]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لماذا يهادن السيستاني المحتلين ؟

بواسطة: احمد الخالدي  |  بتاريخ: 2016-08-02 ، الوقت: 20:40:20
  • تقييم المقالة:

لماذا يهادن السيستاني المحتلين ؟

أسد الصحراء أبرز لقب عُرف به عمر المختار لمواقف المشرفة في سوح الجهاد ضد الاحتلال الايطالي آبان غزوه لليبيا عام 1920 حتى آخر رمق في حياته فشخصية المختار لم تكن عابرة فقط بل شخصية تستحق أن يُخلد اسمها في صفحات التاريخ المشرق فكانت بحق مدرسة لمعاني الجهاد الحر فضلاً عن الاساليب المحكمة و الحنكة السياسية و الحكمة الحربية التي تتمتع بها في ادارة مختلف جوانب المعارك الطاحنة التي وقعت بين الطرفين مما جعلها مثاراً للفخر و الاعتزاز لوقوفها ضد الاحتلال و عدم مهادنة و رفض كل مغرياته المادية و المعنوية فأين السيستاني منها ومن مواقف المختار التي باتت تتناقلها  الاجيال جيلاً بعد جيل أما السيستاني فكثيرة مواقفه التي لا تنم عن وطنيته وصدق انتمائه لمذهبه و دينه فقد قدَّم لنا شخصية تستحق اللعن إلى قيام يوم الدين لأنها أصبحت  وبالاً على العراق و العراقيين فكان ابرزها موقفه من المحتل و كيف مهد الطريق له من خلال عدَّه المحتل الصديق الحميم و القوات الصديقة و المحررة فضلاً عن ما صدر من رامسفيلد وزير الدفاع الامريكي من تصريحات حول قضية الرشوة التي قدمها للسيستاني مقابل سكوته عن جرائم قوات الاحتلال و عدم الوقوف ضد مشاريعه بغض النظر عما ستؤول إليه تلك المشاريع الدموية و التخريبية ومع ذلك سكت السيستاني وهادن المحتلين كما هادن صدام من قبل وبذلك اصبح العراق ساحة واسعة لتجربة الترسانة العسكرية الامريكية ومَنْ على شاكلتها من محتلين يأتي في مقدمتهم ايران و الاهم من هذا و ذاك فقد وفر الارضية المناسبة لتطبيق لدستور برايمر على ارض الواقع و الذي ثبت فيما بعد مدى فشله الذريع و عدم صلاحيته لإدارة البلاد بالشكل الصحيح و يضمن لها الامن و الامان و سيادة القانون و علو كعبه فوق كل قانون سياسي مفسد الان وبعد تلك المقارنة البسيطة نجد ان المختار وقف ضد الاحتلال و رفض كل مغرياته بمختلف انواعها لكن السيستاني شرعن فساد المحتلين وهادنهم وقدَّم العراق لهم على طبق من ذهب فكان حقاً الابن البار المطيع للمحتل و كالجندي المخلص لقائده وبل كان يمثل لهم السلاح الذي يحصدون به ارواح العراقيين الابرياء في خطوة مهمة من قبل السيستاني لأجل الحفاظ على مرجعيته الفراغية و امواله السحت الحرام و شهرته الاعلامية الخرافية و إطالة أمد التسلط على رقاب الفقراء و المساكين لأكبر قدر ممكن وهذا ما كشف عنه المرجع الصرخي خلال محاضرته السادسة في 29/7/2016 و ضمن بحثه الموسوم ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) قائلاً : ((السيستاني لو كان فعلا يمتلك التشيع الادنى لصدر منه ولو موقف واحد ضد المحتلين والمفسدين يجعله في المواجهة الأخطر بل لم نجد من السيستاني إلا الموافقة والإمضاء بل والمبادرة لما يوافق مشاريع المحتلين ويخدم مصالحهم ويشرعن فسادهم ويشرعن تدميرهم للبلاد والعباد فلم ولن يكون زينًا لأهل البيت بل كان وسيبقى شينًا عليهم وعارًا على الشيعة والتشيع وعلى طول الزمان )) .

هذا هو السيستاني و تلك هي حقيقته المرة و الاشد وبالاً على الدين و المذهب فأي انسان عاقل يوالي الاحتلال على حساب بلده و ابناء جلدته فأين السيستاني من قول نبينا محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم حينما يرسم لنا اعظم صور الجهاد قائلاً : ((اعظم الجهاد عند الله كلمة حق سلطان جائر )) فأين السيستاني منها ؟؟ .

https://www.youtube.com/watch?v=2C7JLwfXEhQ

 

بقلم // احمد الخالدي 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق