]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تكريم المجرمين سابقة لم يفعلها حتى عتاة الظالمين ..

بواسطة: اصيل حيدر  |  بتاريخ: 2016-07-23 ، الوقت: 08:22:11
  • تقييم المقالة:
اِن اي انسان عاقل يحترم عقله لابد انه يقف حائرا مذهولا مما يحدث في هذا البلد من احداث وممارسات لا مثيل لها ولم يرد  بلد من البلدان ان تعرض لهكذا استخفاف وتنكيل وتقتيل لابنائه وتمزيق لنسيجه الاجتماعي  واثنياته وتبديد وسرقة لثرواته مثلما حدث في العراق اليوم على ايدي  اشخاص مفسدين تم تأهيلهم في غرف المخابرات والدوائر الاجرامية والمهيمنة على القرار العالمي وعلى يد مرجعيات تم صنعها ودعمها ورعايتها في الخارج وادخالها الى العراق على انها مرجعيات دينية وهي بعيدة كل البعد عن الدين الحنيف  وعن كل ما يمت بالانسانية بصلة ومنها ما يسمى بمرجعية السيستاني في النجف التي تربعت على عرش المرجعية دون وجه حق ولا ترتقي حتى الى رجل دين مبتدىء فضلا عن مرجع ومجتهد , فالاجتهاد  كما جاء في وصايا أهل البيت عليهم السلام وما تعارف عليه اهل العلم والفضل والحوزات لابد له من مؤهلات وشرائط وضوابط اذا تجاوز احدها سقطت عنه ولا يعتبر  مجتهدا ولا مرجعا باي حال من الاحوال فكيف بالسيستاني الذي لا يمتلك اي مؤهل علمي او دليل فقهي  فليس لديه اي بحث فقهي او اصولي او استدلالي او محاضرة او كتاب او مؤلف يثبت علميته كما انه لم يسمع له صوت او محاضرة مسجلة على قرص مدمج اضف الى ذلك غموضه فلم يعرف له نسب ولا اصل ولا فصل او عشيرة  ونحن هنا لا نتجنى على الرجل بقدر ما لدينا من الادلة الثابتة والمؤكدة بحيث نتحداه نفسه ومريديه وحاشيته بان يأتونا بدليل ولو كان واحدا فقط يثبت مرجعيته برغم ما يمتلك من امكانات مادية واعلامية وبشرية وموارد ودعم عالمي من دوائر الاستخبارت وغيرها لا يستطيعون ولن يستطيعوا نفي كلامنا هذا ويبقى التحدي هذا مفتوحا ونحن على ثقة تامة بأننا الغالبون وهم الاخسرين اعمالا والحمد لله على مننه وتفضله ,  ولكن المشكلة ليس في السيستاني بقدر ما  ان المشكلة في تلك العقول المتحجرة والتي اقفلت  ورميت مفاتحها في بحر الوهم والخواء والسراب السيستاني ,  هذه العقول التي لا تريد التحرر من هذا الوهم ورضيت بالاستعباد وتعودت عليه بل وتدافع ببسالة منقطعة النظير عن اصنامها واوثانها وخرافاتها التي ما انزل الله بها من سلطان حيث ان درجة الصعوبة والخطورة والتعقيد  في محاولتك تحرير شعب راض بعبوديته هي نفسها  الصعوبة والتعقيد والخطورة عند محاولتك  استعباد شعب حر , هنا المشكلةفالسيستاني لديه من يبرر له بل ويصنع الحجج والذرائع ويتكلم ويتقول  بدلا عنه بينما هو لم يتكلم ولم يقل وهذه هي الصنمية بأدق تفاصيلها وأوضح صورها حيث ان اصنام مكة كمثال بسيط وواضح لم تسقط الا بعد ان سقط ( هبل ) الكبير فلذلك فان كهنة المعابد يدافعون عن كبيرهم (  هبل ) لانهم يحتمون تحت ظله وبقاءهم ببقاءه وديمومتهم بديمومته وحياتهم بحياته وكذلك اليوم بقية ما يسمى بالمراجع والكهنة  والحواشي والمنتفعين والاعلام المأجور التابع لهم يدافعون باستماته لاجل السيستاني لانه الجدار الذي يستندون اليه ويتكئون عليه فاذا سقط هذا الجدار سقطوا بأجمعهم وتهدمت بذلك أركانهم وأساساتهم وكل ما بنوه من اِمبراطوريات مالية ومعنوية ووجهاتيه , ان اوضح ما يمكن ان يكون دليلا دامغا وبالغا عندما تضرب نواميس الدين بل اوضح ضرورياته ومبادئه التي جاء من اجلها وهي قتل النفس الانسانية بدون وجه حق حيث قال تعالى (مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا )المائدة 32 فيقتل الالاف من الابرياء بحجة الفتوى ضد داعش ويشرد الالاف ويحاصر الاخرين في هذا الحر الشديد وتهدم بيوتهم وتجرف ممتلكاتهم وتسرق مدخراتهم ويزج بالاف منهم في سجون ظلماء ولا يعرف مصيرهم وتنتهك اعراضهم وحرماتهم وهذا ما فعلته الفتوى التي اطلقها السيستاني والذي يقولون عنه انه قال ( ان السنة انفسنا )  وهذا تقوّل وليس  قوله حيث انه لا ينطق ولا يرى ولا يسمع بل ويزاد على ذلك بان يكرم القتلة والمجرمون ومن يسلخ الانسان ويحرقه ويقطعه اربا بالحراب ويصور ذلك الحدث وينشر في الاعلام كما حصل من تكريم للمجرم  الارهابي ( ابو عزرائيل ) من تكريم على يد قائد مليشيا العتبة الحسينية في كربلاء المدعو  عبد المهدي الكربلائي وامام كاميرات التصوير والاعلام وامام مرأى ومسمع العالم يكرمه ويغدق عليه الاوسمة والنياشين وفي داخل الصحن الحسيني الشريف  فأي دين هذا واي اسلام واي مرجع , ان الدين الحقيقي المحمدي الاصيل بريء من هؤلاء حثالة البشرية الفاسدة المنحطة وفي هذا الصدد وتعليقا على هذا الحدث المأساوي الرهيب والذي تناقلته وسائل  الاعلام كحدث عابر وكأنه تكريم لبطل من الابطال  كانت لسماحة  المرجع العراقي السيد الصرخي دام ظله في المحاضرة الثانية من بحث (السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد )تعليقة على هذا الحدث حيث يقول   (( والا كيف نتصور , كيف يتصور الانسان البسيط ان شخص يدعي المرجعية وياتي ويُكرِمْ ويُلبِسْ القلادة ويُقلد الوسام لشخص يظهر علنا ً يقطع الأشلاء !! يشوي , يمثل بالجثث !! كيف يتصور هذا !!؟؟ اي مرجعية وأي علم وأي عمامة هذه ؟؟!! "))  واضاف سماحته (( من المرجعية.. من السيستاني.. من معتمدي السيستاني.. من ممثلي السيستاني.. خرجت الفتنة واليهم تعود. قُتل الابرياء، مثّل بالجثث، حُرقت الجثث، سُحلت الجثث، وقعت مجزرة كربلاء، وقعت المجازر في كل المحافظات.. تحت اسم المرجع، تحت اسم السيستاني، تحت فتوى السيستاني، تحت عباءة السيستاني. سُرقت الاموال وفُسد في الأرض تحت اسم المرجعية وتحت فتوى المرجعية وتحت غطاء المرجعية وتحت عباءة المرجعية وتحت حماية المرجعية، تحت حماية السيستاني واسم السيستاني، ومرجعية السيستاني. قتلنا بإمضاء وبقيادة السيستاني، وبفتوى السيستاني. وكما يُقتل الآن الابرياء وكما ترتكب الجرائم الآن في المحافظات الغربية والمحافظات الشمالية والمحافظات الشرقية والمحافظات الجنوبية، باسم المرجع، باسم السيستاني، بفتوى السيستاني. يغرر بشبابنا، بابنائنا، تسلب ارادة الشباب، تسلب ارادة الناس.. البسطاء يذهبون يُحقنون بالطائفية وبالشر وبالتقتيل، يسلب الارادة.. يذهب وكأنه فعلا ً ذاهب الى من قتل الحسين!! ")) .... بقلم \ اصيل حيدر 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق