]]>
خواطر :
(مقولة لجد والدي، رحمه الله ) : إذا كان لابد من أن تنهشني الكلاب ( أكرمكم الله)...الأجدر أن اسلم نفسي فريسة للأسود ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حذاء السلطان .... مرآة مصقولة !! / أحمد الخالد

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2011-12-29 ، الوقت: 00:31:16
  • تقييم المقالة:

لسنا كغثاء السيل ..........

استغفر الله أن يميل حديثي رفضا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بل رفض لكل من يتعامل معنا نحن المسلميين وخاصة العرب منهم كغثاء السيل ....

سأبدأ بمصر التي بدا تعامل الآلات الإعلامية المساندة للنظام ناهيك عن النظام نفسه في التعامل مع عقلية الشعب على أنه كغثاء السيل ... فباتوا يعملون على سد آذان المصريين بتفوهات إعلامية قميئة مصنعة بدقة ... فلا ضير لدى أهل السلطة في أن يخرج علينا مسئول كبير بمؤتمر صحفي مقرونا بالأدلة الدامغة المصورة التي تدين كل من شارك في مقاومة اعتداء قوات أمن مبنى مجلس الشعب وتصفه بأنه بلطجي .... ثم يخرج علينا مسئول آخر وتثبت التحقيقات في النيابة افتراء الأدلة الإعلامية التي كونت مجمل ادلة اتهامات المسئول الكبير ... ثم لا نجد صدى لدى المسئولين أو حتى لمحة خجل - ولو حتى إعلاميا -  من هذا الظهور الذي أثبت تخليه عن المصداقية ...

لا يقتصر الأمر على ذلك ، لكننا نجد إعلاميا يفهم الرسالة الإعلامية على سبيل الخطأ في أقل تعبير عن سياسته الإعلامية وبالتعبير الدارج نجده يتعامل مع الوسيلة الإعلامية التي يسيطر عليها تماما حتى لو لم يحضر بنفسه يتصل تليفونيا لمدة لا تقل عن ثلاث ساعات متواصلة - يجلس على المصطبة الإعلامية التي يملكها ليبث أكاذيبا وافتراءات ويعتمد على الصوت العالي جدا والتلفظ بألفاظ تصل أحيانا إلى حدود السوقية - نجده يخصص حلقة ليسب فتاتنا التي تعرى بها العسكر في شرفها صراحة ، ثم يخصص حلقة ثانية ليرد قولا على كل من ساندوا ووقفوا لرد حق الفتاة دون أي سند أو دليل ، وبعد أسبوع نجده يعاود الحديث مقرونا هذه المرة بسجل مصور يثبت أولا عكس رؤيته التي كان يقدمها حيث كان يحاول اثبات أن الفتاة هي التي خلعت رداءها بنفسها ! ويأتي سجله المصور ليثبت - بعد اسبوع - أن الشباب من الصحفيين الذين كانوا يحاولون حمايتها هم الذين سلبوها رداءها ، بل والأدهي أن العسكري الذي ستر جسدها ورحل مشكورا جاء من بعده شابا من الثلاثة وأعاد تعريت جسدها ليورط السادة العسكر في مشكلة أخرى ... ولأننا لسنا كغثاء السيل نسأله أين كان هذا الفيديو العبقري الذي لم يقدمه من قبل  حين خصص حلقتين من حلقاته المطولة كالأفلام الهندية مع الاعتذار للأفلام الهندية ؟

لماذا لم يستخدمه الإعلام الرسمي الذي لم يجد بدا من الإعتراف بالواقعة ؟

ثم أليس هذا تضليلا إعلاميا الهدف المباشر منه إضفاء المصداقية على فيديو قدم في نفس الحلقة يبين فيه مجموعة من شباب التحرير يقومون بأفعال من شأنها أن تقلب الشعب المصري ضد الثورة والثوار رأسا على عقب والسؤال له : لماذا لم يقدم المجلس العسكري نفسه هذا الفيديو إن كان حقيقي وقت الحدث بحيث يدين شباب التحرير مما يسمح له بالخروج من مأزق المواجهة العسكرية غير الميررة ضد مدنيين ؟!

وإليه أقول دمتم على رأس لاعقي الأيدي طوال الحكم السابق بالدليل والاعتراف منكم علنا ... فلماذا نصدق توجهاتك الآن ونصدق ما ترمي إليه من وطنية ؟! 

أم أن حذاء السلطان اللامع لا يظهر الوجوه المتخذة منه مرآة ؟!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • لطيفة خالد | 2011-12-29
    يا سيدي الفاضل اذا كان الشباب الأبطال  غثاء سيل وفعلوا ما فعلوا من اخافة الفاسدين وزعزعة الحاكمين أقول لهم أنتم يا اعلاميين صوتكم ثغاء لا يفهمه عاقل وفقط يفهمه الغنم لأنه صوته ونحن صرنا بشر الآن بعد زوال أسيادكم والعقبى لكم يا أبواق تشترى بالمال.
    • أحمد الخالد | 2011-12-29
      الرعب العربي ... هو المسمى الحقيقي الآن للثورات العربية سيدتي .. هو رعب لكل من ساد فتجبر وكل من ساند متجبر .. ويبحث الآن عن سلطان جديد يلعق منه الحذاء ... هؤلاء هم غثاء السيل ... وأصواتهم إن هي إلا ثغاء كما تفضلت موفقة بتعريفها ... جزيت خيرا سيدتي .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق