]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

استجواب وزير الدفاع أطلق رصاصة الرحمة على البرلمان.

بواسطة: عبد الإله الراشدي  |  بتاريخ: 2016-08-03 ، الوقت: 08:07:52
  • تقييم المقالة:
استجواب وزير الدفاع أطلق رصاصة الرحمة على البرلمان. من رأى جلسة مجلس النواب العراقي يوم أمس؟ الأول من آب 2016 والتي تم استجواب وزير الدفاع العراقي فيها والتي نستطيع مجازاً أن نقول أنها أطلقت رصاصة الرحمة على البرلمان, ولكي نكون مهنيين في التحليل في طرحنا نقول إن ردود الوزير كانت أشبه بتظاهرات العراقيين فهي محقة تماماً لكن ليس لها سبيل لتحقيق المطالب وكذا حال الوزير حين أعلن جهاراً عن الفاسدين في الجلسة ومن هم أصحاب المساومات بدءاً من رئيس البرلمان وحتى عدد من النواب والنائبات الأمر الذي وصل إلى الشتائم والهستيريا أعتقد أن من سعوا إلى أستجواب وزير الدفاع لم يكونوا يتوقعوا ردة فعل كهذه غير أن العبيدي جعلها كما يقول المثل "علي وعلى أعدائي" لكن يبقى أنه وزير الدفاع وشهادته هذه ضمن القانون تجعل المتهم بحكم المتلبس بالجرم, فالمتهم لا يعد متلبساً بالجرم إذا أقيمت عليه دعوى من قبل جهة مدنية إلا إذا شهدت جهة أمنية أمام القضاء بذلك , الآن وزير الدفاع يمثل سلطة أمنية عليا في البلد , فهل سيقوم المدعي العام العراقي بمهامه أم يبقى بحسب المثل العراقي المعروف "أطرش بالزفة " أقول ليست هي بالفضيحة الجديدة لكن الفرق فيها أن المتباكيات والمتباكين على المذاهب في الوقت الذي تسيل فيه دماء أبناء العراق بكل طوائفهم نتيجة ما افتعله هؤلاء من طائفية ومحاصصة ,فهم يعقدون صفقاتهم الفاسدة فوق آهات وأنات الثكالى, فهل يعد مجال لأن نسمي البرلمان العراقي بأنه ممثل للشعب وهل يعد هنالك مجال للسكوت على هذه الحكومة وهل يمكن أن يكون الحل في انتخابات مبكرة تحت مفوضية فاسدة ستعيد علينا تلك الوجوه ,وهل يمكن أن يكون الحل بحكومة تكنو قراط والبرلمان السلطة الرقابية هم منبع الفساد والصفقات والمساومات, وها هو وزير الدفاع يُستجوب لمجرد انه لم يقبل بصفقات الفاسدين ,أنا لست بمعرض الدفاع عن الوزير , لكن ارتباك بعض أعضاء البرلمان من شكل الجلسة العلني وخصوصا بعض أعضاء كتلة التحالف الوطني وحالة الرعب التي دبت بهم ومطالبتهم برفع الجلسة رغم أن المستَجَوب ليس من كتلتهم يشير بوضوح على أن هؤلاء أفسد حتى ممن أتُهم في الجلسة فهم يخشون على الفاسدين كي لا تجر الاطاحات بعضها بعضا ويصل الحبل إليهم. وهنا حين ابحث عن حل كعراقي لا أجد غير حل الحكومة والبرلمان وإقامة حكومة إنقاذ برعاية أممية وهو المشروع الذي تقدمت به المرجعية العربية في العراق بعيداً عن التدخلات الخارجية وخصوصأ تدخل إيران في فرض حكومة تتكون من عملاءها . نعم صحيح أن المسألة صعبة , لكن دور النخب المثقفة والواعية في تثقيف الشارع كفيل بالتغيير .لقد أصبحت هذه الحكومة الفاسدة أشبه بالمحتضرة وما يبقيها على سدة الحكم هي مجموعة المليشيات التابعة لأحزابها ومبررها الأساسي هو وجود الإرهاب . ولا ريب أنهم سيلجئون إلى إبقاء الإرهاب كي يبقوا المبرر متواصلاً. وخير شاهد هو التفجيرات بعد التظاهرات. عبد الاله الراشدي.

بقلم عبد الإله الراشدي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق