعية لذلك فان الشيعي الموالي لأمير المؤمنين (عليه السلام) والمتصدي للمرجعية تجده دائماً في مواجهة خطرة ومستمرة مع السلطات الحاكمة ربماتؤدي به الى انهاء حياته ومن هنا فقد أشار سماحة السيد الصرخي الحسني الى عدم وجود أي مشكلة للسيستاني مع الفاسدين و المتسلطين مع الحكام مع المحتلين مع المستعمرين ؟!
جاء ذلك في محاضرته السادسة من بحثه الموسوم ( السيستاني ماقبل المهد الى مابعد اللحد ) ضمن سلسلة محاضرات تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الاسلامي والتي القاها مساء يوم الجمعة 24شوال 1437 هـ ، 29 / 7 / 2016 حيث قال في عنوان من العناوين المتفرعة من المحاضرة (دستور الدولة والمواجهة(
أقول: بسبب ولائه وتشيعه لأمير المؤمنين عليه السلام وقع الزهري في أخطر مواجهة مع السلطة ومع الحكام أنفسهم بسبب ادعائه التشيع لأمير المؤمنين وحمايته لمذهب اهل البيت واتباع اهل البيت لم يقع السيستاني في أي مواجهة مع سلطات الاحتلال ومع السلطات الفاسدة المتعاقبة على العراق بل حتى مع الحكومات الاخرى في باقي البلدان لا يوجد عنده اي مشكلة مع الفاسدين مع المتسلطين مع الحكام مع المحتلين مع المستعمرين ؟!
منبها الى ضرورة التمييز بين الإدعاء للتشيع والإصلاح والوطنية وبين الفعل والعمل والفكر الذي يؤهل صاحبه للتصدي وقدرته على حمل منظومة فكرية ووطنية وليست مجرد حمل عناوين وشعارات براقة مشيراً الى ذلك بقوله(
علينا أن نرى أن نعرف التاريخ السلوك الثبات النظرية والتطبيق والفعل وانعكاسات الفعل الان ايضا كل من يأتي صارت الان لنقل ليس الان حتى من السابق الكل يدعي الوطنية بل حتى كل القوائم التي تصدر هي مقرونة بعنوان الوطنية فهل القوائم هل الكتل السياسية هل الاحزاب فعلا هي احزاب وطنية ام كل منهم قد عمل لطائفته ظاهرا لحزبه ولقبيلته لعشيرته لاهله لابنه لنسيبه لزوج بنته ومايرجع الى هذه العناوين هل يوجد فعلا منهم الوطني هل يوجد شخص من السياسيين الحاليين الموجودين من زعماء الكتل هل يوجد من يقول: أنا لست بوطني الكل يدعي الوطنية ويحمل السيف ويذبح الاخرين تحت عنوان الطائفية والطائفة والمذهبية والمذهب والحزب الضرورة وغيرها من العناوين؟! ")
اذن هل كل من يدعي الوطنية هو وطني هل كل من يدعي الإصلاح هو مصلح، فعليه لابد من أن نبحث عن تأريخ الشخص ونبحث عن كيانه وعن تصرفه ، وعن ثباته وعن تقلباته التي تلحق الأذى بالمصلحة العامة ؟!

 

 

السيد الصرخي : لو صارت حكومتنا وهابية لصار السيستاني مرجعها الرسمي

https://www.youtube.com/watch?v=QdK2qbE_up4

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق