]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

قائد الحشد ووكلائه رأس الفتنة واساس الفساد والافساد في العراق

بواسطة: ضياء الراضي  |  بتاريخ: 2016-08-03 ، الوقت: 17:51:56
  • تقييم المقالة:

قائد الحشد ووكلائه رأس الفتنة واساس الفساد والافساد في العراق
بقلم ضياء الراضي
ان الفساد المستشري في البلاد لم يأتي عن فراغ بل اتى من تخطيط ومن ارهاصات واخفاقات الرموز ومن نصب نفسه قائدا فكيف ما كان القائد كانت الامة والرعية وكما يقال الناس على دين ملوكها والدليل ان المجتمعات المتحضرة يسودها القانون وكون زعمائها ومن يسمونهم قادة نراهم في قمة الايثار وقمة التسامي في عمله مع الاخلاص والحرص وهذه هي الاخلاق الحقيقية التي يجب ان يتصف بها مسؤول الرعية بعيدا عن الفساد الاخلاقي والاداري وغيره الا ما ابتلي به العراق حيث تنصب عليه ساسة فاسدين مفسدين سراق متلونين مع الاحداث قد علمهم كبيرهم لهذا الامر ومن دعمهم واوصلهم زعيم المرجعية الكهنوتية التي هي اساس الخراب والدمار الذي حل في البلد مما صدر من فتوى طائفية أشعلت فتيل الفتن والحروب الطائفية بين صفوف المجتمع العراقي يتقاتلون في ما بينهم من اجل مصالح اهل الغرب والشرق ومن اجل عرش تلك المرجعية ومن اجل الحفاظ على كيانها السلطوي ومن اجل الحصول على المال والواجهة فزهقت الارواح وقتل الابرياء وهجر المساكين ونزحت العوائل الفقيرة لتعيش بالعراء بلا مأوى ولا عيش كريم ونرى قائد الحشد وزعيم الدولة وقائد المذهب كما يدعون والآمر الناهي بأمر الائمة ووريثهم والائمة منه براء وكلائه اهل الفحش والفسوق ومن تاجر بدماء المساكين وتطاولوا على حرمات الناس واعراضهم ونرى هذه المرجعية المنفلتة من كل الجوانب لم يصدر منها اتجاه هؤلاء الفاسدين ووكلائها المفسدين اي نهي او ردع لا بل تدفع الاموال من ريع الايتام والارامل والمساكين من اجل التغطية على جرائمهم وهذا ما اشار له المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني في المحاضرة السادسة من بحث (السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد ) ضمن سلسلة محاضرات تحليلية بالعقائد والتاريخ الإسلامي بقوله ( السيستاني قائد الحشد والفتوحات وقائد الحكومة الشيعية الاثني عشرية الفريدة الوحيدة، التي لا مثيل لها !! ، فأي قيادة هذه القيادة السيستانية التي شرّدت الملايين وقتلت عشرات الآلاف ومئات الآلاف ؟ ) واضاف سماحته بنفس المحاضرة حول وكلائه الذي يعتقدهم العامة بانهم ملائكة معصومون لا يمكن ان يصدر منهم اي خطأ ( لم يقتصر الأمر على فاسدي السياسة وفُسّادها، بل الطامة الكبرى والسرقات المضاعفة والفساد الأفحش تمثـل وتجسّد بتسليط السيستاني العمائم الصنمية الفاسدة على رقاب الناس وأموالها وأعراضها ومقدراتها !!! ، فانتهكوا كل شيء، وأباحوا كل شيء، حتى أننا لعشرات السنين لم نسمع أبدًا أنه عاقب أحد وكلائه عمائم السوء، بالرغم مما صدر منهم وثبت عليهم من سرقات فاحشة للأموال وارتكاب المحرمات والانحرافات الأخلاقية!!! فهم يبقون معصومين بنظر السيستاني !!! ، ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون !!! ، فله ولهم الويل والسعير عند العزيز الجبار عاجلًا عاجلًا عاجلًا يا الله يا الله يا الله!!!  )

 

رابط المحاضرة السادسة بالكامل 

 


https://soundcloud.com/alsrkhyalhasany/sistani-history-6

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق