]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أذان إلى الآذان

بواسطة: حاتم عبد الحكيم عبد الحميد  |  بتاريخ: 2016-07-21 ، الوقت: 12:26:34
  • تقييم المقالة:

أذان إلى الآذان


أحب أن أوضح عزيزاتي وأعزائي عنواننا ( أذان إلى الآذان )
حيث : أذان : نداء للصلاة ، ونقصد هنا : نداء . وآذان : جمع أُذْن .

" حُلْوة يا لغتنا ، ولكن نحتاج ممن يُدرِّسها أن يُخْرِجُ ما بجعبته - بداخله - ، ولكن " كلُّ إناءٍ ينضح بما فيه "، وما فيه يجب أن يكون بما يليق بنا - نحن الخلف - حتى لا نستمر في شطب مجهود السلف ؛ على المختص في وضع المناهج أن يتأمل أننا فقط نشطب ؛ نمسح ، ونشطف ؛ نتباعد .. فلنتعقل فهويتنا ؛ هي .. هو .. أنت " .

****
الموضوع ليس عن اللغة والهوية بوجه الخصوص ، بل ومضات موجزة في موضوعات مختلفة ، وبدايتها - أعلاه - ، حيث أن الإنسان له تصورات ذهنية وآراء فكرية وفقًا لثقافته ومعلوماته .

لست النموذج التطبيقي لهذا الإنسان ، ولكن أحاول أن أمارس إنسانيتي .. فليتسع صبرك أخي وأختي بمرونة .. فيما قل ودل :

- " خذ من الله الطريقة ، وطَبِّقْ أنت ؛ لتصل إلى الطريق "
قد تُهمش - تُهمل - العبارة الموجزة - التي أمامك - ، ولكن الجوهرة قد تستحوذها إن أخذت طريقة تكوين العبارة في أن تشبع نفسك بجواب موضوعات أخرى ، قد ترهق تفكيرك كثيرًا لتجد حلًا يُرضي قناعاتك ، أو جواب مؤقت تبدأ به البحث ، أو قاعدة تعتمد على تحليلها كإطار حتى لا تطير ! .. ولنأخذ مثالًا لنوضح مقصدنا .. من أقوال ( بليز باسكال ) :
- " للقلب أسبابه التي لا يدري بها المنطق " ؛ فلتجعل تعودك في أن تختار الحكمة - وما ذات صلة بها - في موضعها لا التعميم ، ولتتعود أيضًا ألّا تأخذ الكلام إلا بعد ( شوية تفكير ).

رائع - بحسب ما أعتقد - أن تضع قاعدة جامعة لمجال ما أو موضوع ، ثم تسير على همسات نوره وتترك مساحة لتستقبل المزيد ، حيث إن تمايلت ؛ تذكرت .
فمثالي في ذلك - ضمن ممارستي الإنسانية الخاصة - :
- " كل معتقد له فلسفته وأتباعه.. قرّرْ خطأ غيرك بأدلة نقلية تؤمن بها أنت ؛ على أساس عقلي يؤمن به الجميع " .

- ومثال أعجبني كثيرًا :
" خير لك أن تقضي وقتك بالسعي لإدخال نفسك الجنة على السعي في إثبات أن غيرك سيدخل النار "(علي شريعتي ، مفكر إيراني إسلامي شيعي )

الأروع أن يكون لديك ثقة في مكنونات - خفايا - وعمق في نظرتك لما قد يجعل الإنسان يتخبط في سراب - وهم - ويظن نفسه على رأي سارب - واضح - بالقضية :
مثالي في ذلك :
( أختم بممارستي الإنسانية هذه هنا )
" لو كان كل فريق سياسي يظن أن رأيه هو الدين ؛ فدينك وضعي .. لا تُلوَّث مسامعنا بصراخك الضال " .

****
عليّ وعليك/عليكِ ألّا نبدأ فقط ، بل نستمر في ممارسة إنسانيتنا ؛ لهذا ( أذان إلى الآذان ) .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق