]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

افكار بلا اسوار ... الشيطان الاكبر

بواسطة: Imad Almarsomy  |  بتاريخ: 2016-07-31 ، الوقت: 21:53:35
  • تقييم المقالة:

بعيدا عن السياسة ودهاليزها, قريبا من الواقع وخفاياه,,,

لو نظرنا الى الاحداث الجارية الان بعقلانية ووجدان وتتبعنا خيوط النسيج الدي تحاك به الدسائس والمؤامرات وتفحصنا حجم الدماروحجم الدماء التي تسيل يوميا والتي فاقت التصور والاعتقاد والتي هوت بالانسانية الى اسفل قاع الرديلة والانحطاط وصعدت بالنفس البشرية الى اعلى درجات الظلم والعدوانية,,,لو وضعنا كل هدا في ميزان العقل ويدئنا نفسر ونحلل ونتفحص لكي نصل الى الحقيقة او نقترب من حقائق تفسر لنا مايجري ويدور,, لوجدنا الاتي...!

كلنا نعرف ان الله سبحانه وتعالى خلق الخير والشروهدان المخلوقان اسسا جيوش لهما وقواعد على مر العصور وتوالت بينهما الصراعات والصدامات والخلافات والتي اخدت مختلف الاشكال والصور بما يتلائم والمرحلة التي يعيشها العقل البشري والعصرالدي ينشط فيه,,فالطمع واختلاف الافكار والعنصرية وغيرها ماهي الا صور اختباء خلفها الشيطان ليمرر من خلالها دسائسه وخططه ويؤسس بدلك جيوش من (الادميون المتشيطنون)بعد ان استولى على عقولهم وقلوبهم ليكون بعد دلك قد نال من اكبر عدد ممكن من بني ادم .

ولكي لا ندهب بعيدا عن موضوعنا ان مانراه اليوم من فتك بالانسانية وهمجية بربرية على الوجدان الانساني على الرغم من الرقي العلمي والمعرفي والسلوكي الدي يفترض ان يتنافى مع هدا الواقع الاليم وان هدا التناقض الواضح في السلوك البشري دليل على ان الموضوع تعدى حدود المنطق والافتراض وهدا كله يعزز الشكوك ويدفع باتحاه ان كل مايجري من تحالفات وكل ما يرفع من شعارات وعناوين ماهي الا صور وواجهات يقودها(الادمون المتشيطنون)وخلفهم الشيطان الاكبر,حيث ان الدمار الدي نشهده والقساوة التي نعيشها لاتتناسب مع الاسباب والادعاءات ,,ولو نظرنا الى الجهة التي نالت القدر الاكبر من هدا الدمار لوجدنا ان الدين الاسلامي والمسلمين الحصة الاكبر من دلك بل نستطيع ان نقول الحصة المطلقة, لهدا اسباب اهمها اتساع رقعة هدا الدين وانتشاره بعد ان استحود على العقول والقلوب في ارجاء المعمورة وخاصة في المناطق التي كان يعتقد الشيطان بانه استحود عليها وضمن عدم نجاتها من السعير وهنا احس ان الخطر قد داهمه وقوض مسعاه ,فكان لابد منه ان يدخل معقل هدا الدين ويحاربه في دياره وبدا بتجييش الجيوش بخدعة(نصرة الدين)بافكار ومعتقدات داعب من خلالها العقول والمشاعر ليفضي على افعاله الشرعية ويؤسس لاكبرفتنة تنال الدين الاسلامي ليضمن النيل من اكبر عدد من المسلمين ويضمن تشويه سمعة هدا الدين لتقويض انتشاره وتقليل انصاره وخير دليل على دلك هي(منظمة داعش)هده المنظمة التي كانت خلف اهدافها اهداف وخلف اعمالها غايات,,ففتك بالمسلمين الدين هم من ملته(حسب ادعائه)بالقتل والسبي والتهجير ,وترك الدين هم ليس من ملته (حسب ادعائه)والدين يعلن تكفيرهم واشراكهم ولابد من زوالهم من اليهود والمجوس,فلم نسمع باي عملية قام بها داعش في الكيان الصهيوني التي هي معقل اليهود ولا في ايران قلعة المجوس .بل فجر المساجد وهي تعج بالمصلين ونال من الاماكن المقدسة والزائرين هو يقول (الله اكبر)ليقتل من هو ساجد للاكبر,لم يقدم على تفجير الملاهي والنوادي التي مركز للعصيان والرديلة والتي هي اوهن واسهل الاهداف ليس من باب التحريض بقدر ما نريد معرفة الحقيقة ,الا يدل دلك كله وغيره بان هدفه الرئيسي هو الاسلام والمسلمين ,,بل الا تدهب بنا الشكوك الى ابعد من دلك ويدهب بنا الاعتقاد من ان هدا التنظيم هو من صنيعة اليهود والمجوس للنيل من الاسلام حقائق لابد ان يقف عندها العقل ليهتدي الى السبيل,,ولابد لدوي الاختصاص والمسؤلية البحث في دلك والوقوف على الحقائق واعلانها للناس لحماية الدين وتقويض مسعى الشيطان الاكبر ومنعه من النيل من بني ادم قتلا وضلالة ,,,, والله من وراء القصد   


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق