]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

السيستاني .. و مؤسسة الخوئي أسرار و خفايا

بواسطة: احمد الخالدي  |  بتاريخ: 2016-07-19 ، الوقت: 14:17:37
  • تقييم المقالة:

السيستاني .. و مؤسسة الخوئي أسرار و خفايا 
تعد مؤسسة الخوئي من أكبر المؤسسات الاستثمارية ذات الطابع الديني في العالم ومركزها لندن وتعد من كبريات المؤسسات المالية نظراً لما تمتلكه من موارد مالية متعددة المصادر والتي تدر عليها الأموال الطائلة التي فاقت مستوياتها حد التصور والتي لم تكن بالحسبان حتى عند مؤسسها الخوئي الذي لم يستطع إدارتها بالشكل الصحيح بما ينسجم مع أهدافها التي من المفترض إنها إنسانية فلم يستطع أن يهيئ لها إدارة نزيهة تقدم الخدمات للناس المحتاجين من خلال اختيار الكفاءات و الخبرات القادرة على صون الأمانة لتكون بأيادي أمينة على ودائعها و كل ما يرتبط بها من مؤسسات و شركات و أموال طائلة حتى وقعت تحت سطوة مافيات فاسدة و رموز انتهازية تسعى و بأي شكل من الأشكال إلى الحفاظ على مناصبها و تضمن حق تواجدها المستمر في خانة المستفيدين والمنتفعين و أستمر الحال حتى بعد رحيل الخوئي الذي ترك الباب مفتوحةً على مصراعيها لكل مَنْ تسلط على هذه المؤسسة المالية و شركاتها و أرصدتها المالية و بذلك فقد جاءت الفرصة وعلى طبق من ذهب لحيتان الفساد و مافيات الافساد و السرقات لتشرف عليها مالياً وإدارياً و التي بدأت تفكر ملياً في كيفية بقائها في مناصبها و دوام كرسي الإدارة تحت سطوتها من جهة و مَنْ يحافظ لها على استمرارية مكاسبها النفعية دون أن يتدخل في عملها ويبقي الحال على ما هو عليه من جهة اخرى وهنا بدأت تلك الإدارات السيئة الصيت بما عُرفَ عنها من فساد و سرقات بالجملة حتى مع وجود الخوئي الذي لم يحرك ساكناً و بذلك كان لزاماً عليها الدخول في صفقات مشبوهة و مساومات رخيصة مع كل مَنْ يحقق لها مكاسبها و يحافظ لها على مصالحها الانتهازية لذلك فقد سعت سعيها في طرق أبواب العديد من الشخصيات الدينية المعروفة بالعراق لتكون المُشرّعن الجديد لها ولأفعالها بعد الخوئي ولعل أبرزهم (الكليبكاني و السبزواري ) لكن وكما يقال ( تجري الرياح بما لا تشتهي السَفنُ ) فبسبب فسادها و سرقاتها فقد رفض كلا منهما تلك المساومة الدنيئة لتجد هذه الشخصيات الفاسدة ضالتها في السيستاني الباحث عن المال و الشهرة و الدنيا الزائفة وفعلاً قد حصلوا على ما يصبون إليه بحفظ مصالحهم الفئوية ومن هنا بدأ بناء مرجعية السيستاني الفضائية الفراغية الخرافية وهذه الحقائق و الخفايا المهمة تطرق إليها وبينها للناس كونها خفايا وأسرار المرجع العراقي السيد الصرخي خلال محاضرته الخامسة في لبحثه الموسوم ( السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد ) 1/7/2016 قائلاً : ((فعُرضت على الكلبيكاني وعُرضت على السبزواري فكل منهما رفض العرض حتى حطّ رحالهم على السيستاني. وهنا من لا يملك العلم ولا يملك الواجهة ولا يملك السمعة ولا يملك التاريخ ولا يملك البعد الاجتماعي ولا يملك الايمان ولا يملك التقوى ولا ينظر الى الاخرة، من يتعلق بالدنيا ويبحث عن الدنيا ويتمسك بالدنيا والواجهة والسمعة فطبعا سيتمسك ويلتصق بها وسيعض عليها قبلها وتمسك بها وعشعش فيه من هنا بدأت الفضائيات وبدأ الاعلام وبدأت المواقع تحكي عن مرجعية فراغية مرجعية فضائية مرجعية خرافية، وبدات تبني مجد هذه المرجعية)) .
فهذه هي حقيقة ارتباط السيستاني بمؤسسة الخوئي و كيف ألت إليه امورها المالية و البشرية التي كان لها الفضل في بناء المجد الزائف لتلك المرجعية الخرافية التي كانت السبب الأساس في كل ما حلَّ بالعراق و العراقيين من ظلم وظلام وقتل وطائفية .

https://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=445928

بقلم // احمد الخالدي

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق