]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هل حقاً أنَّ السيستاني معصوم ؟

بواسطة: احمد الخالدي  |  بتاريخ: 2016-07-20 ، الوقت: 20:21:09
  • تقييم المقالة:

هل حقاً أنَّ السيستاني معصوم ؟

العصمة من المصطلحات ذات القدم العريق في تأريخ البشرية و التي لاقت اجماعاً عاماً بين عِليةِ القوم عامة و جمهور المسلمين خاصة حتى جعلوا فيمَنْ يتبوء هذا المقام الرفيع المستوى من المقامات المرموقة التي لا يجب أن يتقلدها أي مدعٍ مهما كانت منزلته العامة ما لم تتوفر فيه عدة خِصال اهمها أن يكون طاهر النسب و من اصول عريقة ذات جذور عميقة و معروفة لدى هؤلاء الجمهور بالإضافة إلى غزارة عمله و ثراء قدرته العلمية التي تمكنه من كشف ما يدور في خلجات اهل البدع و الضلالة و ابطال دعواهم الضالة و بذلك يستطيع انقاذ المجتمع فضلاً عن حنكته العالية و حكمته الفائقة و التي تؤهله لقيادة الامة خير قيادة حتى يوصلها ‘لى بر الامن و الامان و فوق كل هذا و ذاك لابد و ان يتحلى بأعلى مستويات الاخلاق الفاضلة و محاسنها ليكون المثل الاعلى التي يحتذى به وهذا ما نراه جلياً واضحاً بشخصية مَنْ تختاره السماء و ليس مَنْ يختاره المغرر بهم الذين لا يميزون بين الناقة و الجمل وكما حصل مع السيستاني بسبب الالقاب التي اغدقها عليه بعض المغفلين المغالين ممَنْ غرر بهم و خدعهم بلباس الزهد و التقوى المزيفين اللذان تقمصهما حتى عدُّوه معصوماً وأضفوا عليه مسميات و عناوين ما انزل الله بها من سلطان واعتبره البعض أنه خطا احمر ولا يمكن انتقاده او المساس به او طرح التساؤلات عن اصله ونسبه وبحوثه العلمية و انه في مصاف المعصومين ( والعياذ بالله ) بل وصل الامر الى التعدي على الذات الالهية المقدسة ولا يمكن لأحد التعدي عليه لهذه الدرجة و بذلك  منحوه هالة من الكهنوت والبهرج الخداع لكي يبقى رمزاً غامضاً يغررون به بعض العقول الساذجة في حين أننا لو امعنا النظر جيداً عن هذه الشخصية الغامضة 2003 فسوف نجد جملة من الحقائق منها نسبه المجهول فضلاً عما تناقلته وسائل الاعلام عن تعرضه لنوبة قلبية تطلب على إثرها اجراه لعملية قسطرة حيث فضَّل اجرائها في لندن بالرغم مما يمتلكه العراق من خبرات و معدات طبية فائقة الجودة لكن بيت القصيد ليس هنا فالمعروف أن القسطرة تجرى للمريض العاجز تماماً عن المشي و الراقد تحت العناية المركزة مصحوبةً بعناية فائقة لكن المتتبع لفيديو سفر السيستاني لإجراء تلك العملية يرى انه يمشي على رجليه و بيده العكاز و يتمتع بالخفة و الرشاقة و الركض حتى اسرع من العدائيين في المسابقات العالمية وهذا ما يكشف زيف و خداع و كذب السيستاني و تقمصه زوراً و بهتانا لمقام المعصوم و يفند الاباطيل و الدعاوى الضالة عن معصومية السيستاني و كما جاء على لسان المرجع الصرخي في محاضرته الرابعة ضمن سلسلة محاضرات تحليل موضوعي في العقائد و التأريخ الاسلامي بتاريخ 24/6/2016 قائلاً : ((وما بال الزاهد المتصوف يطير الى لندن من اجل عملية قسطرة؟ والشيء الغريب في هذه القضية انه عندما ذهب الى عملية القسطرة نراه يحمل العصا ولكنه يركض حتى اسرع من العدائين الذين يشاركون في المسابقات العالمية!" وقال "من كان مريضا وفيه علة هل يسير بهذه الخفة وبهذه السرعة وبهذه الرشاقة؟ ويذهب الى لندن من اجل قسطرة؟  )) .

فها هي حقيقة منتحل الزهد و التقوى المزيف و مدعي العصمة و الامامة الباطلة التي تبددت على اعتاب المحاضرات العلمية للمرجع الصرخي التي كشفت زيف زهد السيستاني و اظهرت حقيقته فبماذا سيرد عليها المغالين و امامهم السيستاني إن كانوا قادرين على ذلك ؟.

http://c.top4top.net/p_178cmoy1.png

بقلم // احمد الخالدي 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق