]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أدب وفن وثقافة الصيف

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-07-22 ، الوقت: 11:34:45
  • تقييم المقالة:

أدب وفن وثقافة الصيف
=============
أول من كتب حول أدب الصيف من العرب عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين. ولما كان فصل السيف فصل حر وجفاف وقحط , وموسم هجرة وتهجير للبشر بحثا عن اماكن استجمام وقلة ضغط جوي وحر طفس على البشر.
كم ظلمنا الزمن بفصله وطقسه وحاله وتحواله , وحملناه اكثر مما يتحمل , حملناه خيباتنا و كل وكلل وفشل وملل.
الناس عندنا صارت لا تعنى بالقراءة لا بالصيف ولا بالشتاء ةلا بالخريف ولا بالربيع , الناس تعودت على الجاهز , على السريع...على النجاح السريع....على الربح السريع....وكل شيئ صار عندنا مبكرا كفصل الصيف.
حتى الجرائد اليومية لم يعد يقاتيها وفي جميع الفصول , والقراءة إدمان حميد في جميع الفصول وفي جميع الأمكنة إلا انها تختلف من القراءة الترفيهية....الى القراءة التفكيرية التجرييبية....التجريدية...الأدبية...الفنية...العلمية.
نتساءل ما جدوى مشروع مكتبة بكل ولاية والمقرات والمرافق الثقافية ولا سيما المكتبات تشهد نفورا من المرفق والهيكل.
قد يتساءل أحدهم يقول الدولة قامت ماعليها والباقي على جمهور القراء إن هم ووجدوا.
ستكون الإجابة اين المتابعة..... واين التخطيط.... واين التنظيم....اين المراجعة.
مشرع المكتبات التابعة لوزارة الثقافة , في كل مقر ولاية ليس وليد اليوم , ايضا ابان بداية السبعينيات حتى الى منتصف الثمانينيات كان قائما في عز تواجد وتعميم الحزب الواحد , وكانت الناس لا تجابه هذا العزوف الذي صار أزمة , كانت الناس تقرأ بجميع الفصول.... قبل ان تمر الجزائر بفترة صمت وتضرب المكتبات من اساسها عمرانا وعمارا....كتبا وكتابا وادبا ولم تبق إلا الرفوف كشاهد على طوفان التهميش الدي مرّ على المكتبات المحلية و كان ضحيتها الكتاب والمثقف والأديب معا.
إن الذين يتحججون بفصل الصيف ويوعزن القراءة والمقروئية والكتاب والكتابة الى فصل الحر والقر والكلل والملل والفشل , حجة الفاشلين , وهذا ديدنهم كلما تحدثت الناس على تفعيل الفعل الثقافي , فعل نفي اللحظة.
ما أحوج الجزائر اليوم الى مدرسة بلا موسم....جامعة بلا موسم.... وثقافة بلا موسم. كون الفصل طفس وفابل للتحمل و ولكن ما لا يتحمل عندما يصبح ما يميز فصل الصيف (....) الى ما يميز الإنسان وهذا هو عين المشكل ‘ذا أضفنا لها أومتنا الثقافية التي اصبحت تكشر عن انيابها كلما ما مسّ التضخم عملتنا المحلية وشدّها نحو الأسفل....يصير كل مشروع كنا نحلم به في خبر كان , كون الثقافة الجزائرية من ضمن كل القطاعات المنطقة الرخوة والهشة , التي لاتتوانى الجهات المختصة بوضع لصيقة الاتهام لكل ما هو ثقافة على اساس السبب البارحة في كل العواصم الثقافية الداهلية والخارجية التي شهدتها الجزائر , في عز المحافظين والأمناء الذين حافظوا على كل شيئ إلا على الثقافة ولحقوا بها كل انواع التشويهات , من صنع التماثيل بالمقاييس الفاشلة الى تكريم ما لا يكرم.
الأدب هو الأدب سواء صيفا او بفصل أخر وما يبقى إلا المخ البشري القادر على صناعة الخيال في جميع الوقات إلا عندنا التي تربط كل شيئ ( بالدخول ) وكل شيئ ( بالخروج ) و حتى ان كان هذا الشيئ متعلقا بالفكر البشري واخشى ان يكون متعلقا بالدفاع عن البشر والاوطان !.

 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق