]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

الإخوان المسلمون

بواسطة: رضا عادل  |  بتاريخ: 2011-06-05 ، الوقت: 11:13:48
  • تقييم المقالة:

 

 

منذ زمن بعيد قرأت عن الإخوان الكثير ، قرأت المدافعون عنهم والمهاجمون لهم ، المؤيدون الداعمون والمعارضون المناقضون.

 

قرأت ما يُمكن تسميته بـ " أدبيات الإخوان "

وقرأت مذكرات مؤسس الجماعة الإمام " حسن البنا "

 

ومنذ البداية يتبين لك أنهم أصحاب منهج إسلامي واضح وأنهم على الأرض يتبعون طريقين:

 

أولا: التربية والتعليم ( بمنهج إسلامي واضح يبدأ بالتوحيد وينتهي بتغيير المُنكر باليد واللسان والقلب ).

ثانيا: التطبيق العملي من خلال خطط وبرامج ومؤسسات وتقسيمات واضحة تعرف فيها كل جماعة  دورها وهي كثيرة

      ومتشعبة ويصعب الحديث عنها فى مشاركة قصيرة كهذه.

 

ولست من الإخوان وقد قلت قبل ذلك أننى أدعم الأفكار ولا أدعم الأشخاص أو الجماعات.

 

فإذا جاء الإخوان المسلمون ببرنامج واضح لإدارة البلاد وفيه مصلحة العباد ، ولم أجد أحدا غيرهم يقدم برنامجا مماثلا فأنا أدعمهم ولا أرى فى ذلك شيئا ألام عليه.

 

فقد رأيت بعض الناس يقولون أنتم فى الجروب تدعون للإخوان وكأنها سُبة ، وآخرين يُفتشون فى ماضى الإخوان لاستخراج شيئ من أخطاء الماضى يعرضونه – وكل جماعة فيها من يُخالف مبادئها وفى تاريخ الجماعات كافة أحداث قد أخطأ فيها قادتها أوبعض أفرادها – ويتركون الحاضر بأفراده وموضوعاته ومناهجه.

 

وعندما كتبت مشاركة " الأحزاب " أعتقدت أن الفكرة ستصل .....

 

وهي:

 

لا بد بعد الفرقة والإختلاف من اتفاق وائتلاف.

 

فأنا أعلم أن الناس – حتى على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) – لم يتفقوا. لكنهم كانوا إذا أقروا أمرا بالشورى – أى إتفاق الأغلبية – وكان هذا الأمر لا يُخالف أحكام الإسلام – هبّوا جميعا للقيام به وأصبحوا على قلب رجل واحد لتنفيذه ويسبق المُعارض المُخلص المُريد لخير الأمة المؤيد المُخلص المُريد لخير الأمة لتنفيذه.

 

هذا هو الإختلاف الخلّاق.

 

وقد قلت أننى لم أر معارضة واضحة للنظام إلا والإخوان يتصدرون الصورة ... وذلك حتى عام 2001 مع ظهور حركة كفاية ومن بعدها 6 إبريل .. إلخ.

 

كان الشعب – 90% منه على الأقل – ضد النظام السابق ، ولكن الإخوان كانوا المبنى والهيكل الوحيد القائم وسط عشش العشوائيات المنتشرة على أرض مصر.

 

لا أدافع عن أحد ، ولكننى أراهم الآن أصحاب الرؤية الواضحة فى طريق مضبب غائم ... والخيار لي ...

أأتبع المنارة ... أم أتبع هواى ورأي؟

 

" ... وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر.. ولو شاء لهداكم أجمعين"

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق