]]>
خواطر :
مولاي ، لا مولى سواك في الأعلى ... إني ببابك منتظر نسمات رحمة...تُنجيني من أوحال الدنيا وحسن الرحيل ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الصداع - الشقيقة

بواسطة: Jamel Soussi  |  بتاريخ: 2011-12-29 ، الوقت: 06:30:18
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 

الصداع  - الشقيقة

 

 

.

 

الشقيقة‏:‏ صداع في شق واحد من الرأس‏.‏

 

اسم الكتاب: مفاتيح العلوم

 

 

 

 

 

ــ حدثنا عبد الله حدَّثني أبي ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ثنا هشام يعني ابن حسان ثنا عكرمة عن ابن عباس قال : « احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم ، في رأسه من صداع كان به ، أو شيء بما يقال له : لحي جمل» .

 

اسم الكتاب: مسند الإمام أحمد

   رقم الجزء: 1

   رقم الصفحة: 429

 

 

(8345) ــ حدّثنا عبد الله ، حدَّثني أبي ، ثنا محمد بن بشر ، ثنا محمد بن عمرو ، ثنا أبو سلمة ، عن أبي هريرة قال: «دخل أعرابي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل أخذتك أم ملدم قط؟ قال: وما أم ملدم؟ قال: حر يكون بين الجلد واللحم، قال: ما وجدت هذا قط. قال: فهل أخذك هذا الصداع قط؟ قال: وما هذا الصداع؟ قال: عرق يضرب على الإِنسان في رأسه، قال: ما وجدت هذا قط، فلما ولَّى قال: من أحبَّ أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا».

 

 

اسم الكتاب: مسند الإمام أحمد

   رقم الجزء: 4

   رقم الصفحة: 377

 

 

 

 

الطب البديل و الماكروبيوتك 

 

شركة العريس للكمبيوتر

 

 

العلاج العشبي :

 

في حال صداع الشقيقة ، إمضغ (ي) ورقة أو إثنتين  من الأقحوان ككل يوم ، أو تناول 3 كبسولات من عيار 125 ملغ كل 4 ساعات تحذير : لا تمضغي الأقحوان إن كنت إمرأة حاملا.

 

 

العلاج العطري :

في حال صداع التوتر أو الشقيقة ، إمزج بضع قطرات من زيت الخزاميّ  مع ملعقتين كبيرتين من زيت دوّار الشمس و افرك الصدغين بالمزيج ، و في حال صداع الجيوب استخدم زيت الأوكالبتوس بدل الخزاميّ.

 

 

 

 

 

 

 

-----------------------------------------------------------------------

 

الموسوعة العربية العالمية     

 

2007- شركة العريس للكمبيوتر

 

بداية نوبة الشقيقة

 

إن بعض الأطعمة وبعض المشروبات كالنبيذ والإجهاد، والعقاقير (كحبوب منع الحمل) قد تستثير النوبة لأنها تُضيِّق الأوعية الدموية في فروة الرأس في الدماغ. فيبدأ الشخص يرى ومضات ضوئية ويعاني من عمى ذو نطاق مؤقت.

 

الشقيقة

 

إن صراع الشقيقة (ألم نصف الرأس) هو مشكلة يعاني منها حوالي 5 إلى 10 بالمئة من الناس. وتتخذ هذه الحال أشكالاً مختلفة متعدِّدة بأعراضٍ كالألم والدوار والاضطرابات البصرية. يصحبها عادة غثيان وأحياناً تقيُّؤ. كما قد تشوِّش نوبات الشقيقة المضاعفة وظائف الدِّماغ. وترتبط أعراض الشقيقة بتغيُّرات في ثخانة الأوعية الدموية.

 

الشقيقة

 

يوضع مقدار 25 غراماً من زهر الفول في لتر من الماء بدرجة الغليان ثم يرفع على النار ثانية لمدة خمس دقائق وبعد أن ينزل يصفى ويشرب منه عدة مرات في اليوم.

 

الشقيقة (المايغرين)

The migraine

 

الاسعافات الاولية

 

إذا برزت الأعراض اشرب ثلاثة أقراص من الاسبرين الافرفسنت مع الماء. وهذا النوع من الاسبرين أسرع دواء في مفعوله، لأن غيره، حتى الاسبرين القابل للذوبان قد يجري امتصاصه ببطء ولا يكون له مفعول يذكر. اضطجع على ظهرك حالاً.

 

طور الصداع

 

يرافق توسع الأوعية الدموية في الفروة وفي الدماغ ألم نبَّاضٌ حاد قد يصيب نصف الرأس أو كامله.

وهذا التوسُّع يحدثه ناقل عصبي، يُسمَّى السيروتونين، تطلقه الخلايا العصبية الدماغية للتحكم بثخانة الأوعية الدموية. والعقاقير المضادة للشقيقة تعترض تأثيرات السيروتويني في الدِّماغ

 

الصداع وأوجاع الرأس

 

Headache

 

حبة البركة

 

يمكن لمن يعاني من الصداع المتكرر أن يتناول كمية قليلة من حبة البركة (الحبة السوداء أو الشونيز) مع طعام الافطار صباحاً..

 

وصفة لعلاج حالات الصداع المسائي

 

A presciption to cure nocturnal headache

 

توضع ملعقتان من زهر البابونج في لتر من الماء ويترك المزيج على النار حتى يغلي لمدة خمس دقائق، ثم يعمل منه مغطساً للقدمين إذ توضع فيه لمدة نصف ساعة وبعد أن تجفف القدمين تلبس عليهما جوارب صوفية.

 

البيلسان

تفيد ثمار البيلسان في علاج حالات الصداع عامة.

 

إذ تعصر ثمرات البيلسان الطازجة ويشرب من هذا العصير كمية تتناسب مع عمر المريض ووزنه على أن لا تتجاوز الكمية المستخدمة 1/2 كوب أو كوبا واحداً في اليوم.

 

 

--------------------------------------------------

الجامع الأكبر للتراث الإسلامي

 

 - شركة العريس للكمبيوتر

 

 

(إن الصداع)

 

    أي وجع بعض أجزاء الرأس أو كله فما منه في أحد شقيقه لازماً سمي شقيقة أو شامل لكلها لازماً سمي بيضة وخوذة وأنواعه كثيرة وأسبابه مختلفة وحقيقة الصداع سخونة الرأس واحتقان البخار فيها وهو مرض الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وكان أكثر مرض المصطفى صلى اللّه عليه وسلم منه والمليلة فعيلة من التملل وأصلها من الملة التي يخبز فيها فاستعيرت لحرارة الحمى ووهجها وقال المنذري: المليلة الحمى التي تكون في العظم (لا يزالان بالمؤمن وإن ذنوبه مثل أحد) بضم الهمزة والحاء الجبل المعروف (فما يدعانه) أي يتركانه (وعليه من ذنوبه مثقال) أي ما يثاقل أي يوازن (حبة من خردل) بل يكفر اللّه عنه جميع ذنوبه وخص الخردل بالذكر لكمال المبالغة وهو أصغر الحبوب قدراً، ولما نظر إلى هذا أبي بن كعب قال لعواده وقد قالوا له كيف نجدك يا أبا إسحاق قال بخير جسد أذيب وأخذ بذنبه إن شاء ربه عذبه وإن شاء رحمه وإن بعثه بعثه خلقاً جديداً لا ذنب له قال ابن العربي: من فضله سبحانه على عباده أن خلق المعصية وقدرها ثم محصها وكفرها بحكمته وكفارة الأمراض والأوصاب للسيئات إن كانت صغائر مسحاً مسحاً وإن كانت كبائر وزناً وزناً وإن كان الكل بالميزان لكن الصغائر لا ثبات لها مع الحسنات وأما الكبائر فلا بد فيها من فضل اللّه تعالى في تقديره اسم الذنب وأجر الطاعة ويقابل بينهما

 

 

 

اسم الكتاب: فيض القدير

   رقم الجزء: 1

   رقم الصفحة: 1951

 

 

      وفي الحديث: «الحجامة في الرأس شفاء من سبع» من الجنون، والصداع، والجذام، والبرص، والنعاس، ووجع الضرس، وظلمة يجدها في عينيه» والحجامة في وسط الرأس وكذا بين الكتفين نافعة. وتكره في نقرة القفاء فإنها تورث النسيان. قال بعضهم: الحجامة في البلاد الحارة أنفع من الفصد وروي أنه عليه السلام ما شكا إليه رجل وجعاً في رأسه إلا قال: «احتجم» ولا وجعاً في رجليه إلا قال: «أخضبه» وخير أيام الحجامة يوم الأحد والإثنين. وجاء في بعض الروايات النهي عن يوم الأحد واختار بعضهم يوم الثلاثاء وكرهه بعضهم وتكره يوم السبت والأربعاء إلا أن يكون قد غلب عليه الدم وخير أزمانها الربيع بعد نصف الشهر في السابع عشر والتاسع عشر والحادي والعشرين فالأولى أن تكون في الربع الثالث من الشهر لأنه وقت هيجان الدم وتكره في المحاق وهو ثلاثة أيام من آخر الشهر ولا يستحب أن يحتجم في أيام الصيف في شدة الحر ولا في شدة البرد في أيام الشتاء وخير أوقاتها من لدن طلوع الشمس إلى وقت الضحى وتستحب الحجامة على الريق فإنها شفاء وبركة وزيادة في العقل والحفظ وعلى الشبع داء إلا إذا كان به ضرر فليذق أولاً شيئاً قليلاً ثم ليحتجم وإذا أراد الحجامة يستحب أن لا يقرب النساء قبل ذلك بيوم وليلة وبعده مثل ذلك ولا يدخل في يومه الحمام وإذا احتجم أو افتصد لا ينبغي أن يأكل على أثره مالحاً فإنه يخاف منه القروح أو الجرب ولا يأكل رأساً ولا لبناً ولا شيئاً مما يتخذ من اللبن ويستحب على أثره الخل ليسكن ما به ثم يحسو شيئاً من المرقة ويتناول شيئاً من الحلاوة إن قدر عليه كما في «بستان العارفين» والله الشافي وهو الكافي.

 

اسم الكتاب: روح البيان

 

 

 

(2359)

ــ حدثنا عبد الله حدَّثني أبي ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ثنا هشام يعني ابن حسان ثنا عكرمة عن ابن عباس قال : « احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم ، في رأسه من صداع كان به ، أو شيء بما يقال له : لحي جمل» .

 

اسم الكتاب: مسند الإمام أحمد

  رقم الجزء: 1

 

   رقم الصفحة: 429

 

 

(8345) ــ حدّثنا عبد الله ، حدَّثني أبي ، ثنا محمد بن بشر ، ثنا محمد بن عمرو ، ثنا أبو سلمة ، عن أبي هريرة قال: «دخل أعرابي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل أخذتك أم ملدم قط؟ قال: وما أم ملدم؟ قال: حر يكون بين الجلد واللحم، قال: ما وجدت هذا قط. قال: فهل أخذك هذا الصداع قط؟ قال: وما هذا الصداع؟ قال: عرق يضرب على الإِنسان في رأسه، قال: ما وجدت هذا قط، فلما ولَّى قال: من أحبَّ أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا».

 

 

 

اسم الكتاب: مسند الإمام أحمد

   رقم الجزء: 4

   رقم الصفحة: 377

 

(21349) ــ حدّثنا عبد الله حدَّثني أبي حدثنا حسن بن موسى حدثنا ابن لهيعة حدَّثني يزيد بن أبي حبيب عن معاذ بن سهل بن أنس الجهني عن أبيه عن جده أنه دخل على أبي الدرداء فقال: بالصحة لا بالمرض فقال أبو الدرداء: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الصداع والمليلة لا تزال بالمؤمن ، وإن ذنبه مثل أحد، فما تدعه وعليه من ذلك مثقال حبة من خردل».

 

اسم الكتاب: مسند الإمام أحمد

   رقم الجزء: 4

   رقم الصفحة: 377

 

باب الحِجامةِ منَ الشَّقِيقة والصداع

 

اسم الكتاب: صحيح البخاري

   رقم الجزء: 11

   رقم الصفحة: 301

 

(5573) ــ وقال محمدُ بن سَواء أخبرنا هشامٌ عن عكرِمة عن ابن عباسٍ : «أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم احتَجمَ وهو محرم في رأسهِ من شَقيقةٍ كانت به».

 

اسم الكتاب: صحيح البخاري

   رقم الجزء: 1

   رقم الصفحة: 1951

 

(4389) ـــ حدّثنا ميمون بن إسحاق بن الحسن الهاشمي ببغداد، ثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي، ثنا يونس بن بكير، ثنا المسيب بن مسلم الأزدي، ثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه رضي الله عنهما قال: كان رسول الله ربما أخذته الشقيقة فيلبث اليوم واليومين لا يخرج، فلما نزل بخيبر أخذته الشقيقة فلم يخرج إلى الناس وإن أبا بكر رضي الله عنه أخذ راية رسول الله ثم نهض فقاتل قتالاً شديداً ثم رجع.

 

هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

اسم الكتاب: المستدرك على الصحيحين

 

   رقم الجزء: 1

   رقم الصفحة: 1951

 

(16466)ــ «كَانَ رُبَّمَا أَخَذَتْهُ الشَّقِيقَةُ فَيَمْكُثُ الْيَوْمَ وَالْيَوْمَيْنِ لاَ يَخْرُجُ» ابنِ السني ، وأبو نعيم في الطَّب عن بريدة رضيَ اللَّهُ عنهُ.

 

اسم الكتاب: جامع المسانيد والمراسيل

   رقم الجزء: 1

   رقم الصفحة: 1951

 

 

6834 -

 

(كان ربما أخذته الشقيقة)

بشين معجمة وقافين كعظيمة وجع أحد شقي الرأس (فيمكث) أي يلبث (اليوم واليومين لا يخرج) من بيته لصلاة ولا غيرها لشدة ما به من الوجع، وذكر الأطباء أن وجع الرأس من الأمراض المزمنة وسببه أبخرة مرتفعة أو أخلاط حارة أو باردة ترتفع إلى الدماغ فإن لم تجد منفذاً أخذ الصداع فإن مال إلى أحد شقي الرأس أحدث الشقيقة، وإن ملك قمقمة الرأس أحدث داء البيضة، وقال بعضهم: الشقيقة بخصوصها في شرايين الرأس وحدها وتختص بالموضع الأضعف من الرأس وعلاجها شد العصابة ولذلك كان المصطفى صلى اللّه عليه وآله وسلم إذا أخذته عصب رأسه.

% - (ابن السني وأبو نعيم) معاً (في) كتاب (الطب) النبوي (عن بريدة) بن الحصيب.

 

اسم الكتاب: فيض القدير

   رقم الجزء: 1

   رقم الصفحة: 1951

 

 

(5211)

ــ وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «صُدَاعُ المُؤْمِنِ وَشَوْكَةٌ يُشَاكُهَا، أَوْ شَيْءٌ يُؤْذِيهِ يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ دَرَجَةً، وَيُكَفِّرُ عَنْهُ بِهَا ذُنُوبَهُ». رواه ابن أبي الدنيا، ورواتُه ثقات.

 

اسم الكتاب: الترغيب والترهيب

   رقم الجزء: 4

   رقم الصفحة: 151

 

 

 

وذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمراض والأوجاع كالصداع وغيره، فقال رجل: وما الصداع ما أعرفه؟ فقال : «إِلَيْكَ عَنِّي مَنْ أَرَادَ أَنْ يُنْظْرَ إلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إلَى هٰذا وَهٰذا» ، لأنه ورد في الخبر: «الحُمَّى حَظُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنَ النَّارِ» .

اسم الكتاب: إحياء علوم الدين

 

 

وقيل للنبي صلى الله عليه وسلم: أرأيت دواء نتداوى به ورقي نسترقي بها، وتقى نتقي بها. هل ترد من قدر الله؟ قال: «هي من قدرة الله».

 

 

ويروى في الدواء خاصة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال: «الدواء من القدر» وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما تداويتم به السعوط واللدود والحجامة والمشي» وفي بعض الروايات «العلق» وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عليكم بالحجامة لا يبتغ أحدكم الدم فيقتله» وقال صلى الله عليه وسلم: «إذا بلغ الرجل من أمتي خمسين سنة فليبطل الحجامة» يعني ليبطل ما بين نوبها. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان منكم صحيحاً فليحجم لسبع عشرة أو تسع عشرة أو إحدى وعشرين فإنه لا يبتغ بكم الدم». وقال مكحول لرجل شكا إليه الصداع : «احتجم وسط الرأس فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحتجم ويسميه منقذاً». وروي عنه صلى الله عليه وسلم: «نعم العبد الحجام، يذهب بالدم، ويخف الصلب ويجلو البصر» وروي أن جابر بن عبد الله رضي الله عنه جاء يعود المقفع بن سناء فقال له: ما تشتكي؟ فقال: جراح منعني النوم. فقال جابر: يا غلام ادع لنا حجاماً. فقال المقفع: وما تصنع بالحجام؟ فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن كان شيء في أدويتكم خير، ففي شرطة محجم أو شربة عسل أو لدغة بنار توافق الداء وما أحب أن اكتوي» فدعا الحجام فأغلق المحجم في خراجه، فلما بلغ منه حاجته شرطه بمشرط معه، فأخرج الله ما كان فيه، وعوفي. وروي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يشتكي إليه أحداً وجعاً في رأسه إلا قال له: «احتجم» وأنه احتجم على وركه من وقى به.

 

اسم الكتاب: المنهاج مختصر شعب الإيمان

 

 

ــ حدّثنا عبدالله حدَّثني أبي حدثنا حسن حدثنا ابن لهيعة حدثنا بكر بن سوادة عن زياد بن نعيم عن حبان بن بح الصدائي صاحب النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن قومي كفروا، فأخبرتُ أن النبيّ صلى الله عليه وسلم جهّز إليهم جيشاً، فأتيته، فقلت: إن قومي على الإسلام، فقال: أكذلك؟ فقلت: نعم، قال: فاتبعته ليلتي إلى الصباح، فأذنت بالصلاة لما أصبحت، وأعطاني إناء توضأت منه، فجعل النبيّ صلى الله عليه وسلم أصابعه في الإناء فانفجر عيوناً فقال: من أراد منكم أن يتوضأ فليتوضأ، فتوضأت وصليت، وأمَّرَني عليهم وأعطاني صدقتهم، فقام رجل إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: فلان ظلمني؟ فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: لا خير في الإمرَة لمسلم، ثم جاءه يسأل صدقة؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الصدقة صداع في الرأس وحريق في البطن ـ أو داء ـ، فأعطيته صحيفتي ـ أو صحيفة إمرتي ـ وصدقتي، فقال: ما شأنك؟ فقلت: كيف أقبلها وقد سمعت منك ما سمعت! فقال: هو ما سمعت».

 

اسم الكتاب: مسند الإمام أحمد

   رقم الجزء: 4

.

 

 

أ. جمال السّوسي / لا تنسونا من الدعاء

 

 

 

 

 

 

 

 

 

      

     


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق