]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

افكار بلا اسوار ـــــ طريق السراب

بواسطة: Imad Almarsomy  |  بتاريخ: 2016-07-30 ، الوقت: 14:18:34
  • تقييم المقالة:

لقد اضعت الطريق "" لا انتمي الى اي فريق !

عيناي لا تنظران ادناي لا تسمعان "" يداي مغلولتان

اصبحت جثة غير هامدة تتنقل في الطرقات

قدماي فقط من يحلمان!!

يدوي في راسي صوت القطار"يخيفني مرة واخرى يروقني الانتظار

عشقت الرحيل "خلف المستحيل "لاحطم قيود الوهم

تتعبني سلاسل الضياع...

استنشق عطرا ليس ككل العطور. ممزوجا بورد وريحان.وعيدان البخور

انام باليقظة واحلم بالنور,, واغفو فوق فوهة تنور

لااشعر بحر او برد لااسترخي.... لا اثور

اكتب مافي راسي ,, واستغرب السطور

اتنقل بسكينة بين الاسرار وابحث كالمجنون

لااتعب من الرحيل لا زلت اجهل من اكون

ابحث بالسرداب والوديان والهضاب

استمع لصوت كل كتاب,,فلا اجد سوى السراب

فليس لي غاية او هدف ولا احمل اية راية

عزائي ان اكون على دراية واطلع سر الخفايا

لمادا نحن هنا.من اين جئنا,الى اين ماضون !!

نهمل عين الصواب ونتبع شيئا ملعون !

نلبس عبائة الشر متى شئنا.. ونخون

نلهث خلف الوهم... ولانستريح

لايشبعنا شيئا ونعلم نهايتنا كالريح

فنعمة الراس صارت علينا وباء

تنقلنا من داء الى داء

ورحمة الصدر كويناها بنيران البلاء

لانفرح لا نحزن واعلنا من الحب البراء

تقتحم راسي افكار غريبة عني 

حروف مبعثرة..اصوات متناحرة

اكاد افرز منها القليل

لااستطيع ترتيبها فما ان ارفع راسي 

حتى يتبخر القول وينهزم اللسان

فيختفي البيان....

هل هي وساوس ام حكم ام مس من الجنون

 

11 اطوف في اعماق الحياة ..ارتشف منها القليل

لااشبع فضولي,,اتلهف الى المزيدفتبخل علي

وتتركني وسط الطريق

اتيه في زحمة القول..واتوجس من وحشة السكون,,

احاول فك طلاسمها ثم اهرب خوفا من الجنون

اهرول نحو المجهول ..فيستوقفني الفضول

ثم اختباء لاراقب ماسيكون,,

حروف وكلمات تتصارع فيما بينها حتى الفناء

اتعاطف مع هده واتصدى للاخرى بفعل خجول

انام واصحى ,,واشتاق الى الرحيل 

اشعر بضعف شديد ووهن في عقلي

لكن قلبي ينبض بالحياةويبحث عن السبيل

فاعود الى الضلام واعتكف الكلام وارضى بالقليل

ثم يحركني جشعي نحو الكثير...

فارتشف من حبري وامضغ بعض الكلمات لتدب بي الحياة

واغمر يداي في تل الحروف ابعثرها كما اشاء

فاغرف غرفة بالاثنتين مثل الوعاء

فتنساب من بين اصابعي كالماء

وتعوديداي فارغتان بلا رجاء..

يالا .الشقاء,,,,

الا انني لااياس ااعود وافتش مرات ومرات

ثم ارفعهما الى السماء....

عزائي بمن بيده الداء والدواء,,,,, 

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق