]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مصر تونس موريطانيا ومالي في حالة شرود

بواسطة: Jalil Galiaty  |  بتاريخ: 2016-07-28 ، الوقت: 15:13:03
  • تقييم المقالة:
مصر تونس موريطانيا ومالي في حالة شرود
    ان الرسالة الملكية السامية التي ارسلها العاهل المغربي الى القمة الافريقية المنعقدة بكيكالي برواندا خلقت الحدت على المستوى الافريقي وجعلت اعداء الوطن يعضون على الانامل ويطرحون الاف الاسئلة عن المبادرة الملكية لعودته الى جدوره الافريقية والتي مافتئ العدو الاول لوحدتنا الترابية الجزائر ترتعد فرائسها ومن يدور في محورها المعادي من هده المبادرة الدبلوماسية التي قام بها الجالس على العرش المغربي وجعلت من اعلامها يحلل ويعيد التحليل لايجاد مايشفي غليله ما بين سطور الرسالة الملكية .اما على المستوى الدولي فان الدول المعنية رحبت بالعودة الميمونة للمغرب الى المنظمة الافريقية الا ان ترحيبهم كان مشوبا بنوع من الحيطة والحدر لتخوفهم من ان ينسف المغرب مخططاتهم المغرضة داخل أروقة الامم المتحدة كما فعل سابقا في الخطاب السامي بالقمة الخليجية لكونهم يرغبون في استدامة الصراع لابتزاز دول المنطقة ومن تم تخلفها عن ركب التنمية المستدامة لشعوبها وتطور بنياتها التحتية والفوقية وتبقى في دائرة الدول التابعة لاقتصادياتها وهدا منطق الولايات المتحدة وفرنسا وانجلترا وبعض المنظمات الغير الحكومية التي تتسول بقضية وحدتنا الترابية وخصوصا تلك التي تبيع الوهم للجزائر وللشعب المغربي الصحراوي المحتجز في مخيمات الذل والعار مخيمات الحمادات بتندوف على الاراضي الجزائرية .ادن والحالة هاته بعد الخطاب الملكي السامي أرتأت مجموعة من الدول الافريقية منها أصدقاء المغرب والتي قدر عددها ب28دولة بالتوقيع على عريضة تطالب من خلالها الاتحاد الافريقي الى اعادة النظر في عضوية الجمهورية المزعومة التي لاتوجد الا على الورق ومن تم تصحيح الخطأ التي قامت به هده المنظمة مند 32سنة خلت ,الا ان الغريب في الامر وشكل الاستتناء بعض الدول التي كنا نعتبرها اصدقاءنا وقام العاهل المغربي بمجموعة من الخطوات الايجابية نحوها باعتراف سياسييها وصحفييها ومثقفيها حيث تخلفت عن التوقيع عن هده العريضة واصطفوا الى جانب خصوم وحدتنا الترابية بدون مبرر لما أقدموا عليه بحيت سينعكس على علاقاتنا التاريخية مع هده الدول منها مصر وتونس وموريطانيا ومالي ليس للسبب الدي روجت اليه الصحافة سواء منها الوطنية لبلدانهم او لبلدنا أو الدولية ولكن السبب حسب راينا يغاير ما دهب اليه المحللون السياسيون .ففي نظرنا لمادا تخلفت مصر عن التوقيع على هده العريضة اولا لكي يعرف الجميع ان الرئيس المصري السيد عبد الفتاح السيسي هو رجل عسكري وليس بالسياسي , لم يتدرج سابقا في الاسلاك الدبلوماسية ليتشرب من منابعها وتكون له بعد الرؤية في اتخاد القرارات لصالح وطنه وشعبه تم ان في نظر السيسي المغرب اول بلد ندد بالانقلاب الدي حصل في تركيا وبما ان السيسي متورط في هدا الانقلاب الغير الشرعي كان يريد من المغرب ان يكون بصفه وليس مع تركيا وما يغيب عن الرئيس المصري هو ان الملك الغربي سيدي محمد السادس مافتئ يدافع ويجهر علانية في خطاباته القارية والدولية والوطنية بالوضوح والشفافية شبل ابن أسد تشرب منابع فن السياسة ليس لديه ما يخفيه وثالث الامور التخوف الحاصل لمصر من سحب المغرب البساط من تحت اقدامها في قيادة الاتحاد الافريقي الى التقدم والازدهار والابتكار مما عجزت عنه لامصر ولا الجزائر في عز بحبوحتها المالية والطفرة البترولية .اما تونس فهدا البلد يفتقد لرجالات اللحظة حسب راينا فالرئيس الحالي ليس بالرجل المناسب للمكان المناسب فهو رجل العهد القديم ولا زال يحن الى رئيسه السابق وسياسته ثم من جهة ثانية تونس ترى في المغرب البلد المنافس لها على جميع الاصعدة وخصوصا اقتصاديا لان المغرب البلد الامن اضحى من البلدان المستقبلة للاستثمارات الدولية ومن الناحية الساحية يعد المغرب من بين بلدان شمال افريقيا التي تستقبل عددا لابأس به من السياح سنويا وهدا ترى فيه تونس بقيادة رئيسها الحالي ليس في مصلحتها التوقيع على العريضة المطالبة بعودة المغرب الى الاتحاد الافريقي اما موريطانيا بلد الازمة الصامتة ففي نظرنا ان رئيسها الحالي رغم توليه قيادة الدولة عبر انقلابه على الشرعية لازال يدير دوالب دبلوماسيته الدولية بعقلية عسكرية كما يعتبر من أضعف حلقات الرباعي الرافض للتوقيع على العريضة تم هناك عامل أخر وهو تخوف موريطانيا من سيطرة المغرب على دول الساحل من خلال ما راكمه من خططه الامنية ومن خبرات استراتيجية أمنية في تتبع خيوط خلايا الارهاب العابر للقارات وهو ما ظهر لما قام المغرب بتعاون مع الكوت ديفوار اثناء العملية الارهابية الاخيرة والدي رفضه الثلاثي باريس الجزائر وموريطانيا .اما مالي فلا ننسى ان الحركات الارهابية المتواجدة في ثخوم الصحراء الجزائرية وفي العمق المالي والحرب الدائرة الان على الحدود الموريطانية المالية بين الطوارق والازواد هي من تمويل الخزينة الجزائرية ولدا فان مالي في الوقت القريب لن توقع على العريضة لتخوفها من ضرب سيادتها في عمقها الاستراتيجي من طرف المنظمات الارهابية التي تمولها الجزائر .هذه هي اسباب غياب الدول الاربعة عن التوقيع

« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق