]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الطائفية صنعها الحكام ... ولا وجود لها في الخلافة الراشدية

بواسطة: ضياء الراضي  |  بتاريخ: 2016-07-29 ، الوقت: 18:45:37
  • تقييم المقالة:

الطائفية صنعها الحكام ... ولا وجود لها في الخلافة الراشدية

 

..
بقلم ضياء الراضي

 


ان الطائفية من الآفات التي يستخدمها الاعداء واهل المناصب والعروش والحكام في المجتمعات حتى يبقوا على عروشهم وحتى لا ينافسهم احد على مناصبهم وحتى تنشغل العامة عنهم وعما يفعلوه من ظلم وسرقات واختلاس للأموال وهتك للحرمات وهذا على مر العصور ديدنهم والصورة الواضحة والجلية ما يعانيه ابناء العراق اليوم هو من افرازات سياسة الفساد والمفسدين الذين تسلطوا وتربعوا على عروشهم بدعم من دعاة الفتن من مؤيدي الفوضى ومن يعيش عليها من مرجعيات السب الفاحش ومرجعيات التكفير التي نمت وترعرعت على الخلافات والنعرات مع الأزمنة والا فان هذا المنهجية وهذه الاساليب والتحامل الطائفي لا وجود لها في زمن الخلافة الراشدة لكن عندما جاء الاموين وبعدهم العباسيين نمت هذه البذرة وكبرت ولا زلنا نعيش ويلاتها الى يومنا هذا فكل الاخطاء والخلافات التي صدرت في زمن الخلافة الراشدة لم تكن بدافع طائفي وانما اجراءت السلطة وقرارات الحاكم من اجل ان يثبت حكمه الا انه بعد الخلافة الراشدة وتولي الامويين والعباسيين فكانوا ينتهجون هذا النهج وهذا الاسلوب من الهيمنة والتعسف وبطش العامة وتأجيج الفتن في المجتمعات بهذه الاساليب الشيطانية التي ينتهجها من سار على نهجهم اليوم حيث القتل والتكفير والسب بأسم الطائفية وباسم المذهب وهذا ما اشار له المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني في المحاضرة الثالثة من بحث (السيستاني ما قبل المهد الى بعد اللحد ) ضمن سلسلة محاضرات تحليلية بالعقائد والتاريخ الاسلامي بقوله (إنَّ ما وقع من أخطاء وتجاوزات في زمن الخلافة الراشدة فإنها شملت وعمَّت ووقعت على الجميع، وإنَّها تَرجِعُ إلى إجراءات الحاكم لتثبيت السلطة والدولة وفق تشخيصه للمصلحة التي يصيب ويخطئ فيها، ولم تكن بدافع طائفي كما يصوره أئمة الضلالة المرتزقة المستأكلون!!! وأتباعهم الجهلة الناعقون !!! فلا وجود للدوافع الطائفية في تلك الفترة، وإنما استُحدِثت الطائفية واُصِّل لها وأخذت طابعها القانوني الرسمي من قبل الأمويين !!! لتثبيت دَوْلَتِهم وأركانِ حُكمِهم وسلطتِهم !!! فصارت الطائفية التدميرية ضرورة سياسية سلطوية لتثبيت الحاكم والإبقاء على دولَتِه والسكوت على انحرافِه وظُلمِه !!! .) واضاف سماحته (لا وجود للدوافع الطائفية في فترة الخلافة الراشدية وإنما إستُحدِثت الطائفية واُصّل لها وأخذت طابعها القانوني الرسمي من قبل الأمويين لتثبيت دَوْلَتِهم واركانِ حُكمِهم وسلطتِهم فصارت الطائفية التدميرية ضرورة سياسية سلطوية لتثبيت الحاكم والإبقاء على دولَتِه والسكوت على انحرافِه وظُلمِه...)

 


البث المباشر : المحاضرة الثالثة " السيستاني ماقبل المهد إلى مابعد اللحد"

 


للاستماع إلى البث الصوتي على الرابط

 


http://mixlr.com/alhasany
لمشاهدة البث الفيديوي على الفيس بوك

 


https://www.facebook.com/alsrkhy.alhasany
youtube.com

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق