]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الدجل في زمن التكنولوجيا

بواسطة: محمد خضيري  |  بتاريخ: 2016-07-22 ، الوقت: 16:31:29
  • تقييم المقالة:

الدجل في زمن التكنولوجيا

لا ادري من أين ابدأ .. او كيف ابدأ ولكن علي كل حال سنبدأ

انتشر في الآونة الاخيرة الكثير من مدعو العلم بالأمور الروحية وبرغم من التطور الكبير في العلم والتكنولوجيا وتحضر المجتمعات الا كثير من الناس  مازال يعتقد في تلك الخرفات السائدة بالمجتمعات  وقد تطور الوضع الي اكثر من هذا وقد ظهر الدجل بصورة اخرى وبهيئة اخرى فقد ظهروا هؤلاء بمظهر المعالجون الروحيين وعلماء في الفلك والابراج وغيرة من الالقاب التي نسمعها ونشاهدها كل يوم ولكن السؤال الذي يطرح نفسة علي الساحة هل احد لدية القدرة بمعرفة الغيبيات وعنده القدرة علي جلب السعادة والرزق الي احد الاشخاص ؟

هيهات ... هيهات

والجميع الان يدعي انه معالج روحاني ومن اهل العلم والعلماء ولكن هو ليسمن اهل العلم ولا العلماء ولكن هذه الاشياء التي يفعلونها ماهي الا طريقة جديدة للجدل والشعوذة وانتشار الخرفات ولكن بطريقة متحضرة حتي تواكب سير المجتمعات فاصبحنا نطلق علي الدجال القاب عديدة وحاصل علي شهادات عالية فاطلقنا لقب عالم في الفلك والابراج وحاصل علي دكتوراه في هذا العلم اين الرسالة العلمية التي قام بوضعها وفي اي الجامعات ناقشها ، فهذا اسلوب لتدمير المجتمع وجعل الناس تتعلق بأوهام وخرفات  لان الغيب لا يعلمه الا الله ومهما ادعى شخص ان يعلم ان غدا سيحدث كذا وكذا فهو كاذب  ولا ننسى ابدا

(( كذب المنجمون ولو صدقوا))

فالمنجم والدجال كاذب بكل الاحول حتي لو اصاب في تخمين حدث فهو كاذب وما يفعلة طريقه للنصب علي الناس ولكن بأساليب علميه في زمن التكنولوجيا 


بقلمي / محمد خضيري


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق