]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

يوم برفقة فتيات الليل

بواسطة: جيجي  |  بتاريخ: 2016-07-29 ، الوقت: 13:17:23
  • تقييم المقالة:

يوم برفقة فتيات  الليل

ما كنت لأظن أنني في يوم سأجلس بجوارهن أو أحادثهن فكيف لي أن أمضي يوما بليلته معهن.

بدأت قصتي كبداية سلسلة مغربية مشهورة "ساعة في الجحيم " غير أنني بدل أن أمضي ساعة في الجحيم سأمضي "ليلة في الجحيم" ، أحداث القصة متشابكة تماما كأحد حلقات المسلسل وقائعها غيرت مفاهيم الحياة لدي ، فقبل تلك الليلة كان الأبيض أبيضا و الأسود أسودا لكن بعدها أصبح لرمادي مئات الدرجات ما يرجعني إلى رواية أخرى قرأتها "خمسون درجة من الرمادي " رواية أخدتني إلى مرحلة أخرى حيث تمتزج الحقيقة بالخيال ، أعلم أن الكثير منكم قرأ الرواية فقد كانت من أكثر الكتب مبيعا في العالم ، من الممكن أن ما شدني لها كان ارتباط البطلة بشخصي فقد كانت صحافية تشق طريقها هي الأخرى بصعوبة ، كما كانت أمنياتها أبسط من أن تكون أمنيات ، الصحافية الشغوفة التقت السيد غراي لإجراء حوار مكتوب و كانت هذه نقطة التحول لحياتها العادية .

تغيرت حياة الصحافية من بساطة الى ترف لكن وراء تلك البهرجة الكاذبة تكمن الحقيقة المرة ، فخلف ملامح السيد غراي الوسيم و الغني يقف مريض نفسي ، وحش يستهوي تعذيب ضحاياه، كسرت انسانية و طموح الفتاة بقسوة السيد الذي استعبدها بوثيقة كانت قد وقعتها بكل حب و شغف ، نية طيبة أعمت عينيها اللتان لا تريا ما الذي يحدث في الخفاء ، في عالم مظلم و مريض تحكمه سياسة الغاب.

رواية خمسون طبقة من الرمادي أو "غراي" نعتا لبطل الرواية أثارت في نفسي العديد من التساؤلات كان أبرزها هل فعلا هناك أشخاص تجردوا من الإنسانية كالسيد غراي ؟ و كيف لي أن أميز بين "غراي" و انسان طبيعي ؟ .

تساؤلات طرحتها و لم أجد إجابة لها و لم أكبد نفسي عناء البحث عنها، لأنني و بكل صراحة رأيت في القصة سطورا من خيال الكاتب و إن مثلت واقعا بعيدا عني.

رجعت بكم إلى رواية " خمسون طبقة من الرمادي" لأن قصتي هذه لها صلة وثيقة بها،  فبعدما مرت تلك الليلة بسلام تبادرت إلى ذهني نهاية الرواية حيث خرجت البطلة من قصر "غراي" منكسرة الجناح تجري نحو حياة لا تدري ما تحمل لها في طياتها من مفاجئات ، هكذا كنت أنا عندما خرجت من منزل السيد "ع" و كلي أمل في أن لا تعود بي الأقدار إلى هناك ...

بعد كل هذا و ذاك  سأبدأ بسرد أحداث قصتي ، يوم السبت يوم عطلة ...نوم ، راحة و استجمام هكذا كان برنامجي لذاك اليوم إلا أن رن هاتفي ، ألو من معي ...أنا نرمين كيف حالك ؟ ..الحمد لله و انت ؟...الحمد لله ...ماذا تفعلين الان ...أنا لا شيء أرتاح فكما تعلمين اليوم عطلة ...حسنا حسنا سأمر لاصطحابك معي أريدك أن تساعديني فانتقاء فستان ...ممم فستان هل لديك سهرة اليوم ...نعم سأذهب للقاء بعض الأصدقاء في أحد المطاعم الفخمة ...حسنا أنا بانتظارك.

كانت هذه المكالمة الهاتفية التي جمعتني بأحد الصديقات التي كنت قد تعرفت عليها بمجموعة بالفيس بوك ، جاءت نرمين لاصطحابي اشترت الفستان و طلبت مني مرافقتها إلى المطعم ، كانت دعوتها مغرية جدا إذ لم يسبق لي أن زرت ذلك المطعم قط ، كما اننا لن نتأخر عن موعدنا بصديقة ثانية أي أننا سنتناول وجبة العشاء برفقة أصدقائها التي لم تتوقف عن التغني بطيبتهم و رقي أخلاقهم ما زادني شوقا لتعرف عليهم .

نرمين لم تفارقني ذلك اليوم فقد رافقتني إلا منزلي لأغير ملابسي هناك و تأخذني معها ...المطعم كان في المدينة مجاورة للمدينة التي أقطن فيها لم يكن الوقت بالمتأخر و لكنها كانت في عجلة من أمرها ، ليتضح الأمر بعد ذلك أنها كانت تستعجل للقاء صديقة ثانية  كانت تنتظرنا بمحطة القطار ..ما أثار شكي قليلا كان الحقيبة التي تحملها «ندى" فقد كانت حقيبة كبيرة بعض الشيء.

عند وصولنا إلى المحطة اتصلت نرمين بصديقها الذي أخبرها أنه أرسل بأحد معارفه ليقلنا من المحطة إلى المطعم ، وهذا ما حصل بالفعل فسرعان ما وصلت سيارة فارهة لينزل شاب في مقتبل عمره ويسرع لفتح الباب لنرمين و من ثم فتح الأبواب لنا ، في الحقيقة أحببت تعامل السيد "ج" الذي ينم عن شهامته ، الطريق إلى المطعم كانت طويلة بعض الشيء إذ اتضح أن المطعم يتموقع بضواحي المدينة .

في الطريق حديث مطول بين السيد" ج" و نرمين ..حديث عادي لكنه يبين مدى معرفتهما الوطيدة ببعض ، فسرعان ما بدأ السيد "ج" بالحديث عن صديقته السابقة و ما كان السبب في انفصالهما عن بعض و كيف عان الأمرين لكي ينساها و ما كان جليا أن نرمين كانت تعرف صديقته السابقة أيضا.

وصلنا إلى المطعم، باب فخم  يقف أمامه حارسين ضخمين، يرحبان بوصولنا، ما إن يرى العمال السيد "ج" حتى تفتح كل الأبواب الموصدة، في نهاية الممر و أمام المسبح طاولة موضبة بلمسة فنية ، يجلس عليها السيد  "ع.د" الذي قفز من فرحته بوصولنا .

ترحيب ، ترحيب و ترحيب ، هكذا استقبلنا السيد "ع.د"، بحركة من يده وقف ثلاثة ندل أمامنا، انحنوا و جروا الكراسي لنجلس عليها، رفعت رأسي لأرى من معنا على الطاولة، إلى جانب السيد "ج" و السيد "ع.د" يجلس السيد "ع" و من الجهة المجاورة تجلس فتاتان ، يظهر من خلال مظهرهما الخارجي انهما تنتميان إلى طبقة متوسطة .

بجلوسنا إلى الطاولة جاء النادل بقائمة الطعام، قائمة متنوعة و طويلة لكن أبرز ما كان فيها أسعارها الملتهبة، طلبت سلطة بينما طلبت نرمين و صديقتها السلطة و المقبلات و الطبق الرئيسي و الحلويات .

بينما كنا نتناول العشاء كان الكل يتحدث، أطراف الحديث تعددت و الموضوع واحد المال ثم المال، الكل يتكلم عن المشاريع و الربح و الخسارة و الملايين و البلايين ..و بين كل كلمة و كلمة يأخذ الكل رشفة من المشروب ، تنوعت أنواع المشاريب الكحولية فوق الطاولة الكل يشرب و يتحدث و أنا اكتفيت بالمتابعة عن بعد.

بعد حديث مطول دقت الطبول و بدأ المغني بالغناء ، الأغنية تل و الأخرى ، لم يعجبني ما كان يدور بالمكان ، فبين الأسوار العالية و الأثاث الفخم و الشخصيات المهمة ، كان المشروب سيد الموقف سكر و عربدة و رقص على موسيقى هابطة .

هكذا كانت جدتي رحمة الله عليها تصف مثل هذه المواقف بمثل عريق " المزوق من برا أش خبارك من الداخل " لا تغرك زخرفة الأشياء من على الواجهة فلا نعلم ما بداخلها .

بين الفينة و الأخرى كنت أسئل نرمين متى سنرحل هذا السؤال الذي أعدته عشرات المرات و الإجابة واحدة بعد قليل لا تقلقي فالسيد "ع.د" سيوصلنا إلى البيت.

تكرر السؤال و زاد الوضع سوءا فكيف للسيد "ع.د" او "ج" أن يقود السيارة و هو لا يقوى على الحراك .

الساعة كانت تشير إلى الثالثة فجرا خوفي و قلقي كانا واضحان على ملامحي و الكل سكارى، بعد ثلاثين دقيقة قام السيد "ج" و دعانا للخروج إلى الباحة الخلفية ، و كانت الصدمة أعطانا مفاتيح بيت بالمنتزه الصيفي حيث المطعم و طلب منا انتظارهم هناك .

ذعرت و لم أعرف ما الذي أفعل خاصة أن المكان بعيد عن أي طريق رئيسي حيث يمكن أن استقل وسيلة نقل إلى وسط المدينة علما أنني لن أجد اية وسيلة ثانية تقلني الى مدينة التي أقطن بها .

رحت أجري إلى نرمين كيف لي أن أنزل ببيت مع أناس لا أعرفهم ؟ كيف لي أن أبيت خارج بيتي ؟ كيف لي أن أستأمن على نفسي مع سكارى لا يدركون شيئا أذهبت الخمور عقولهم ؟

أسئلتي كانت كثيرة لكن الأجوبة عنها أضحت كوابيس تطاردني .

أمسكت نرمين بيدي و قالت لا تخافي فنحن كلنا معك لن يمسسك ضرر أنا أعدك .

دخلت البيت و رجلاي تتخبطان ببعض لم أعد أقوى على الوقوف الخوف سيطر على كل حواسي ، جلست في معزل عن الكل ، شلت حركتي ، ثبتت جميع أعضائي إلا عينيي المذعورتين هما اللتان كانتا تتحركان مع تحركات الشباب .

بالبيت غرفين للنوم هذا ما قاله السيد "ج" و الثالثة هي صالون حيث كنا جالسين ، غرفة متواضعة الأثاث تتوسطها طاولة وضع عليها مشروبات كحولية عديدة جلس السيد "ج" و بجانبه "ندى" ثم السيد "ع.د" و إلى جانبه "نرمين" أما السيد "ع" فقد جلس وحيدا مركزا بصره علي ، تتحرك عيناه و تحركات يدي شفتي و عيني .

جلس الكل جلسة سمر كما كنت أشاهد بالأفلام المصرية كحول ، كلام فاحش و مداعبات ، رغم أنني أجلس بعيدة عنهم بأمتار إلا ان ضربات قلبي كانت تسمع من بعيد يداي ترتعشان و جف اللعاب من فمي نعم إنه الإحساس بالرعب.

الأن أصبحت أحس بما كانت تحسه بطلة رواية خمسون طبقة من الرمادي عندما زارت لأول مرة غرفة ألعاب السيد "غراي" لكنني هنا زرت غرفة ألعاب السادة المحترمون ، صحيح أن غرفة "غراي " كانت أكثر قسوة و رعبا كما مثلها الكاتب و ألعابه كانت أدوات التعذيب لكن غرفة السادة المحترمون كانت في عز إنارتها مظلمة و الألعاب هذه المرة كن الفتيات ..فتيات الليل .

نعم إنها الحقيقة المرة التي اكتشفتها بعد وقت متأخر "نرمين وندى" فتيات ليل من الطبقة العالية ،يمتهن الدعارة الراقية مع

نخبة  المجتمع المغربي من رجال أعمال  و أغنياء من المغرب و خارجه .

و كانت الصدمة، بالنسبة للسادة المحترمين فلقد أتيت مع "ندى و نرمين" أي أنني مثلهما أنا بالنسبة لهم فتاة ليل ، أبيع جسدي للذي يدفع أكثر ،و الكل هنا مستعد للدفع أكثر و أولهم السيد "ع" الذي لم ينزل عينيه عني، أحسست  بنظراته الثاقبة قد اخترقت  ثيابي لتعريني .. نظرات  نحتت جسمي، و إذا به يقترب نحوي بحركات مهتزة يميل إلى يمين تارة و إلى الشمال تارة أخرى إلى أن جلس أمام رجلاي و قال حبيبتي تعالي إلى حضني ...ماذا؟ أجبت بصوت مرتعش ؟ كيف ؟ ...و أعاد الجملة قلت لك حبيبتي تعالي إلى حضني ألا تفهمين ؟ ...قلت له أنا لا لا يمكن ...أجاب كيف ؟ لا يمكن ؟ لا تخافي لن أكلك .

زاد خوفي و تعالت دقات قلبي لم أعد أسمع شيئا سوى هذا الطنين الحاد بأذني ...إلا أن أحسست بيد السيد "ع" تلمس يدي فجأة قفزت من مكاني إلى مكان أخر ، و قلت له لا تلمسني ، أنا لست مثلهما أنا لست مثلهما ...

فضحك بصوت عال ...صوت قهقهته اخترق مسامعي ...فأجاب ااااه فهمت أنت أغلا ثمنا لقد قلت هذا أيضا فلم يسبق لي أن رأيتك في أي مكان من قبل ..لا عليك فأنا سأعطيك ضعف ما تأخذينه بالعادة ...

و إذا به يقترب نحوي كأنه ذئب يتجه نحو فريسته ، لكنني صرخت لا تلمسني أنا لا أريد مالا...فقال ماذا تريدين ؟

أجبته أريد الرحيل ...أريد العودة إلى منزلي حيث الأمن و الأمان ...أريد النوم في فراشي هانية البال مطمئنة ...أريد تناول وجبة العشاء أمام تلفازي و فوق أريكتي المتواضعة ..أريد أن أكون أنا لا فتاتا من الفتيات اللواتي تعرفونهن ...عفوا فأنا لست مثلهن ...أنا لا ألومهن و لست ضدهن و لن أكون معهن...أنا لا أعرف ظروفهن التي قادتهن  إلى هذا المصير ...لكنني أعرف و متأكدة من شيء واحد أنا لست مثلهن ..فعفوا أنا لن أبيعك جسدي أيها السيد "الغير محترم ".

جلس ساكتا لوهلة من الزمن ثم قال سأسألك سؤال و جاوبي بكل صراحة : هل أنت عذراء ؟ كان هذا سؤاله و هو متأكد كل التأكد أنني لست كذلك ، فأجبته ليس من حقك معرفة إجابتي عن هذا السؤال لكن إن كانت العذرية مقياس لطهارة الفتاة بالنسبة لك ، إذن فأنا عذراء .

نظر إلي و قال اقسمي أنك عذراء ...فأقسمت ...قام إلي أمسك بيدي و قبلها و قال لن يمسك أحد بضرر، أنت أميرة بأخلاقك ولن أدع أحدا يلوث طهارتك، اجلسي هنا و ارتاحي و أنا لن أبرح مكاني هذا حتى يطل الفجر .

جلست أتأمل ..على التلفاز يعرض فيلم لا طالما أحببت مشاهدته لكنني هذه المرة بالذات، كنت كالألة اليقظة التي تحسب تحركات الأعداء من دون أن تنتبه لما يجري أمامها من مشاهد في الفيلم .

بعد بضع ساعات ظهرت الخيوط الأولى من الصباح نام السيد "ع" و الأخرون الكل نائم و أنا مستيقظة بكل حواسي أترقب أي حركة غير طبيعية ، فجأة أسمع صوت نرمين و هي تصرخ بكلمات غير مفهومة ، نزلت من غرفة النوم و أتت إلي و هي تقول أوووف أنا لا أقوى على كل ما يطلبه هذا الحيوان ... ما بك ألم تنامي إلا الأن ؟ أجبتها لا لم أنم و لن أنم إلا أن أرحل من هنا ...أجابتني اووووووه أذهب ، أذهب ، أرحل سترحلين من هنا لا تخافي ...ثم عادت إلى غرفة السيد "ع.د" .

بعد بضع ساعات نزل السيد "ع.د" و نرمين ثم ايقظا السيد "ع" قام الكل لإعداد الإفطار ، ثم نزل كل من السيد "ج" و ندى لينضموا إلى الأخرين على طاولة الفطور، يدعوني الكل للانضمام اليهم لكنني أبيت فكيف لي أن أكل و أنا أستطيع الحراك لازال الخوف يسيطر علي، اراقبهم من بعيد و هم يتناولون وجبتهم بكل فرح يتبادلون أطراف الحديث ، "نرمين و ندى " أخذتا موقع النادلتين فهذا يريد ذاك و هذا يريد هذا، من بائعتي هوى إلى خادمتين و كل هذا من أجل المال.......

بعد وجبة الفطور الدسمة دعانا السيد "ج" العقل المدبر للفريق أن ننزل إلى المسبح قصد الاستجمام قبلت الدعوة بفرح فأنا مستعدة لفعل أي شيء للهروب خارج أسوار هذا المنزل الذي ضاق علي.

نزلنا إلى المسبح حيث يستجم أشباه السادة "الغير محترمين " جلس الكل فاعتذرت للذهاب إلى الحمام ، ذهبت و سألت حارس المكان هل من طريقة للخروج من هنا من دون سيارة ؟ فأجاب للأسف لا ؟ لا تصل وسائل النقل إلى هذا المكان فهو مكان مخصص للنخبة ..

عدت إلى مكاني خائبة يائسة ، جلست و إذا بالكل يرمقني بنظرة اعجاب و ابتسامة عريضة ، ما الذي جرى ؟

تحدث إلي السيد "ع.د" و قال لي أنا أحترمك جدا أنت اليوم أميرتنا كلنا وسنحرص على تنفيذ أوامرك .

يبدوا أن السيد "ع" قد حكى لأصدقائه عن ما دار بيننا ليلة أمس .

فقلت للسيد "ع.د" أنا لا أريد شيئا لدي طلب وحيد ...فانتفض مجيبا طلباتك أوامر و التفت إلى "نرمين و"ندى" اسمعا جيدا ما ستطلبه سيدتكما و نفذاه بالحرف ، نعم هذا ما قاله ... هنا أحسست بما تحس به هؤلاء الفتيات ...هن لسن أجساد تباع ....فخلف ذلك الجسد هناك روح ...هن لسن خادمات فخلف الطاعة و الخضوع هناك نفس و عقل ...هن لسن سلعة أو لعبة فهن شخصيات- و إن لم أكتشف مهنتهن للأسف – لهن شخصيات رائعة ، فلكم أعجبني تفكير نرمين و طريقة كلامها ، و لكم رأيت فيها المثال الأعلى لحمل المسؤولية الأسرية نظرا لما تحمله من مسؤوليات أسرتها فهي المعيل الوحيد لأهلها....

قاطعت السيد "ع.د"  و قلت طلبي هو الرحيل ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق