]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

هل فعلا الزنوج أهل طرب وحماقة

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-08-03 ، الوقت: 16:07:22
  • تقييم المقالة:
م اليومية ,يكاد يكون أكسير الحياة,بل رجاء ودعوة ومصلى وقربى وزلفى.رقص وطرب ساعة ما يولد الى ان يحمل الى متواه الأخير,الى أفول لايؤوب منه مسافر. لاأقول هذا مدافعا على الزنوج,فحضارة الزنوج المادية والمعنوية والروحية لم تترك لي ولا لغيري لمادة ولامسطرة ولاقانون ولا عدالة شعرية ام غير شعرية حتى إذا تعلق الزنجي بشئ ,سواء كان رقصا او طربا صار قانونا.فحضارة الزنوج شاهد على مختلف العصور,ويكفي مقولة الشر الأبيض من لدن المفكرين الغربيين أنفسهم ,حين كان الإستعمار الأوروبي ينكل ويعذب ويقتل ويستعبد ويرحل العديد من الأفارقة السود الى شتى بقاع العالم في ظروف متوحشة جدا ,بعضهم رومي للحوت قصرا وبعضهم قضى مرضا وبعضهم واصل المسيرة الى أقصاها عبدا دون مستوى البريق الإنساني فاقد القوى والقانون والحماية,ابشع أنواع استغلال الإنسان لأخيه الإنسان.الزنوج وحتى ان حاولت طمس معالمهم جهات استعمارية عنصرية حاقدة ,فهم اسسوا قاعدة تمثالهم الثقافي,فمنذ فجر التاريخ ,بل ما قبل التاريخ إبتداءا من ثورة العبيد بروما الى ثورة لوثر كينج الى فرانس فانون, الى الزعيم جنوب افريقيا نالسن مانديلا والعديد العديد من النساء والرجال الذين اناروا دروب الإنسانية وحرروا الخير الأسود من الشر الأبيض. اما على مستوى الحضاري الثقافي الفني ,فصورة الجد او الأب في شكل قناع ,بمثابة إسقاط اللامرئي على المرئي,وعندما يرقص الزنجي الجذور جميعها ترقص ,يصير الرقص كلمة ونحثا وموسيقى وفكرة وصلاة ,وعندما يمسك الزنجي بعصاه او بسيفه ,فهو يمسك بعناصر الحياة – ماء...هواء...نار...تراب – ولايكتفي بهذا ,بل يعيد توزيعها حسب قاعدة توزيع الماء,وتوزيع الهواء,وتوزيع النار ,وتوزيع التراب للعلم كافة دون احقاد الماضي ولا الحاضر,أي توزيع الحياة مجملة , حسب قاعدة الغناء وعدالة الرقص. تكفي الحكمة الزنجية التي انتقلت بالثقافة الإنسانية مما هو في الرأس الى ما هو بالطرس,أي ,الإنتقال من الثقافة الشفهية الى الثقافة المكتوبة الورقية والرقمية ,الحكمة التي تقول / كلما توفي عجوز افريقي تحترق وراءه مكتبة.اذن كغيرهم ولو الطابع الرعوي والعيش المشاع جعلهم يتنقلون طلبا للكلأ ولم يؤسسوا مدينة الإفريقية الزنجية كغيرهم العرب وعلى غرار الحضارات الكبرى اليونانية والرومانية والفارسية الهندية والصينية ,وبالمقابل شيدوا ملاحم شعرية توازي العمران homo polis / homo poeticus الأوذيسة ...,الأياذة....,الإنيادة...,الشاهنامة...,المهابهارته ,الا انهم شيدوا ثقافة وحضارة وتوعية ,الا ان حضارة رجل الشر الأبيض جعلت كل ثقافات وحضارات الأفارقة فلكلورا وترفا للسيد الأوروبي ,وعليه تبقى الحضارة العم سام هي السائد والغالب ,تجعل المقلد او المحاكي مرهونا بتقليد الغالب,او يعمل على إماهتها وطمسها من حيث الحضارة لاتدوم,فهل فعلا الزنوج وفي عصر النهايات أهل طرب وحماقة؟     1 مشاركة          
... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق