]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحركات السياسية في مصر

بواسطة: الدكتور احمد شاكر العلاق  |  بتاريخ: 2011-12-29 ، الوقت: 15:55:40
  • تقييم المقالة:
  اولاً:الاحزاب والحركات السياسية الدينية.     من الثابت تاريخيا اسبقية نشوء الجمعيات والاحزاب الثقافية والعلمية بالنسبة اغيرها من الحركات السياسية في مصر فقد تاسست اول جمعية اهلية في مصر عام 1821م, وهي الجمعية اليونانية بالاسكندرية ثم تاسست جمعية معهد مصر للبحث في تارلايخ مصر والحضارة المصرية في عام 1859 وجمعية المعارف في عام 1875 والجمعية الجغرافية عام 1875 وفي عام 1878 تاسست اول جمعية اهلية اشسلامية وهي الجمعية الخيرية الاسلامية ثم توالى تاسيس الجمعيات والاحزاب السياسية والثقافية في البلاد وانتشار فروع لها في العديد من المدن المصرية([1]).    وتفسر هذه النشأة لتلك الجمعيات في الثلث الاخير من القرن التاسع عشر بمجموعة من المؤثرات الداخلية والخارجية والتي تعكس الاطار الاجتماعي والثقافي والسياسي الذي نشأة فيه تلك الجمعيات والاحزاب السياسية([2]).    لقد شهدت المدة 1923-1952م, تطوراً في حركة الجمعيات الدينية فقد كان عدد الجمعيات خلال تلك المدة مايقارب 195 جمعية في الوقت الذي تميزت فيه تلك المدة باطلاق حرية تكوين الجمعيات والاحزاب السياسية الدينية فلقد استند دستور عام 1923 على صيغة ليبرالية علمانية ولقد انخرطت في العمل السياسي كل تلك الجمعيات وكان ذلك واضحاً بخصوص جمعية"الشبان المسلمين " عام 1927 و"الاخوان المسلمين" علن 1928 وكانت الجمعيات الاسلامية هي احدى ادوات التعبير عن التيار الاسلامي بتنويعاته المختلفة واستطاعت هذه الجمعيات ان تستقطب قطاعات مختلفة من الشباب والنساء والاعيان والطلاب والمثقفين وحتى الامراء([3]).    وبانشاء وزارة الشئون الاجتماعية عام 1939م, اكتمل الدعم الموجه لمؤسسي تلك الجمعيات من خلال اصدار العديد من القوانين والانظمة التي عنيت بتشجيع انشاء مثل تلك الجمعيات التي تحولت بدورها الى جمعلت وحركات سياسية بحتة كالاخوان المسلمين([4])    فبعد انشاء تلك الوزارة بسبع سنوات صدر اول قانون منظم للجمعيات رقم 489 لعام 1945 الذي لم ينص الا على الهدف الخيري للجمعيات وهو يركز على مفهوم البر من خلال تقديم المساعدات المادية والمعنوبة([5]).    وفيما يتعلق باقوى الحركات الدينية (الاخوان المسلمين) فقد حرص مؤسس الحزب حسن البنا على انعقاد المؤتمرات العامة للجماعة فانعقد المؤتمر الاول في مارس 1933 والثاني اواخر العام المذكور والثالث عام1935 والرابع عام 1937 وهكذا فلقد كان لتلك المؤتمرات دورها في تكريس الشوروية وتبادل الراي والمراجعات الادارية والسياسية التي اثرت في بلورة وعي الفكر السياسي المصري المعاصر([6]).             ثانياً:الاتجاهات والحركات الإصلاحية    الدعوة الى الاصلاح قديمة في مصر وكانت تشتد في اوقات الازمات الاقتصادية وتدافعه عن مصالح الطبقة التي تمثلها بالتحالف مع بعض القوى السياسية وقد برزت هذه الدعوة في مصر بصفة خاصة في الثلاثينات والاربعينات من القرن العشرين.    لقد برزت العديد من الاسماء التي طالبت الحكومات المصرية باجراء الاصلاح داخل المجتمع المصري لعل ابرزها كتابات احمد حسن الزيات في صحيفة الرسالة المصرية التي اخذت تشن الحملات الدعائية المضادة للحكومات المصرية المتعاقبة وعلى الاحزاب السياسية الموالبية لها([7]).    كما برزت كتابات الاصلاحي ابراهيم رشاد التي اخذت مجراها في الدعوة الى ضرورة الاصلاح والتعاون الزراعي معارضا أي مذهب يعمل على توزيع الثروات بين الاهالي وان تاخذ الدولة على عاتقها توزيع الاراضي والبساتين على الفلاح والمالك على حدا سواء([8]).    بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية ظهرت الكثير من المؤلفت التي تدعو الى انشاء حزب للفلاح وحزب للعمال وحزب للاصلاح الوطني محذرتا من ان الانقلابات الاجتماعية والمذاهب المتطرفة كانت ابدا نتيجة اختلال التوازن في توزيع الثروات([9]).    في المقابل وخلال السنوات التي اعقبت الحرب العالمية الثانية برزت العديد من الجمعيات والحركات النهضوية القومية التي نبعت اساساً من رحم الحركات السياسية الاصلاحية التي تحولت فيما بعد وبسبب السياسة الحكومية تجاه العديد منها الى ان تتخذ منحى رسمي موالياً  لللدولة رغم ان معظم هذه الجمعيات والتكتلات كان ينفي وبشدة التدخل في الامور السياسية خاصة وان النظام الحاكم كان يحرم عليها الاشتغال في المسائل السياسية او التدخل فيها([10]).    ولعل من ابرز تلك الحركات هي جمعية النهضة القومية التي كانت تعتبر المثال الابرز للفكر البرجوازي المتطلع الى الاصلاح وذلك عن طريق العمل على تكوين راي عام مستنير حول البرنامج الوطني الموحد للبلاد([11]).    وبسبب اللاراء التي تم طرحها من قبل تلك الجماعة اعتب العديد من الباحثين في الشان المصري بان موقف الحركة المذكورة كان سلبيا من قضية الجلاء الاجنبي من البلاد على الرغم من اشتداد حدة الازمة بين الحكومة المصرية والتيارات السياسية الصاعد في سبيل تحقيق القضية المذكورة([12])     ثالثاً: الاحزاب والحركات القومية التحديثية. لقد خاضت الحركات والقوى المعبرة عن التيار القومي في مصر بمختلف تفرعاته ومسمياته ، معارك محتدمة على جبهتين بشكل خاص : جبهة حرب ضد الاستعمار والاحتلال الاجنبي ، وجبهة الصراع ضد سيطرة الطبقات الاجتماعية التقليدية الكبرى ، الاقطاعية منها وشبه الرأسمالية أو ما عرفت بالطبقة البرجوازية . ليس صحيحا ان (الوعي القومي – كما درج البعض على اعتباره – ظاهرة مستوردة من الغرب وبفعل الرغبة في تقليده ، على العكس ، انه وليد اوضاع عربية خاصة ، ومنها التعرض للأستبداد العثماني والاستعمار الغربي الذي بدأ بدخول نابليون مصر عام 1798 واحتلال فرنسا للجزائر عام 1832 ، ونتيجة للحاجة الى مواجهة تحديات مصيرية من الخارج وفي الداخل ، تهدد العرب في صميم وجودهم      اصبح واضحا في مصر وبقية بلدان المشرق العربي ، ان عملية الكفاح في سبيل الاستقلال تقتضي حصول وعي وطني وقومي يتجاوز الولاءات والخلافات التقليدية والانقسامات الداخلية . وعلى هذا الاساس اقترن العمل الفكري بتأسيس احزاب ومنظمات شعبية سياسية على تلك القواعد و الاسس بالذات التي جعلت اوربا قوية : الوحدة ، السيادة ، القومية ، الديمقراطية الدستورية ، العلمنة ، العلم الحديث، تحرير المرأة ، والتمسك بضرورات حرية الفكر واحترام حقوق الانسان قد اصبحت ، كما اعتبرها بعض مروجي تلك الحركات القومية بانها فكرة خيالية تجاوزها الزمن في ذلك الوقت ([13]) كانت الفكرة القومية قد برزت في المرحلة السابقة ، وتجلت في كل من الفكر التحديثي والثوري على حد سواء . ويذكر كل من فرهاد و ووتربري في كتابهم في معرض تناولهم بروز الفكرة القومية : (ان عبد الله النديم عبر عن تيار الوطنية الشعبية غير المهادن في صراعه ضد النفوذ الاوربي بتوجهه الى الفلاحين والجماهير بشكل عام. واخذ بهذا الاتجاه الذي مثل تطلعات فئات جديدة من المثقفين من اصول اجتماعية مختلفة، مصطفى كامل زعيم الحزب الوطني ، ثم تبعه في ذلك محمد فريد ، مما مهد لثورة 1919 التي شكلت بداية جديدة ([14]). وقد استطاع الانجليز القضاء على الثورة بعد ان تحولت من عهد نضال شعبي يفرض على المحتلين مبادئه واراءه الى عهد نضال سيساي تتناحر فيه الاحزاب السياسية فيما بينها في معركة عزل الشعب وزيفت ارادته([15]). بيد ان الثورة استطاعت ان تسجل بعض الانتصارات الشعبية فقد اجبرت البريطانيين الغاء الحماية على مصر واعترفت بها دولة مستقلة ذات سيادة([16])  ومقابل تيار الوطنية الشعبية ، ظهر تيار القومية النخبوية المتمثل بحزب الامة المؤلف من كبار الملاك ، وكان احمد لطفي السيد هو الذي صاغ فكرة وثيقة الاعلان عنه ، وكانت صحيفة (الجريدة) هي لسان حاله . وقد تميزت هذه القومية النخبوية بمسالمة الانكليز ومجاملتهم ، فنادت ليس بتحرير مصر منهم بل بتحرير المصريين انفسهم من افكارهم الموروثة .. انها قومية الانسلاخ عن الشرق والالتحاق بأوربا ، وذلك باسم القومية التحررية التحديثية (الليبرالية) انما في خدمة مصالح طبقة الملاك الكبار ([17]). ولعل من ابرز تلك الاحزاب هو حزب"مصر الفتاة" الذي انشا عام 1933م, والذي نجح في اقامة علاقاته مع بعض القوى المصرية والعربية الوطنية لاسيما مع الفلسطينيين المقيمين في مصر امثال محمد علي الطاهر صاحب مجلة الشورى([18]) وفي عام 1938اصدر الحزب مجلته الناطقة باسمه والتي حملت اسم الحزب المذكور([19]).   رابعاً: نشأة تنظيم الضباط الأحرار: لقد كان للنتائج التي تمخضت عنها الحرب العربية-الصهيونية الاولى في عام 1948 اثر كبير على التطورات الداخلية للبلاد العربية، ولم تكن مصر بعيدة عن هذه التطورات، فجاء تأسيس "تنظيم الضباط الاحرار" كنتيجة عكسية للاثار التي تركتها هذه الحرب على الجيش المصري، حيث ادت الى اكتشاف اسباب الفساد في مصر وطبيعة الحياة السياسية والاقتصادية التي يسيطر عليها الملك والاحزاب المدعومة من قبل قوات الاحتلال البريطاني، مما دفع الضباط الجيش المصري الى تشكل هذا التنظيم، وعقد اول اجتماع لهذا التنظيم في النصف الثاني من عام 1949، وضم خمسة اشخاص فقط هم جمال عبد الناصر وعبد المنعم رؤوف وكمال الدين حسين وحسن ابراهيم وخالد محي الدين، وبدأ توزيع منشورات هذا التنظيم بعد الاجتماع، وكانت الخطة الاساسية في بداية تشكيل التنظيم هو التغلغل في جميع صنوف الجيش واحكام السيطرة عليه، من خلال اقامة التشكيلات السرية على اساس نظام الخلايا في تسلسل هرمي يؤمن المزيد من الحصانة والحماية الامنية، ويخضع لقيادة عليا، فلا يعرف اعضاء الخلايا اسماء اعضاء القيادة([20]). وقد تكون التنظيم في بداية تأسيسه من خمسة لجان هي مديرية الشؤون الاقتصادية، مديرية فرق الهجوم، ولجنة الامن، لجنة الارهاب ومديرية الدعاية([21]). وخلاصة القول ان تأسيس تنظيم الضباط الاحرار جاء لضعف القدرات القتالية للجيش المصري في حرب فلسطين فضلا عن التدهور في الوضع الداخلي لمصر، أي ان تأسيس التنظيم جاء بسبب حرب فلسطين التي كشفت حقيقة الوضع في مصر([22]). وكتعبير عن ان تأسيس تنظيم الضباط الاحرار قد جاء بسبب تدهور الاوضاع الداخلية لمصر وللجيش المصري في فلسطين، ما تضمنه المبادئ الاساسية للتنظيم والتي استخدمت فيما بعد لتحديد توجهات ثورة يوليو (تموز) 1952 وهي: 1- القضاء على الاستعمار واخراج البريطانيين من مصر. 2- تصفية الاقطاع: واعادة توزيع الاراضي على الفلاحين من الشعب المصري الذي يشكلون غالبيته العظمى. 3- القضاء على الاحتكارات وسيطرة رأس المال على الحكم من خلال جعل المال الوطني تحت ادارة مصرية وتأميم المصارف الاجنبية العاملة في مصر. 4- اصلاح الجيش باتجاه وطني: من خلال اعادة تسليحه وتدريبه وفق احدث الاصول وابعاده عن دائرة النفوذ الاستعماري (البريطاني). 5- تحقيق العدالة الاجتماعية: من خلال اعادة توزيع الثروات بين المواطنين وتقليل الفوارق الطبقية بين ابناء المجتمع المصري الواحد. 6- اقامة نظام ديمقراطي سليم: من خلال حكم الشعب لنفسه بعيدا عن الصراعات السياسية والخلاف الحزبية التي اضاعت مقدرات مصر وجعلتها ضحية للمساومات السياسية([23]).    وبسبب تردي الاوضاع العامة في البلاد الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والعسكرية([24]), فكر بعض الضباط الاحرار في القيام بالثورة وتم تحديد ليلة 23 يوليو 1952 لتنفيذها واستطاع قادتها من الاستيلاء على المرافق العامة في القاهرة بعد اعتقالهم بعض الضباط الموالين للقصر. ولعل من ابرز المنجزات التي حققتها الثورة هي قانون الاصلاح الزراعي وقانون تنظيم الاحزاب السياسية وغيرها من المنجزات التي نظمت عملية تشكيل الحركات والجمعيات السياسية في البلاد([25])   قراءة في مواقف الحركات السياسية المصرية من القضايا العربية(القضية الفلسطينية) انموذجاً: كان للاتجاه الوطني والشعبي في مصر قصب السبق في مساندة القضية الفلسطينية منذ مراحلها الاولى، ففي عام 1922 قام المؤتمر السوري-الفلسطيني في القاهرة بارسال رسالة الى مندوبي الدول في مؤتمر الشرق الادنى المنعقد في باريس في 22 اذار 1922 يطلب الغاء تصريح وعد بلفور([26])، كما برز الموقف الشعبي في اثناء ثورة البراق عام 1929 حيث نشطت "جمعية الشبان المسلمين" في جمع التبرعات لعرب فلسطين، وعلى اثر صدور

 تصريح 28 شباط 1922([27])، بدأت البرجوازية المصرية تبحث عن اسواق جديدة لتصريف منتجاتها، حيث قام "طلعت حرب" في عام 1928 بزيارة الى فلسطين لبحث امكانية فتح فروع لبنك مصر الذي كان يديره، وسافر كل من "محمد علي علوبة" و"احمد زكي" و"عبد الحميد سعيد" في عام 1929 الى القدس للدفاع عن ملكية المسلمين في حائط البراق امام لجنة التحقيق الدولية، وعلى اثر وقوع احداث البراق اتخذت نقابة المحامين المصريين قرارا بانتداب بعض اعضاءها للدفاع عن المتهمين العرب([28]).
وعندما عقد "مؤتمر القدس العام" عام 1931 قام حزب الوفد([29])بارسال وفد عنه، لتمثيل الحركة الوطنية المصرية، والحقيقة ان تضامن حزب الوفد مع القضية الفلسطينية كان نابعا من كفاحه ضد الاستعمار. كما لعب التيار الديني دورا في التوجه الشعبي نحو القضية الفلسطينية بقيادة تنظيم “الاخوان المسلمين” حيث قام هذا التنظيم في مصر بتهيئة الشعب لفكرة الجهاد في سبيل الله لانقاذ الارض المباركة، فلسطين، وعلى اثر حوادث يافا في 27 ت1 1933 قام الحزب الوطني بواسطة سكرتيرة عبد الرحمن الرافعي بارسال برقية تضامن مع الحركة الوطنية الفلسطينية([30]). وبعد نشوب ثورة 1936 في فلسطين ضد ممارسات سلطات الانتداب، قام “الاخوان المسلمين” بتنظيم المظاهرات والفوا اللجان لتلقي التبرعات وارسالها الى "اللجنة العربية العليا" في فلسطين([31])، كما قامت جمعية الاتحاد العربي بانشاء هيئة خاصة لتقديم المساعدات والاعانات للشعب الفلسطيني، وسميت هذه الهيئة بـ"هيئة وادي النيل العليا لانقاذ فلسطين"، بعد صدور قرار التقسيم، واستمر عملها حتى عام 1949، وفي 9 ت1 1947 ارسل الشيخ حسن البنا "المرشد الاعلى لجماعة الاخوان المسلمين" رسالة الى مجلس الجامعة العربية يبلغه فيها بانه على استعداد لارسال عشرة الاف متطوع من “الاخوان المسلمين”، ولكن الحكومة المصرية رفضت الطلب([32]). وفيما يتعلق بموقف التيارات اليسارية المصرية والتي يمثلها الحزب الشيوعي المصري، فقد كان موقف هذا الحزب من القضية الفلسطينية هو امتداد لموقف الاتحاد السوفيتي "سابقا"، وقد تمثل بالتذبذب حتى اواسط الثلاثينات، حيث كان مساندا للحركة الصهيونية باعتبارها ستقف بوجه "الممالك الاقطاعية العربية" والامبريالية الاستعمارية الغربية، وعلى هذا الاساس نبع موقف الحزب الشيوعي المصري حيث دعا الى تحرير الشعب العربي من نير الامبريالية ومن اجل اتحاد شامل لها، ولعل ابرز موقف لهذا الحزب من القضية الفلسطينية هو الموقف الذي اتخذه على اثر احداث البراق عام 1929، فقد اصدر بيانا رسميا قال فيه: (لقد اوضحت احداث فلسطين الاخيرة ان القضية الوطنية العربية تشكل في الوقت الراهن احد القضايا الهامة في السياسة العالمية، والعرب يمتلكون كل حق في القضاء على تقسيم اوطانهم)، وقد تمتعت الحركة الشيوعية في مصر بتماس واتصال تام مع الحركة الشيوعية الفلسطينية، حيث اعطى الشيوعيون المصريون التبرير النظري للمطالب الصهيونية في فلسطين([33]).   المصادر والمراجع اولاً:الكتب العربية والمعربة   1-ابراهيم ابراش، البعد القومي للقضية الفلسطينية ، (بيروت، 1986)،   2-ابراهيم خليل احمد وآخرون ، قضايا عربية معاصرة ، (الموصل:دمط, 1988 )   3-احمد حسين,نصف قرن مع العروبة وقضية فلسطين,(صيدا:المكتبة العصرية,1951),. 4-احمد حمروش ،قصة ثورة يوليو,(بيروت:المؤسسة العربية للدراسات والنشر,1977) ، ج4   5-اكرم زعيتر، وثائق الحركة الوطنية الفلسطينية 1918-1939 ، نشر شفيق الحوت ، (بيروت، 1979 6-اماني قنديل, الجمعيات اهلية والثقافية في مصر,(القاهرة:مركز البحوث والدراسات,1994),   7-امين عبد الخالق واخرون, الجمعيات الاهلية في مصر,(القاهرة:مركز البحوث العربية,2006) 8-انور عبد الملك ، المجتمع المصري والجيش ، (بيروت : دمط, 1974) 9-بثينة عبد الرحمن التكريتي، جمال عبد الناصر نشأة وتطور الفكر الناصري، (بيروت: دمط,2000). 10-بثينة عبد الرحمن التكريتي ، جمال عبد الناصر, نشأة وتطور الفكر الناصري ،(بيروت:مركز دراسات الوحدة العربية,2000) 11-توفيق سلطان اليوزبكي ومحي الدين توفيق,الحركات الثورية في الوطن العربي,(جامعة الموصل:مؤسسة دار الكتب,1973) 12-توفيق الشاوي واخرون,الحركة الاسلامية,(القاهرة:مكتبة مدبولي,1989). 13-جاك دومال وماري لوروا ، عبد الناصر -من حصار الفالوجة ... حتى الاستقالة المستحيلة، ترجمة, ريمون نشاطي ، (بيروت: ،دمط, 1968)،   14-جورج فوشيه، عبد الناصر في طريق الثورة والبناء ، ترجمة نجدة هاجر وسعيد الغز ، (بيروت : مركز الكتاب, 1960)،   15- حسن عكوش,مشكلات مصر بعد الحرب,(القاهرة:دمط ,دت), 16-حليم بركات, المجتمع العربي في القرن العشرين,(بيروت:مركز دراسات الوحدة العربي,2000),   17-عائشة راتب,ثورة يوليو 1952,(القاهرة:دار النهضة العربية,1964) 18-محمد احمد رجب,ثورة رائدة,(القاهرة:دار التحرير للطباعة,1964). 19- مريت غالي,سياسة الغد,(القاهرة:مركز البحوث والدراسات,دت). 20- ولتر لاكور، الاتحاد السوفيتي والشرق الاوسط، ترجمة: لجنة من الاساتذة الجامعيين ، (بيروت   ثانياً: الرسائل الجامعية:   1-عبد العظيم رمضان، تطور الحركة الوطنية في مصر من سنة 1918-1936، (القاهرة :دمط, 1968). علي محفوظ عزيز الجاف,موقف مصر من القضية الفلسطينية 1967-1970,رسالة ماجستير,(جامعة الموصل:كلية التربية,2003).   2-وليد خالد احمد حسن,صراع التيارات الفكرية في الوطن العربي 1798-1999, رسالة ماجستير ,(الجامعة المستنصرية:معهد الدراسات القومية,2002)   ثالثاً:الدراسات والمقالات: 1- السيد عشماوي,الاتجاهات الاصلاحية في المجتمع المصري بعد الحرب العالمية الثانية,"افاق عربية",(مجلة),اب 1978,العدد 12,السنة الثالثة. 2-عبد القادر ياسين,القوى السياسية المصرية وقضية فلسطين,"افاق عربية"(مجلة),بغداد ايار 1977,العدد9,السنة الثانية . 3- عواطف عبد الرحمن، الحركة الوطنية المصرية والقضية الفلسطينية " الدراسات الفلسطينية"(مجلة),-جامعة بغداد ، مجلد 4 ، ع4 ، نيسان 1976 4-عواطف عبد الرحمن ، حزب الوفد والقضية الفلسطينية ، "الدراسات الفلسطينية" (مجلة),جامعة بغداد ، ع17 ، اب-ايلول 1976     1-ابراهيم ابراش، البعد القومي للقضية الفلسطينية ، (بيروت، 1986)،   2-ابراهيم خليل احمد وآخرون ، قضايا عربية معاصرة ، (الموصل:دمط, 1988 )   3-احمد حسين,نصف قرن مع العروبة وقضية فلسطين,(صيدا:المكتبة العصرية,1951),. 4-احمد حمروش ،قصة ثورة يوليو,(بيروت:المؤسسة العربية للدراسات والنشر,1977) ، ج4   5-اكرم زعيتر، وثائق الحركة الوطنية الفلسطينية 1918-1939 ، نشر شفيق الحوت ، (بيروت، 1979 6-اماني قنديل, الجمعيات اهلية والثقافية في مصر,(القاهرة:مركز البحوث والدراسات,1994),   7-امين عبد الخالق واخرون, الجمعيات الاهلية في مصر,(القاهرة:مركز البحوث العربية,2006) 8-انور عبد الملك ، المجتمع المصري والجيش ، (بيروت : دمط, 1974) 9-بثينة عبد الرحمن التكريتي، جمال عبد الناصر نشأة وتطور الفكر الناصري، (بيروت: دمط,2000). 10-بثينة عبد الرحمن التكريتي ، جمال عبد الناصر, نشأة وتطور الفكر الناصري ،(بيروت:مركز دراسات الوحدة العربية,2000) 11-توفيق سلطان اليوزبكي ومحي الدين توفيق,الحركات الثورية في الوطن العربي,(جامعة الموصل:مؤسسة دار الكتب,1973) 12-توفيق الشاوي واخرون,الحركة الاسلامية,(القاهرة:مكتبة مدبولي,1989). 13-جاك دومال وماري لوروا ، عبد الناصر -من حصار الفالوجة ... حتى الاستقالة المستحيلة، ترجمة, ريمون نشاطي ، (بيروت: ،دمط, 1968)،   14-جورج فوشيه، عبد الناصر في طريق الثورة والبناء ، ترجمة نجدة هاجر وسعيد الغز ، (بيروت : مركز الكتاب, 1960)،   15- حسن عكوش,مشكلات مصر بعد الحرب,(القاهرة:دمط ,دت), 16-حليم بركات, المجتمع العربي في القرن العشرين,(بيروت:مركز دراسات الوحدة العربي,2000),   17-عائشة راتب,ثورة يوليو 1952,(القاهرة:دار النهضة العربية,1964) 18-محمد احمد رجب,ثورة رائدة,(القاهرة:دار التحرير للطباعة,1964). 19- مريت غالي,سياسة الغد,(القاهرة:مركز البحوث والدراسات,دت). 20- ولتر لاكور، الاتحاد السوفيتي والشرق الاوسط، ترجمة: لجنة من الاساتذة الجامعيين ، (بيروت   ثانياً: الرسائل الجامعية:   1-عبد العظيم رمضان، تطور الحركة الوطنية في مصر من سنة 1918-1936، (القاهرة :دمط, 1968). علي محفوظ عزيز الجاف,موقف مصر من القضية الفلسطينية 1967-1970,رسالة ماجستير,(جامعة الموصل:كلية التربية,2003).   2-وليد خالد احمد حسن,صراع التيارات الفكرية في الوطن العربي 1798-1999, رسالة ماجستير ,(الجامعة المستنصرية:معهد الدراسات القومية,2002)   ثالثاً:الدراسات والمقالات: 1- السيد عشماوي,الاتجاهات الاصلاحية في المجتمع المصري بعد الحرب العالمية الثانية,"افاق عربية",(مجلة),اب 1978,العدد 12,السنة الثالثة. 2-عبد القادر ياسين,القوى السياسية المصرية وقضية فلسطين,"افاق عربية"(مجلة),بغداد ايار 1977,العدد9,السنة الثانية . 3- عواطف عبد الرحمن، الحركة الوطنية المصرية والقضية الفلسطينية " الدراسات الفلسطينية"(مجلة),-جامعة بغداد ، مجلد 4 ، ع4 ، نيسان 1976 4-عواطف عبد الرحمن ، حزب الوفد والقضية الفلسطينية ، "الدراسات الفلسطينية" (مجلة),جامعة بغداد ، ع17 ، اب-ايلول 1976     ([1)  امين عبد الخالق واخرون, الجمعيات الاهلية في مصر,(القاهرة:مركز البحوث العربية,2006),ص20 ([2]) اماني قنديل, الجمعيات اهلية والثقافية في مصر,(القاهرة:مركز البحوث والدراسات,1994),ص233 ([3]) للمزيد: ينظر المصدر نفسه ([4]) امين عبد الخالق واخرون, المصدر السابق ,ص 23 ([5]) المصدر نفسه,ص24 ([6]) توفيق الشاوي واخرون,الحركة الاسلامية,(القاهرة:مكتبة مدبولي,1989),ص209. ([7]) للتفاصيل ينظر:السيد عشماوي,الاتجاهات الاصلاحية في المجتمع المصري بعد الحرب العالمية الثانية,"افاق عربية",(مجلة),اب 1978,العدد 12,السنة الثالة,ص33 ([8]) المصدر نفسه ([9]) حسن عكوش,مشكلات مصر بعد الحرب,(القاهرة:دمط,دت),ص28-29 ([10]) للتفاصيل ينظر:السيد عشماوي,المصدر السابق,ص 34-35 ([11]) مريت غالي ,سياسة الغد,(القاهرة:مركز البحوث,دت),ص157-158. ([12]) السيد عشماوي,المصدر السابق,ص35 ([13]) حليم بركات, المجتمع العربي في القرن العشرين,(بيروت:مركز دراسات الوحدة العربي,2000),223-224 ([14]) للتفاصيل ينظر:توفيق سلطان اليوزبكي ومحي الدين توفيق,الحركات الثورية في الوطن اعلربي,(جامعة الموصل:مؤسسة دار الكتب,1973),ص105-107. ([15]) المصدر نفسه,ص109. ([16]) عائشة راتب,ثورة يوليو 1952,(القاهرة:دار النهضة العربية,1964),ص38-39 ([17]) نقلاً عن:وليد خالد احمد حسن,صراع التيارات الفكرية في الوطن العربي 1798-1999, رسالة ماجستير ,(الجامعة المستنصرية:معهد الدراسات القومية,2002),ص32-33 ([18]) عبد القادر ياسين,القوى السياسية المصرية وقضية فلسطين,"افاق عربية"(مجلة),بغداد ايار 1977,العدد9,السنة الثانية,ص9 ([19]) احمد حسين,نصف قرن مع العروبة وقضية فلسطين,(صيدا:المكتبة العصرية,1951),ص58. ([20])احمد حمروش ،قصة ثورة يوليو,(بيروت:المؤسسة العربية للدراسات والنشر,1977) ، ج4 ، ص33؛ بثينة عبد الرحمن التكريتي، جمال عبد الناصر نشأة وتطور الفكر الناصري، (بيروت: دمط,2000), ص10. ([21]) جورج فوشيه، عبد الناصر في طريق الثورة والبناء ، ترجمة نجدة هاجر وسعيد الغز ، (بيروت : مركز الكتاب, 1960)، ص177. ([22]) ينظر: جاك دومال وماري لوروا ، عبد الناصر -من حصار الفالوجة ... حتى الاستقالة المستحيلة، ترجمة, ريمون نشاطي ، (بيروت: ،دمط, 1968)، ص ص 51-53 ([23])بثينة عبد الرحمن التكريتي ، جمال عبد الناصر, نشأة وتطور الفكر الناصري ،(بيروت:مركز دراسات الوحدة العربية,2000) ص 143-144؛ انور عبد الملك ، المجتمع المصري والجيش ، (بيروت : دمط, 1974)، ص77-81. ([24]) للتفاصيا عن تلك الاوضاع ينظر:  محمد احمد رجب,ثورة رائدة,(القاهرة:دار التحرير للطباعة,1964),ص124؛توفيق سلطان اليوزبكي ومحي الدين توفيق,المصدر السابق,ص 140-141. ([25]) توفيق سلطان اليوزبكي ومحي الدين توفيق,المصدر السابق,ص142-143. ([26]) اكرم زعيتر، وثائق الحركة الوطنية الفلسطينية 1918-1939 ، نشر شفيق الحوت ، (بيروت، 1979)، ص 227-228 . ([27]) وهو الاعلان السياسي الرسمي الذي صدر في 28 شباط 1922 وتقرر بموجبه ان تمنح مصر استقلالا شكليا وتضمن المبادئ التالية:- 1-انهاء الجباية على مصر 2-الغاء الاحكام العرفية التي اعلنت في ت2 1914. 3-تقوم بريطانيا بتأمين مواصلاتها في مصر والدفاع عنها ضد أي اعتداء. 4-حماية المصالح الاجنبية في مصر والاقليات. ينظر: عبد العظيم رمضان، تطور الحركة الوطنية في مصر من سنة 1918-1936، (القاهرة :دمط, 1968)، ص 359-362. ([28]) عواطف عبد الرحمن، الحركة الوطنية المصرية والقضية الفلسطينية " الدراسات الفلسطينية"(مجلة),-جامعة بغداد ، مجلد 4 ، ع4 ، نيسان 1976 ،  ص131-132. ([29]) تشكل حزب الوفد بعد انتهاء الحرب العالمية الاولى وحملة الاعتقالات ضد الوطنيين المصريين في 27 1918 وترأس الحزب "سعد زغلول"، وقد ادت ثورة 1919 الى زيادة شعبية الوفد داخل الشارع المصري وقد تلخصت افكاره بالحرية والاستقلال وخروج المستعمر البريطاني من مصر. ينظرعلي محفوظ عزيز الجاف,موقف مصر من القضية الفلسطينية 1967-1970,رسالة ماجستير,(جامعة الموصل:كلية التربية,2003),ص 24 ([30])عواطف عبد الرحمن ، حزب الوفد والقضية الفلسطينية ، "الدراسات الفلسطينية" (مجلة),جامعة بغداد ، ع17 ، اب-ايلول 1976 ، ص33 . ([31]) تشكلت هذه اللجنة في عام 1936 على اثر الثورة الفلسطينية وضمت بين دفتها تكتلا من ستة احزاب وهي الحزب العربي الفلسطيني وحزب الدفاع الوطني وحزب الاستقلال وحزب مؤتمر الشباب وحزب الاصلاح وحزب الكتلة الوطنية، واسندت رئاسته الى الحاج امين الحسيني واستمرت تزاول عملها حتى عام 1946 عندما تشكلت "الهيئة العربية العليا لفلسطين" ينظر: ابراهيم خليل احمد وآخرون ، قضايا عربية معاصرة ، (الموصل:دمط, 1988 ص 68-69؛علي محفوظ عزيز الجاف,المصدر السابق,ص 36 ([32]) علي محفوظ عزيز الجاف,المصدر نفسه. ([33]) ولتر لاكور، الاتحاد السوفيتي والشرق الاوسط، ترجمة: لجنة من الاساتذة الجامعيين ، (بيروت، 1959)، ص117، 121 ، 149، 173 ؛ ابراهيم ابراش، البعد القومي للقضية الفلسطينية ، (بيروت، 1986)، ص142، 114-115  في     الدكتور احمد شاكر العلاق - جامعة الكوفة - كلية الاداب  قسم التاريخ
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق