]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فقهاء آخر الزمان المضلون أخطر من الشيطان في إغواء عامة الناس

بواسطة: ضياء الراضي  |  بتاريخ: 2016-07-24 ، الوقت: 20:32:36
  • تقييم المقالة:

فقهاء آخر الزمان المضلون أخطر من الشيطان في إغواء عامة الناس 
بقلم ضياء الراضي 
إن الدور الذي يلعبه الفقيه ومن ما يسمى بالعالم والمرجع والزعيم والقائد في إغواء وإضلال عامة الناس كونه يترائى للأمة والعامة بأنه انسان تقي ورع يتظاهر بالزهد والقداسة لايتناول من أطيب الأطعمة ولا يلبس إلا الثياب البالية يتظاهر بالعرفان يكثر في المجالس من الأحاديث و قراءة القرآن لا يكون حديثه إلا الوعظ والارشاد إلا أنه في الحقيقة بعيد كل البعد عن جوهر الحقيقة وأنه لا يمت إلى الدين بأي صلىة بل هو منافق ضال مضل يتظاهربكل هذه الأفعال وأن حقيقة أفعاله هي الفتنة والقطيعة والسعي إلى ادخال المجتمع الاسلامي بحروب تحت مسميات الطائفية والمذهبية والفتاوى المبطنة الساعية إلى تفرقة صفوف المجتمع الاسلامي وهذا حال فقهاء هذه الأيام حيث لا نور في وجوههم ترى مساجدهم عامرة إلا أنها لا دين فيها لأنها خالية من الإرشاد الحقيقي والدعوة إلى الدين بالحسنى ومجالس الوعظ عندم ما هي إلا للتكفير والتناحر وتحشيد الناس إلى التقاتل بين الأخوة بين أبناء الدين الواحد كل يدعو لطائفته لجماعته لحزبه وهذا حال أتباع المرجعية الكهنوتية وما قاموا به بتسليط الفساد والمفسدين وقد بانت حقيقتهم بوقوفهم مع المحتل ومباركتهم وتأييدهم لقبائح أفعاله من قتل الأبرياء وهدم دورهم وزجهم بالسجون وهتك حرماتهم والشاهد ما حصل في سجن أبي غريب ولم نرَ ولم نسمع من هذه المرجعيات التكفيرية الكهنوتية أي صوت وأي تنديد وأي استنكار إلا أنهم مع أبناء جلدتهم خدموا الدواعش وقفوا مع الغزات بفتواهم التي أحرقت البلاد وقتلت العباد وهجرتهم إلى ديار الغربة ونزحوا بلا مأوى وعيش كريم وهذا حالهم لثلاث سنوات مرت عليهم ببردها القارص واليوم يعانون حر الصيف ولهيب نيرانه المحرقة فأين المرجعيات منهم من وقف معهم من دعا لهم وطالب لهم بالعيش الكريم واحتظنهم غير ابن العراق الغيور المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني وأما هؤلاء أي ما يسمى علماء السوء هم شر الخلق على الأرض منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود وهذا ما أشار له المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني في المحاضرة الثانية من بحثه ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد) ضمن سلسلة بحوث ومحاضرات (تحليل موضوعي في العقائد والتأريخ الإسلامي) بقوله(علماء وفقهاء هذا الزمان شرُّ علماء وفقهاء تحت ظل السماء!!! أما علماءُ وفقهاء هذا الزمان!!! فهم شرُّ علماء وفقهاء تَحتَ ظِلّ السماء!!! منهُم خَرَجَت الفِتْنةُ وإلَيْهِم تعود!!! وهم أشرُّ خَلْقِ الله على وَجْهِ الأرض!!! وكما أخبرتنا الأحاديث الشريفة بذلك.)وأضاف سماحته واصفاً حال من ينقاد من العامة وراء هؤلاء تاركين الحق ومن يدعو إلى الحق بقوله (أما حالُ العوامِّ وانحرافُهم وفقدانُهم القيمَ الأخلاقية والإنسانية والتحاقُهم بالبهائمِ والوحوشِ فهو متجسّدٌ واقعا الآن، وقد أخبرنا الشارع المقدّس عن ذلك وبتفاصيل دقيقة كثيرة ونكتفي بشاهدين: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((سَيأْتي عَلَـى النّاسِ زَمـانٌ لا يُكـرِمُـونَ العُلَمـاءَ إلّا بِثَـوبٍ حَسَنٍ وَلا يَسمَعُونَ القُرآنَ إلّا بِصَوتٍ حَسَنٍ وَلا يَعبُدُونَ اللّهَ إلّا في شَهرِ رَمَضانَ، لا حَياءَ لِنِسائِهِم وَ لا صَبْرَ لِفُقَرائِهِـم، وَلا سَخاءَ لأِغنيائِهِم لا يَقنَعُـونَ بِالقَليـلِ، وَلا يَشبَعُـونَ بِالكَثيـرِ، هِمَّتُهُم بُطُونُهُـم، وَدينُهُـم دَراهِمُهُـم، وَنِساؤهُـم قِبْلَتُهُم، وَبُيُوتُهُم مَساجِدُهُم يَفِرُّونَ مِـنَ العُلَمـاءِ كَمـا تَفِـرُّ الغَنَـمُ مِـنَ الذِّئْبِ، فَإذا كانَ ذلكَ اِبْتَلاهُمُ اللّهُ بِثَلاثِ خِصالٍ: اَوَّلُها يَرفَعُ البَرَكَةَ مِن أَموالِهِم. وَ الثّانِيَةُ يُسَلِّطُ اللّهُ عَلَيهِم سُلطانًا جائِـرًا. وَالثّالِثَةُ يَخرُجُونَ مِنَ الدّنيا بِغَيرِ إِيمانٍ)) وقايع الأيّام: عباس القُمّي((

رابط المحاضرة الثانية

http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php
https://www.youtube.com/watch?v=C2CLrcwy8bo

فقهاء آخر الزمان المضلون أخطر من الشيطان في إغواء عامة الناس 
بقلم ضياء الراضي 
إن الدور الذي يلعبه الفقيه ومن ما يسمى بالعالم والمرجع والزعيم والقائد في إغواء وإضلال عامة الناس كونه يترائى للأمة والعامة بأنه انسان تقي ورع يتظاهر بالزهد والقداسة لايتناول من أطيب الأطعمة ولا يلبس إلا الثياب البالية يتظاهر بالعرفان يكثر في المجالس من الأحاديث و قراءة القرآن لا يكون حديثه إلا الوعظ والارشاد إلا أنه في الحقيقة بعيد كل البعد عن جوهر الحقيقة وأنه لا يمت إلى الدين بأي صلىة بل هو منافق ضال مضل يتظاهربكل هذه الأفعال وأن حقيقة أفعاله هي الفتنة والقطيعة والسعي إلى ادخال المجتمع الاسلامي بحروب تحت مسميات الطائفية والمذهبية والفتاوى المبطنة الساعية إلى تفرقة صفوف المجتمع الاسلامي وهذا حال فقهاء هذه الأيام حيث لا نور في وجوههم ترى مساجدهم عامرة إلا أنها لا دين فيها لأنها خالية من الإرشاد الحقيقي والدعوة إلى الدين بالحسنى ومجالس الوعظ عندم ما هي إلا للتكفير والتناحر وتحشيد الناس إلى التقاتل بين الأخوة بين أبناء الدين الواحد كل يدعو لطائفته لجماعته لحزبه وهذا حال أتباع المرجعية الكهنوتية وما قاموا به بتسليط الفساد والمفسدين وقد بانت حقيقتهم بوقوفهم مع المحتل ومباركتهم وتأييدهم لقبائح أفعاله من قتل الأبرياء وهدم دورهم وزجهم بالسجون وهتك حرماتهم والشاهد ما حصل في سجن أبي غريب ولم نرَ ولم نسمع من هذه المرجعيات التكفيرية الكهنوتية أي صوت وأي تنديد وأي استنكار إلا أنهم مع أبناء جلدتهم خدموا الدواعش وقفوا مع الغزات بفتواهم التي أحرقت البلاد وقتلت العباد وهجرتهم إلى ديار الغربة ونزحوا بلا مأوى وعيش كريم وهذا حالهم لثلاث سنوات مرت عليهم ببردها القارص واليوم يعانون حر الصيف ولهيب نيرانه المحرقة فأين المرجعيات منهم من وقف معهم من دعا لهم وطالب لهم بالعيش الكريم واحتظنهم غير ابن العراق الغيور المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني وأما هؤلاء أي ما يسمى علماء السوء هم شر الخلق على الأرض منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود وهذا ما أشار له المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني في المحاضرة الثانية من بحثه ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد) ضمن سلسلة بحوث ومحاضرات (تحليل موضوعي في العقائد والتأريخ الإسلامي) بقوله(علماء وفقهاء هذا الزمان شرُّ علماء وفقهاء تحت ظل السماء!!! أما علماءُ وفقهاء هذا الزمان!!! فهم شرُّ علماء وفقهاء تَحتَ ظِلّ السماء!!! منهُم خَرَجَت الفِتْنةُ وإلَيْهِم تعود!!! وهم أشرُّ خَلْقِ الله على وَجْهِ الأرض!!! وكما أخبرتنا الأحاديث الشريفة بذلك.)وأضاف سماحته واصفاً حال من ينقاد من العامة وراء هؤلاء تاركين الحق ومن يدعو إلى الحق بقوله (أما حالُ العوامِّ وانحرافُهم وفقدانُهم القيمَ الأخلاقية والإنسانية والتحاقُهم بالبهائمِ والوحوشِ فهو متجسّدٌ واقعا الآن، وقد أخبرنا الشارع المقدّس عن ذلك وبتفاصيل دقيقة كثيرة ونكتفي بشاهدين: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((سَيأْتي عَلَـى النّاسِ زَمـانٌ لا يُكـرِمُـونَ العُلَمـاءَ إلّا بِثَـوبٍ حَسَنٍ وَلا يَسمَعُونَ القُرآنَ إلّا بِصَوتٍ حَسَنٍ وَلا يَعبُدُونَ اللّهَ إلّا في شَهرِ رَمَضانَ، لا حَياءَ لِنِسائِهِم وَ لا صَبْرَ لِفُقَرائِهِـم، وَلا سَخاءَ لأِغنيائِهِم لا يَقنَعُـونَ بِالقَليـلِ، وَلا يَشبَعُـونَ بِالكَثيـرِ، هِمَّتُهُم بُطُونُهُـم، وَدينُهُـم دَراهِمُهُـم، وَنِساؤهُـم قِبْلَتُهُم، وَبُيُوتُهُم مَساجِدُهُم يَفِرُّونَ مِـنَ العُلَمـاءِ كَمـا تَفِـرُّ الغَنَـمُ مِـنَ الذِّئْبِ، فَإذا كانَ ذلكَ اِبْتَلاهُمُ اللّهُ بِثَلاثِ خِصالٍ: اَوَّلُها يَرفَعُ البَرَكَةَ مِن أَموالِهِم. وَ الثّانِيَةُ يُسَلِّطُ اللّهُ عَلَيهِم سُلطانًا جائِـرًا. وَالثّالِثَةُ يَخرُجُونَ مِنَ الدّنيا بِغَيرِ إِيمانٍ)) وقايع الأيّام: عباس القُمّي((

رابط المحاضرة الثانية

http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php
https://www.youtube.com/watch?v=C2CLrcwy8bo

فقهاء آخر الزمان المضلون أخطر من الشيطان في إغواء عامة الناس 
بقلم ضياء الراضي 
إن الدور الذي يلعبه الفقيه ومن ما يسمى بالعالم والمرجع والزعيم والقائد في إغواء وإضلال عامة الناس كونه يترائى للأمة والعامة بأنه انسان تقي ورع يتظاهر بالزهد والقداسة لايتناول من أطيب الأطعمة ولا يلبس إلا الثياب البالية يتظاهر بالعرفان يكثر في المجالس من الأحاديث و قراءة القرآن لا يكون حديثه إلا الوعظ والارشاد إلا أنه في الحقيقة بعيد كل البعد عن جوهر الحقيقة وأنه لا يمت إلى الدين بأي صلىة بل هو منافق ضال مضل يتظاهربكل هذه الأفعال وأن حقيقة أفعاله هي الفتنة والقطيعة والسعي إلى ادخال المجتمع الاسلامي بحروب تحت مسميات الطائفية والمذهبية والفتاوى المبطنة الساعية إلى تفرقة صفوف المجتمع الاسلامي وهذا حال فقهاء هذه الأيام حيث لا نور في وجوههم ترى مساجدهم عامرة إلا أنها لا دين فيها لأنها خالية من الإرشاد الحقيقي والدعوة إلى الدين بالحسنى ومجالس الوعظ عندم ما هي إلا للتكفير والتناحر وتحشيد الناس إلى التقاتل بين الأخوة بين أبناء الدين الواحد كل يدعو لطائفته لجماعته لحزبه وهذا حال أتباع المرجعية الكهنوتية وما قاموا به بتسليط الفساد والمفسدين وقد بانت حقيقتهم بوقوفهم مع المحتل ومباركتهم وتأييدهم لقبائح أفعاله من قتل الأبرياء وهدم دورهم وزجهم بالسجون وهتك حرماتهم والشاهد ما حصل في سجن أبي غريب ولم نرَ ولم نسمع من هذه المرجعيات التكفيرية الكهنوتية أي صوت وأي تنديد وأي استنكار إلا أنهم مع أبناء جلدتهم خدموا الدواعش وقفوا مع الغزات بفتواهم التي أحرقت البلاد وقتلت العباد وهجرتهم إلى ديار الغربة ونزحوا بلا مأوى وعيش كريم وهذا حالهم لثلاث سنوات مرت عليهم ببردها القارص واليوم يعانون حر الصيف ولهيب نيرانه المحرقة فأين المرجعيات منهم من وقف معهم من دعا لهم وطالب لهم بالعيش الكريم واحتظنهم غير ابن العراق الغيور المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني وأما هؤلاء أي ما يسمى علماء السوء هم شر الخلق على الأرض منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود وهذا ما أشار له المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني في المحاضرة الثانية من بحثه ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد) ضمن سلسلة بحوث ومحاضرات (تحليل موضوعي في العقائد والتأريخ الإسلامي) بقوله(علماء وفقهاء هذا الزمان شرُّ علماء وفقهاء تحت ظل السماء!!! أما علماءُ وفقهاء هذا الزمان!!! فهم شرُّ علماء وفقهاء تَحتَ ظِلّ السماء!!! منهُم خَرَجَت الفِتْنةُ وإلَيْهِم تعود!!! وهم أشرُّ خَلْقِ الله على وَجْهِ الأرض!!! وكما أخبرتنا الأحاديث الشريفة بذلك.)وأضاف سماحته واصفاً حال من ينقاد من العامة وراء هؤلاء تاركين الحق ومن يدعو إلى الحق بقوله (أما حالُ العوامِّ وانحرافُهم وفقدانُهم القيمَ الأخلاقية والإنسانية والتحاقُهم بالبهائمِ والوحوشِ فهو متجسّدٌ واقعا الآن، وقد أخبرنا الشارع المقدّس عن ذلك وبتفاصيل دقيقة كثيرة ونكتفي بشاهدين: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((سَيأْتي عَلَـى النّاسِ زَمـانٌ لا يُكـرِمُـونَ العُلَمـاءَ إلّا بِثَـوبٍ حَسَنٍ وَلا يَسمَعُونَ القُرآنَ إلّا بِصَوتٍ حَسَنٍ وَلا يَعبُدُونَ اللّهَ إلّا في شَهرِ رَمَضانَ، لا حَياءَ لِنِسائِهِم وَ لا صَبْرَ لِفُقَرائِهِـم، وَلا سَخاءَ لأِغنيائِهِم لا يَقنَعُـونَ بِالقَليـلِ، وَلا يَشبَعُـونَ بِالكَثيـرِ، هِمَّتُهُم بُطُونُهُـم، وَدينُهُـم دَراهِمُهُـم، وَنِساؤهُـم قِبْلَتُهُم، وَبُيُوتُهُم مَساجِدُهُم يَفِرُّونَ مِـنَ العُلَمـاءِ كَمـا تَفِـرُّ الغَنَـمُ مِـنَ الذِّئْبِ، فَإذا كانَ ذلكَ اِبْتَلاهُمُ اللّهُ بِثَلاثِ خِصالٍ: اَوَّلُها يَرفَعُ البَرَكَةَ مِن أَموالِهِم. وَ الثّانِيَةُ يُسَلِّطُ اللّهُ عَلَيهِم سُلطانًا جائِـرًا. وَالثّالِثَةُ يَخرُجُونَ مِنَ الدّنيا بِغَيرِ إِيمانٍ)) وقايع الأيّام: عباس القُمّي((

رابط المحاضرة الثانية

http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php
https://www.youtube.com/watch?v=C2CLrcwy8bo


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق