]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مَنْ اباحَ الرذيلةَ للعراقيينَ المغتربين ؟

بواسطة: احمد الخالدي  |  بتاريخ: 2016-07-30 ، الوقت: 22:04:43
  • تقييم المقالة:

مَنْ اباحَ الرذيلةَ للعراقيينَ المغتربين ؟

الانسان كائن حي يخضع لعدة ظروف حياتية قد لا تتلاءم مع طبيعته التكوينية في زمنٍ ما مما تجبره على الرضوخ لتغيراتها و تقلباتها المستمرة وهذا ما يجعله يتجرع كأس المرارة و التفاعل معها بغض النظر عما ستؤول إليه النتائج ومدى تأثيرها النفسي و الديني عليه عندها ستكون المحرك الاساس لإدارة شؤونه كافة وحسبما تقتضيه ظروف المرحلة التي يعيشها الانسان ولعل أهم الاسباب في تلك التقلبات هو غياب الواعظ الديني بسبب منهجية الانعزال و التسردب التي يتبعها الاب الروحي او المرجع الديني الذي طرح نفسه للزعامة الدينية دون أن يمتلك المقومات و القاعدة العلمية المُثلى للقيادة بشتى صنوفها و خاصة الدينية وهذا ما يرسم الصورة الكامنة وراء انحراف الفرد بسبب ما يصدر من ذلك الزعيم من مواقف غير قادرة على مواجهة شتى الازمات التي تعصف به مما قد تتسبب بانحراف النسبة الغالبة من افراده بالإضافة إلى الفتاوى التي تصدر من المرجع الديني الفاقد لأبسط مقومات الزعامة الناجحة كونها لم تُدرَسْ بشكل ايجابي كذلك لم تُستسقَ من منابعها الصحيحة و بالتالي سيكون الامر وبالاً على الفرد وعندها ستكون النتائج سلبية وفي نهاية المطاف سنرى انموذجاً يتنازل عن مبادئه و عقائده بل وحتى اخلاقه وهذا ما تجلى حقاً في الالاف بل مئات الالاف للمغتربين العراقيين الذين تجرعوا مرارة الغربة في المهجر و انصهارهم مع معتقدات و تقاليد و حياة و شعوبها البعيدة عن الاسلام و تعاليمه السمحاء حتى اضطرت تلك الاعداد الهائلة إلى ترك الاسلام و اعتناق المسيحية و اليهودية ( مع جل احترامنا لكل الديانتين) و الانغماس في الفساد و الرذيلة  كممارسة المثلين و زواج المثلين سعياً منهم للحصول على الاقامة او الجنسية حسبما تقتضيه قوانينها و انظمتها الدستورية وهذا ما سعت إليه مرجعية السيستاني وكان لها الدور المباشر و الاساس في رسم تلك الصورة البشعة وما يعانيه العراقيون في المهجر و قبولهم بالذل و الهوان هرباً من بطش مليشيات السيستاني وجرائمها الوحشية اللانسانية البشعة ممثلة بين قتل و تشريد و تطريد و ارهاب و طائفية مقيتة و سرقات بالجملة و التي ازكمت روائحها انوف كل منظمات حقوق الانسان و المجتمع الدولي و المنظمات الحقوقية العالمية مما اجبر العراقيين على ترك اوطانهم و ركوب امواج الموت في عرض البحار و المحيطات و التي انتهت بهم في العيش عيشة العبيد في بلاد لا ترحم صغيراً ولا توقر كبيراً وهذا ما يجعلنا نحمل السيستاني المسؤولية الكاملة عما يحدث لأبناء بلدي الجريح من تطهير ديني ممنهج وكما جاء على لسان المرجع الصرخي في محاضرته السادسة ضمن سلسلة بحثه الموسوم ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) بتاريخ   29 /7 / 2016 قائلاً : ((السيستاني قتل الالاف تسبب في مقتل الآلاف وعشرات الآلاف ومئات الآلاف وهجر ألملايين وانحرف بسببه الاعداد الغفيرة من ألنساء من ألشباب من الاطفال انحرفوا تركوا الدين هربوا الى بلاد الكفر تبنوا المسيحية واليهودية وادّعوا المثلية ومارسوا المثلية من اجل الحصول على إقامة من أجل الحصول على لجوء في بلاد الكفر )) .

الان وقد انكشفت الحقائق على الملأ و اتضحت جلياً الصورة الحقيقة للسيستاني و مرجعيته الخرافية التي تضر و لا تنفع فإلى متى يا أبناء بلدي الجريح تضعون بيضكم بسلة السيستاني ؟ .

http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=449733

 

بقلم // احمد الخالدي


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق