]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

هـل السيستـــانــي شيــعيـا !!؟ ..

بواسطة: اصيل حيدر  |  بتاريخ: 2016-07-30 ، الوقت: 16:00:15
  • تقييم المقالة:

 هـل السيستـــانــي شيــعيـا !!؟   ..

اٍن المساحة الواسعة المتاحة للمرجعية الكهنوتية في النجف للنفوذ والهيمنة على المجتمع العراقي وحتى مجتمعات اخرى خارج العراق بل حتى مصادر القرار لدى الدول الاستعمارية الطامعة في ارض العراق عبر وسائل متعددة ومتنوعة في اغلبها ماكرة ومخادعة لم يحصل على هكذا نفوذ حتى بابا الفاتيكان نفسه فهي لها القدرة والقوة والبطش التي لا تملكه الحكومة المركزية في بغداد فان الحكومة العراقية لا تستطيع تحريك قطعة عسكرية من مكان الى اخر الا بأستحصال الموافقات من امريكا او ايران صاحبتي اكبر نفوذ في داخل العراق وان الحكومة لا تستطيع ان تفعل شيئا ازاء هذه المرجعية التي لها القدرة والقرار على تغيير الحكومة بجرة قلم  كما يقال فالغرب وامريكا لا يتخذون قرارا الا بعد  ان ياخذوا  بنظر الاعتبار موقف هذه الكهنوتية لان هذه المرجعية لها القدرة على التأثير والحفاظ على مصالح الدول المتكالبة على العراق وكذلك الحفاظ على وجود وديمومة العملية السياسية التي اوجدها الامريكيون وغيرهم في العراق فقد استفاد الامريكيون كثيرا من وجود السيستاني اثناء الاحتلال واستطاعوا ان يأمنوا الجبهة الشيعية من التحرك عبر السيستاني ومساعدته وخدمته  لهم واعطاء الاوامر والفتاوى بعدم التعرض للاحتلال وتسليم السلاح اليه واجهاض أي تحرك للمقاومة حتى لو كانت سلمية او تظاهرات مناوئة لهم وتصريح عبد المجيد الخوئي عندما دخل العراق فوق الدبابة الامريكية بانه حصل على فتوى من السيستاني بعدم التعرض والوقوف بصورة محايدة امام تقدم القوات الامريكية الغازية وتصريحات دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الامريكي الاسبق في مذكراته حول منح السيستاني هدية من القوات الامريكية قدرها مئتا مليون دولار في مقابل تلك الفتوى وكذلك دعمه للاستفتاء على الدستور الذي اُقر بأمر من الاحتلال آنذاك وكذلك دعمه للقوائم الطائفية الفاسدة التي افسدت العراق ونهبته ودمرته وانزلته الى الحضيض واهلكت الحرث والنسل وعرضته الى منزلق خطير لم يمر بمثيل له عبر تاريخه الطويل وكان للسيستاني دورا في تنفيذ الاجندات والمشاريع والمؤامرات الخارجية والداخلية على وجود الشعب العراق ومصيره وأجهض وأفشل العديد من التظاهرات التي طالب فيها الشعب العراقي بالاصلاح والتغيير عبر  فتاوى  تحريضية ضد المتظاهرين ومؤيدة للحكومات بترويج هذه الفتاوى واذاعتها في المناطق والمدن عبر مكبرات الصوت في المساجد والحسينيات بأعتبار ان  هذه التظاهرات تقف وراءها جهات معادية للعراق كما حصل في تظاهرات شباط 2011 التي كادت تطيح بالمالكي وهزت  حكومته  من الجذور  لولا تدخل تلك المرجعية في اللحظات الاخيرة وكلنا يتذكر كيف خرج المالكي من على شاشات التلفزة ليعطي لنفسه وحكومته فرصة  أمدها مئة يوم لغرض اجراء الاصلاح والتغيير , و بذلك  فان السيستاني ونتيجة مواقفه الانتهازية والمتقلبة حسب مصالحه وحسب الظروف والمناخات السياسية والاقتصادية والاجتماعية فهو مع الاقوى دائما ومع  البقرة الحلوب التي تدر المليارات ويستطيع السيستاني ان يغير مواقفه بين ليلة وضحاها ويجد التبريرات والذرائع جاهزة ومسلفنة لما يلف نفسه بالغموض وعدم الظهور والاختفاء خلف لثام الانتهازية والتقولات ويترك لنفسه مساحة من  خطوط التراجع في اللحظة التي يراها مناسبة اِذ ليس لديه مبادىء او ثوابت او خطوط حمراء  الا بقدر ما يلف نفسه  بها لحمايته واعطائه نوع من التقديس عبر اشاعة ان المرجعية ( خط احمر)  لا يمكن انتقادها او مسائلتها او مناقشتها  فلذا نرى ان السيستاني نتيجة هذه السياسة الشيطانية الانتهازية حصل على تأييد ومباركة جميع القوى السياسية بانواعها ومختلف توجهاتها ومشاربها وهذه سابقة لم نعهدها في اي شخصية تدعي المرجعية الدينية  فالعلمانيون منهم والاسلاميون والراديكليون والماركيسيون والبعثيون في سوريا والعراق  والرأسماليون والاشتراكيون والديمقراطيون والبيرقراطيون والبرجوازيون  من اليمين واليسار والمليشياويون  والنازيون الفاشيون منهم  وحتى السرياليون والدادائيون والفنطازيون وجميع انواع الاعلام المزيف المأجور وحتى الوهابية والدواعش فهم لا يتعرضون له ولا يعادونه بل على العكس يدافعون عنه في كثير من القضايا بالرغم من انه  اصدر فتوى الجهاد الكفائي ضد اهل السنة  وقد اتضح المراد من تلك الفتوى وهو استنزاف الطاقات العراقية البشرية والاقتصادية وفتح ممرات للايرانيين بالتغلل داخل العراق بحجة مقاتلة الدواعش وانشاء وتأسيس المليشيات وربطها مباشرة بالحرس الثوري الايراني ولم يعترض السيستاني على ذلك وهذا دليل واضح على الغاية من اصدار تلك الفتوى ليس ضد الدواعش بقدر ما انها تريد وضع العراق في بطن الحوت الايراني وقد عمقت هذه الفتوى الطائفية وألهبت ووسعت الارهاب فراح يضرب حتى في اعماق اوربا  وبذلك فان السيستاني  جاهز ومستعد على طول الخط ان يكون مع الجميع ومستعد ايضا للاجتماع   واللقاء بهم اذا ما رغبوا في ذلك وكانوا عند حسن ظن المرجعية ولنا ما رأيناه من لقاءات السيستاني مع شخصيات وجهات يهودية ومسيحية وحتى وهابية وداعشية وهذا ان دل على شيء فانه يدل بما لا يقبل الشك بخطورة وجود واستمرار هذه المرجعية في العراق وانها هي السبب الرئيس وراء كل الويلات والمآسي والكوارث التي وقعت وان هذه المرجعية لم تكن في يوم من الايام ولن تكون في مصلحة الشعب العراق ابدا ولنا دليل دامغ من القران الكريم على ان هذه المرجعية هي أصل وبؤرة ومنبع الفساد والانحراف والعمالة عندما رضيت عليه كل تلك الاطراف بمختلف عناوينها ... قال جل شأنه ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) البقرة 120 وقال تعالى ايضا (  لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير ) ال عمران  28ويقول المرجع العراقي السيد الصرخي في المحاضرة السادسة من سلسلة بحثه الموسوم ( السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد ) والتي القاها بتاريخ 29\7\2016 (ان السيستاني عاملا للامريكان والحكومات الفاسدة "هذا الزهري وهذا السيستاني يقول: وكان الزهري عاملا لبني أمية، أنت(السيستاني) عاملا للأميركان الآن عاملا للحكومات الفاسدة للمتسلطين الفاسدين افعل على أقل تقدير افعل ما فعله الزهري ! تكفرون الاخرين تبيحون دماء الاخرين تتهمون الاخرين بالنصب والعداء انتم أصحاب العداء وانتم أصل العداء وانتم قمة العداء وانتم أشر الاعداء لاهل البيت ولجدهم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) صرتم شينا عليهم انها فضيحة في الدنيا والاخرة وانه خزي في الدنيا والاخرة) واضاف (ان السيستاني شينًا على اهل البيت (عليهم السلام) وعارًا على الشيعة والتشيع وعلى طول الزمان، حيث قال " فلو كان السيستاني شيعيا واقعا ولو بحد التشيع الأدنى لصدر منه ولو موقف واحد ضد المحتلين والمفسدين يجعله في المواجهة الأخطر كما فعل الزهري بل لم نجد من السيستاني إلا الموافقة والإمضاء بل والمبادرة لما يوافق مشاريع المحتلين ويخدم مصالحهم ويشرعن فسادهم ويشرعن تدميرهم للبلاد والعباد فلم ولن يكون زينًا لأهل البيت بل كان وسيبقى شينًا عليهم وعارًا على الشيعة والتشيع وعلى طول الزمان "وبين السيد الصرخي سبب تصديه وفضح وكشف حقيقة السيستاني " نحن نتصدى لهذا الأمر؛ لأن الأنهار من الدماء قد سفكت بسبب السيستاني؛ لأن العراق قد تدمر بسبب السيستاني؛ لأن الملايين من الأبرياء قد هجرت بسبب السيستاني، ونحن تحملنا ونتحمل كل المخاطر والعداءات والتنكيلات من أجل التخفيف من تأثيرات السيستاني السلبية الكارثية المدمرة على الشيعة والتشيع والإسلام والمسلمين بل على الإنسانية جمعاء ") ....

اصيل حيدر 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق