]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

يا عراقيون حذارِ من اللئيم إذا شبع و الجاهل إذا تمكن

بواسطة: احمد الخالدي  |  بتاريخ: 2016-07-23 ، الوقت: 20:23:50
  • تقييم المقالة:

 يا عراقيون حذارِ من اللئيم إذا شبع و الجاهل إذا تمكن

تخضع الطبيعة السيكولوجية للإنسان إلى مجموعات متغيرات ترتبط كلياً بما يتعرض له الفرد من عوامل فسيولوجية تكون بمثابة العامل الاساس في قلب الموازين الحياتية عند الانسان فمن خير إلى شر و بالعكس وهذا ما يجعل بنيته التكوينية تتبدل تبعاً لتبدل العوامل المرتبطة بها صاحبة الاثر البالغ في تكوين هذه البنية المتعددة مما يكشف لنا ماهية الطبيعة التي تتحكم بالإنسان فتارة تجعله صالحاً يحب الخير و يعمل وفق منطوقه و تارة اخرى طالحاً يتخذ من الشر كقرين له يعمل بمنطوقه السيئ و لعل تلك الاسباب تكشف حقيقة تزايد نسبة الشر على الخير في عالمنا الحاضر و بذلك نستشف الحقائق الجلية من تصرفات اللئيم الذي عاش في بيئة يمثل الشر فيها النسبة الغالبة في كل ما يصدر من الافراد الذين ينتمون اليها مما سيولد لديهم ثقافة الشر و الانحطاط الخلقي فاللئيم و الجاهل ابرز اداتي بيئة الشر الفاسدة لما يحملان من مفاهيم لا تعتمد إلا على سفك الدماء ناهيك عن ثقافتهما وما تنطلي عليها من سموم قاتلة لا تبقي و لا تذر في أي مجتمع حلت عليه فاللئيم هو مَنْ يقدم مصلحته على مصالح الاخرين و بصورة انانية اضافة إلى عدم حبه الخير لكل ابناء جلدته منتهجاً بذلك ابشع الاساليب و اكثرها دناءة و أما الجاهل الذي لا يختلف عن سابقه فالجاهل مَنْ يجد العلم فيتعامى وألاكثر ايماناً بالظلام وقد يكون من اهل العلم لكنه يرى فقط ما يدور في خلجات عقله القاصر عندئذ يكون كمَنْ يدور في دوائر مفرغة ملماً بالعلوم الجامدة مما تجعله مصاباً بالبلادة فيكون مثالاً لقوله تعالى : (( لهم قلوبٌ لا يعقلون بها و لهم أعينٌ لا يبصرون بها و لهم آذانٌ لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون )) وهذا ما جسد دوره بامتياز السيستاني القابع في سراديب النجف فبسبب التخمة المالية التي وصلت لحد الاشباع بسبب تعدد مصادرها بالإضافة إلى ضحالته العلمية التي تكشف خلو جعبته من الآثار العلمية التي ترجح كفته للزعامة الدينية و الروحية فكانت تلك من أهم الاسباب و الدوافع التي تقف وراء ما وصل إليه بلدنا الجريح و شعبه المظلوم من نكبات و ويلات و ازمات لا تنتهي فكانت تلك الجرائم البشعة و الاعمال الارهابية المقيتة نتيجة طبيعية لما قدمته مرجعية السيستاني من تخبطات و مهاترات و دعم لا محدود للحكومات الفاسدة التي حكمت البلاد فعاثت فيه الفساد و الافساد وتحت مظلة الهروب من الواقع المرير فقد ادعى السيستاني اعتزاله العمل السياسي تاركاً الحبل على غاربه للساسة الفاسدين مما أثار غضب الشارع العراقي الذي استهجن بشدة مواقف السيستاني و خاصة بالمرحلة الراهنة التي تمر بها البلاد وهذا ما حذر منه المرجع الصرخي في خطبة صلاة العيد عام 2014 قائلاً : (( مَنْ الذي الزم الناس بانتخاب السراق و المفسدين ؟ مَنْ الذي حرم عليهم الزوجات و العيال ؟ مَنْ الذي اوقف عليهم الصلاة و اوجب الانتخابات على الصلاة وعلى الصوم و على العبادات ؟ مَنْ الذي حرم الزوجات على مَنْ لم يذهب للانتخابات)).

اسئلة و استفهامات جديرة بالاهتمام و الوقوف عندها و محاسبة كل مَنْ كانت له اليد الطولى في ما يخيم على العراق و حاله يوماً بعد يوم ينحدر من سيئ إلى اسوء و أسوء فهل من متعظ يا عراقيون ؟! .

https://www.youtube.com/watch?v=hR9kscDc0vE

 

بقلم // احمد الخالدي

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق