]]>
خواطر :
سألت عنك جزر الأوهام ، غرقت مباشرة في مياه البحار، بعد السؤال...سألت عنك الوديان، جفت مياهها قبل حتى إتمام السؤال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حكمة عن الصداقة

بواسطة: عبد الغفور رحيم  |  بتاريخ: 2016-07-21 ، الوقت: 17:59:52
  • تقييم المقالة:

في زماننا هدا لن تجد صديقا يصدقك القول

لن تجد صديقا يشعر بك

 الصديق هو الدي ينصت لك

قبل الاخرين ،

الصديق  حريتك الخاصة

بعبارة اوضح :عندما تتكلم مع شخض وتشعر انك تتكلم مع نفسك دلك هو الصديق

لما تتكلم مع شخص وتشعر بطمأنينة وسكينة فهو دلك الصديق

فهل يمكن ان نتصور حياة تخلو من الصداقة لهي حياة مقفرة وقاحلة وليس لها معنى

للاسف نرى : كل شئ تغير في هدا الزمن : فلن تجد الصديق ، هدا الفضاء النفسي الدي تجد فيه حريتك

والصديق الحقيقي لا يداهن ولا ينافق يعرف كيف يرسل لك رسائله بطريقة تتقبلها وبطريقة دكية ولا يشعرك انك مخطئ

ان تجد صديقا معناه ان تجد داتك الاخرى ولا شك انه مرآة لدواتنا المنكسرة والخطأءة والمهمومة ولكن انى لك بهدا الصديق

الحياة تبدو بغير معنى ان لم تجد صديقا يصدق داتك لتخاطبها عبره فالصديق هو من اجل الدات واننا نبحث عن الصديق لانه الطريقة الوحيدة التي نتحاور  بها مع انفسنا ،،

انه وسيط نحو انفسنا ...اما الشخص الدي تشعر معه بغربة وببعد وبمسافة فهدا شخص قد يكون زميلا او رفيقا ولكنه لن يكون ابدا صديقا لانه يشوش رؤيتك نحو داتك ...والصديق هو الدي يجعل رؤيتك لداتك شفافة وواضحة ويكتشف معك اخطاءها وعيوبها...

اما الشخص الدي يبعدك عن حقيقة داتك وقوتك هو شخض خائن لانه لا يريد ان يكتشف معك داتك العميقة..لقد جربت الكثير من الاصدقاء المزيفين وجدتهم يبعدونك عن داتك الحقيقية ويشوهونها حتى لا تبدو احسن منهم او انهم يشوشون رؤيتك لداتك بحسب رؤيتهم المشوشة لدواتهم ، انهم يريدون ان يجعلوا على سطح المرآة التي ترى بها نفسك افاعي وسوداوية وغمام حتى تكون محبطا مثلهم

اين تجد الصديق ، في زماننا المقفر

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق