]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شئون فلسطينية:المقاومة الشعبية بين الواقع والممكن(5/5)

بواسطة: سري سمور  |  بتاريخ: 2011-12-28 ، الوقت: 21:43:42
  • تقييم المقالة:



 

شئون فلسطينية:المقاومة الشعبية بين الواقع والممكن(5/5) -الجزء الخامس- بقلم: سري سمور

((هذه –بعد مشيئة الله- سلسلة مقالات تتناول شأننا الفلسطيني، هي جهد المقلّ، ربما ستغضب البعض، وسترضي البعض، وسيتحفظ عليها البعض، ولست أدري - ولا يهمني- أي الفرق أكبر عددا، ولكن كإنسان ينتمي لهذا الشعب ويعشق أديم هذه الأرض أرى وجوبا علي طرح فكرتي لألقى الله بلا حمل يثقل صدري، وبلا مأثم نابع من سكوت أو تردد أو كتم علم...والله خير حافظا وهو أرحم الراحمين))

(14) تغيير الثقافة الاجتماعية ما هذا الاهتمام المفرط بالأندية واللاعبين كبرشلونة ورويال مدريد وميسي؟ وما هذا الانكباب على القروض الربوية من البنوك لشراء سيارة حديثة؟وما هذا الانـفلاش الظاهر في الجامعات والشوارع والأسواق والمتاجر؟ وما هذا الضعف في البنى الأسرية؟ وما ضرورة أو فائدة ورشات العمل السرمدية عن الجندرة والصحة الإنجابية والثقافة الجنسية أو حتى عن الديموقراطية، ومن الذي يموّل هذه الورش والنشاطات؟ ولماذا؟ ولن أنسى حالة الهوس-تراجعت مؤخرا- التي سادت لفترة بموسوعة غينيس حيث أردنا دخولها بأكبر سدر كنافة وأكبر رغيف مسخّن وأكبر صحن مدمس فول وأكبر طبق تبولة وأكبر طنجرة مقلوبة أو مفتول وأكبر صينية بحتة وأكبر كوساية محشية وأكبر فلقة صابونة...! هذا في الوقت الذي تعرض فيه وسائل الإعلام المختلفة حالات بؤس وفقر تدمي القلب والعين وما خفي أعظم، ومن ضمنها على سبيل المثال لا الحصرتـقرير متلـفز عن رجل من مدينة يطا-الخليل لا تعرف أسرته إلا طبيخ الخبيزة، وأرجل دواجن يجمعها من مخلفات إحدى معاطات الدجاج، والمرض والفقر يفتكان بأولاده، وابنته تسأله لم لا يطبخون مثل زميلاتها في المدرسة، علما بأن رغيف المسخّن  الذي دخل موسوعة غينيس استهلك 500 دجاجة عدّا ونقدا! وما هذا الشح في أنـفس الذين فتح الله عليهم في الداخل والخارج؟فحين تطلع على أصحاب المليارات من يهود تشعر بغيرة وخجل؛ فهم يموّلون مستوطنات ومدارس دينية، ويسعون لشراء عقارات من أصحابها بهدف الاستيطان، بينما تجد ميسورين منا لا يتبرعون إلا بالقليل لأيتام أو ماشابه وتراهم يحرصون على أن تكون تبرعاتهم تحت أكبر تغطية إعلامية بطريقة استعراضية مع سماع كلام المديح والشكر المبالغ فيه من القائمين على الجهة التي تتلقى التبرعات. إن للفلسطينيين في الداخل والخارج رؤوس أموال لا بأس بها ويمكنها أن تسدّ الرمق، وأن تـقوّي وتعزز صمود الناس، وأن تـبث فيهم روح التحدي في مواجهة الاحتلال والاستيطان؛ ولكن لا نرى منها إلا غبارا وفتاتا لا يسمن ولا يغني من جوع، ولا يجعل لمسألة التحدي والمقاومة أي أولوية عند مجتمع كل فرد فيه منشغل بهمومه ومشاغله! فمتى ستتغير هذه الثقافة والسلوك الاجتماعي؟ولا أخص بحديثي غنيا دون متوسط الحال أو فقير، فالكل يخرق سفينتنا بطريـقته، فهناك من يغش في بضاعته أو يعطي جرعات أكثر من المسموح به من المواد الكيماوية لمزروعاته، وهناك من يطفف الكيل ويخسر الميزان، وهناك من يرجو ويتمنى عودة الفلتان الأمني ليذرع الشوارع بسيارة مشطوبة أو مسروقة، وهناك حالات نصب واحتيال تتكشف باستمرار...ولا مجال لسرد كل الظواهر التي تـفصح عن خلل في البنية الثقافية لدينا والتي لم يعد ينفع معها وعظ ولا نصح، ولكن تغييرها أهم من الجدل حول أي مقاومة على الشعب أن يختار، لأن مجتمعا متماسكا سيقود إلى مقاومة متماسكة نصرها مؤكد والعكس صحيح. ويتحدث الروائي أحمد رفيق عوضعن روايته«العذراء والقرية» التي صدرت قبل حوالي عشرين سنة بأنه أراد من خلال النص الروائي القول بأن التراكيب الاجتماعية والسياسية السائدة عشية حرب حزيران1967م مهترئة ومتآكلة وفاسدة ولا يمكن أن تـنتصر على اليهود...أي أن ضياع جنين ونابلس كان مؤكدا بعد ضياع حيفا وعكا في ظل هكذا تراكيب مختلة...والسيناريو يتكرر فنحن الآن أمام استحقاقات تـفرض علينا تغيير كل التراكيب الثقافية والاجتماعية التي تنخر الجسد و تخرق السفينة، وإلا فإن بقايا القضية كما يسميها هيكلمهددة هي الأخرى فالأرض تتسرب من بين أيدينا ومن تحت أقدامنا فيما نحن في تهويمات أو خلافات أو استهتار! (15) تغيير الثقافة السياسية اجتماع في مستوطنة «أرئيل» بين إسرائيليين  وفلسطينيين لبحث السلام..أستغفرك ربي وأتوب إليك...لماذا نطالب بتفكيك أرئيل أو غيرها؟وكيف نصنّف من يذهبون إلى أرئيل وفي أي خانة نضعهم ومعهم طبعا الذين اجتمعوا في فندق الامبسادور وغيرهم مما سيأتي عوضا على ما قد مضى من اجتماعات ولقاءات؟ ولا أكتفي بالقول بأنها لقاءات مرفوضة شرعيا ووطنيا وأخلاقيا بل إنها «فشنك»ولا نتيجة ترجى لها ومحصلتها في سلتنا السياسية إما صفرا كبيرا أو حتى بالسالب، فمتى تتغير هذا الثقافة السياسية؟ حتى لو كان أصحابها قلة فإن ضررهم كبير! ومن مواطن خلل الثقافة السياسة التعويل على تغيير ناتج عن انتخابات إسرائيلية أو أمريكية، فهذا المجتمع الإسرائيلي يتجه كالصاروخ نحو البوتـقة العنصرية المتطرفة التي لا تغطيها ورقة «سلفان» لامعة، كما أن كل أطيافه السياسية جُرّبت وما كان ينبغي تجربتها أصلا، وثبت أن الأرض عندهم عقيدة ولكن هناك من يسلبها وهو يصافح ويبتسم وهناك من يفعل وهو يشتم ويهدد ويتوعد، وها هوأوبامايقول بأنه أكثر رئيس أمريكي حافظ على أمن إسرائيل، أما الأوروبيين فهم كثيرو الجلبة والكلام المعسول وفي النهاية يحتنكهمنتنياهوأو غيره. فالقصور في تشخيص الواقع ناجم عن التعامي العمد أو غير العمد عن جذور الصراع الذي بدأ  من غزوتي مؤتة(8 هجرية) و تبوك(9 هجرية) و ولم ينتهي حتى الآن والذي مر بمراحل عدة صعبة أو سهلة مدّا وجزرا، صعودا وهبوطا، تخللتها فتوحات وانتصارات، وهزائم وإخفاقات مثل الحملات الصليبية، وطرد المسلمين من الأندلس وصولا إلى دخول المجرم  اللنبيإلى القدس، ودخول غوروإلى دمشق، ومن ثم بناء دولة لليهود في فلسطين؛ وبغض النظر عمن كان يقودنا(العرب والمسلمين) أو يقودهم(الغربيون) عبر القرون الماضية، يبدو الصراع غير قابل لأي حلول وسط، وعلينا أن نكف عن وضع المساحيق والتهرب من الحقيقة، فإسرائيل  هي مشروع للغرب في المنطقة، وفقط حين يقتنع الغرب بلا جدوى هذا المشروع بسبب خسائر تلحقه من المقاومة سيرفع يده عنه، وهذا الغرب سواء أكان محكوما بقياصرة وأباطرة ونبلاء وإكليروس، أو بنظم ماركسية شمولية أو نظم رأسمالية لها مجموعات سياسية منتخبة تضع الدين وراء ظهرها فإنه على مر التاريخ أراد إخضاع هذا الجزء من العالم لنفوذه  المباشر وغير المباشر؛ فالتعويل على ضغط غربي على الكيان وهم إذا لم تكن هناك مقاومة ممزوجة بقناعة داخلية راسخة بأن الكيان امتداد استعماري للغرب وليس حالة شاذه أو تخيل صراع رأسمالي-صهيوني.. هل أتبنى هنا نظرية صراع الحضارات؟ليس بالضرورة، ولكنها معركة فرضت علينا منذ قرون طويلة، ولا يجوز أن نظن النيوب البارزة لالتهامنا ابتسامة لطيفة!  (16) فلسطيني أريد سندا لا يمكن بلا سند و ظهير أن تنجح مقاومة فلسطينية مهما كان أسلوبها، بل أكاد أقول بأن انطلاق وانتعاش موجة جديدة من المقاومة لا يمكن بلا وجود هذا الإسناد، ودعونا أولا نقوم باستعراض حقائق وأمثلة حتى تتضح الصورة أكثر:-
    العثمانيون الأتراك لم يحتاجوا إلى معارك حربية كبيرة لبسط نـفوذهم في المغرب العربي وضمه إلى سلطة السلطان في الباب العالي مثلما فعلوا في مصر(الريدانية) والشام(مرج دابق) لأن المجاهدين ضد الإسبان والبرتغاليين في الجزائر وبلاد المغرب ساندوهم وأعطوهم الولاء والطاعة مقابل الدعم والمساندة في وجه الغزو القادم من الضفة الأخرى للمتوسط، إنها معادلة واضحة: الولاء مقابل الإسناد والحماية! الفيتناميون ما كان بمقدورهم الصمود والثبات لولا الدعم الروسي والصيني، هذا يندرج في سياقات الحرب الباردة، ولكن فيتنام تعرضت لغزو أمريكي فاستطاع الثوار بناء كيان لهم شمالا والبقية معروفة..ولكن  لو تخلت عنهم موسكو وبكين أكانوا سينتصرون؟! الجزائريون تلقوا دعما من مصر في ثورتهم(1954م-1962م)التي أخرجت المستعمر الفرنسي من أرضهم، وتلك لم تكن أولى ثوراتهم الباسلة، ولكن ثورتهم جاءت في وقت اضمحلال نفوذ لندن وباريس لصالح واشنطن وموسكو وهذه من مخرجات الحرب العالمية الثانية، فكانت تضحيات الجزائريين وشجاعتهم، وجبال بلادهم وغاباتها مسنودة برغبة إقليمية ودولية «بكنس» الفرنسيين، وهم الذين اعتبروا الجزائر كمرسيليا أو باريس فخرجوا منها صاغرين. والليبيون الذين استباح الطليان أرضهم وولغوا في دمائهم، وجدوا ظروفا دولية تـقف ضد الفاشية فتقاطعت رغبتهم في الحرية وجهادهم لنيل الاستقلال مع هذه الظروف، ولعل هذا تكرر من جديد في ثورتهم على الطاغية، وهذا لا يعيبهم، بل العيب تسميتهم بثوار الناتو أو غيرها من المسميات التي تغمط حقهم في الحرية والكرامة التي لم يبخلوا في بذل الغالي والنفيس من أجلها سواء وقت الاستعمار الإيطالي أو الحكم الإجرامي. وقد كاد أن يصيب القبارصة الأتراك ما أصاب مسلمي الأندلس لولا تدخل عسكري تركي مباشر (1974م) وبنى لهم الأتراك الذين يشتركون معهم في القومية والدين جمهورية في شمال الجزيرة القبرصية(1983م) تشكل حوالي ثلث المساحة الكلية للجزيرة، ورغم أنه لا يوجد دولة تعترف بهذه الجمهورية سوى تركيا فإنها أفضل من سيناريو الإبادة الذي أصاب البوسنيين والألبان في البلقان! وحين اجتاح الجيش الأحمر بلاد الأفغان وجد نفسه في مواجهة شعب متمرّس على القتال والتمرد على المحتل الخارجي وتعينه تضاريس بلاده الجبلية الوعرة، مع رغبة أمريكية في الانتقام من الروس لدورهم في هزيمتها في فيتنام، وإصرار غربي-إسلامي على منع تمدد النفوذ الشيوعي، ورغم خلافات الأفغان القبلية والمذهبية فقد وجدوا الدعم والتبني السياسي لأحزابهم وعددها 15 حزبا مركزيا، سبعة منها مقرها الباكستان(السنة)، وثمانية مقرها إيران(الشيعة)، فانطلق الثوار الأفغان من باكستان ومن مناطق وعرة في بلادهم المحتلة من الجيش الأكبر والأشرس في العالم آنذاك وتمكنوا من دحره ورده خائبا، فهل كان هذا ممكنا لولا الدعم السخي من دول إسلامية غنية، والدعم السياسي واللوجستي من باكستان(خاصة زمن ضياء الحق) وإيران؟ بالتأكيد لا، وحين ارتكب الأمريكيون حماقة جديدة فدخلوا أفغانستان قال حكمتيار-الذي كان له في مقارعة الروس صولات وجولات- بأن روسيا والصين وإيران لن تسمح للأمريكيين بأن تستقر أمورهم في بلاده، وصدق الرجل في توقعاته ونحن على أبواب هزيمة نكراء جديدة للناتو في بلاد الأفغان، سيما بعد أن دخلت باكستان على خط تحدي ومناكفة الأمريكيين.  وحزب الله بفضل الدعم الإيراني اللامحدود في السرّ والعلن تمكن من دس أنف إسرائيل وجيشها في التراب وبات الحزب قوة عسكرية أشبه بجيش بل أقوى من بعض جيوش المنطقة، والحزب وأمينه العام يعلنون صراحة ولاءهم لطهران، ومعهم حق فلولاها لما وصلوا على ما وصلوا إليه، وما هم مقدمون عليه في المرحلة المقبلة. والمقاومة العراقية، ورغم ما اعتراها من مشكلات، فإنها قد تلقت دعما بعضه انكشف والبعض سنكتشفه لاحقا، وها هم الأمريكيون ينسحب معظم جيشهم المحتل والباقي سيلحق بهم فرارا أو جثثا ممزقة. وقبل كل هؤلاء وهؤلاء فإن سيدنا محمد، صلى الله عليه وسلم، حين كذّبه قومه وعذبوا من آمن به وضيقوا الخناق عليهم أخذ يبحث عن سند ومعين، رغم أنه نبي مرسل وبمكنته أن يدعو دعاء كدعاء نوح، ولكنه رؤوف رحيم، ويريد أن يعلمنا الأخذ بالأسباب فأرسل بعضا من صحابته إلى الحبشة، وأخذ يستطلع وضع القبائل والحواضر العربية في الجزيرة، فجرّب الطائف فكان ما كان، والحبشة لا تصلح إلا كملجأ آمن لا كنواة كيان مسلم، وأخيرا وجد في خزرج يثرب وأوسها السند والبيعة ثم الملاذ الآمن الذي سيأوي إليه ليعود إلى مكة ومعه 10 آلاف فارس ويدوس الوثنية في معقلها ويستأصلها من الجزيرة العربية مرة وإلى الأبد.
وقد كان ما يعرف بالصهاينة الأغيار أكثر من الصهاينة اليهود، وبفعل الدعم الغربي جرى بناء كيان لليهود المجموعين من بقاع شتى من العالم في فلسطين ضمن محيط مختلف عنهم عقائديا وثقافيا واجتماعيا، وها هي دولتهم لها جيش قوي ضارب وفيها ازدهار اقتصادي لا بأس به، أرأيت لو سُدّت صنابير الدعم الغربي عنها ما الذي سيجري لها؟ فنحن بحاجة إلى سند ودعم يتبنانا شعبا ومقاومة، بناء على صفقة متكاملة، ولقد كانت مسألة الإسناد والدعم غير غائبة عن الذهن؛ ولكن كان هناك سذاجة سياسية بتوقع الدعم من الاتحاد السوفياتي، فكما قلت سابقا فإن الغرب هو الغرب ماركسيا كان أم رأسماليا أم غير ذلك، ومن غير المفيد انتظار دعم غربي(أوربي خاصة) يوفر أرضية للمقاومة أو الحرية من الاحتلال أو حتى تـفكيك كرفان واحد أو إطلاق أسير شارفت محكوميته على النهاية، فهم مشغولون بدعم مشروعات الجندرة! أتبدو الصورة وفق السؤال المعروف:من يعلق الجرس؟ لا، ولكننا بحاجة إلى هرتزلفلسطيني بمفهوم جلب الإسناد والدعم للشعب الفلسطيني؛ فنحن أحد عشر مليونا وأكثر لا ظهير لنا يمكن أن نعتمد عليه بحيث يكون الشغل الشاغل للفلسطيني مقارعة الاحتلال حتى دحره لا الانشغال بقوت العيال والقيل والقال، وأتحدث عن ضرورة وجود مؤسسة لا عن شخصية مهما كانت قدراتها وكارزميتها، فالمؤسسة ضمان للنجاح إذا أصاب الشخصية أي مكروه! وهذا ممكن لو توفرت الجدية والنية الحقيقية، والظروف الدولية والإقليمية تبدو ملائمة وإذا هبت رياحك فاغتنمها، وأول خطوة هي التخطيط السليم والدقيق من جميع قطاعات الشعب في الداخل والخارج مع تغيير جذري في تـفكير الفرد والجماعة، وعندها لن نحتاج إلى أسئلة من قبيل: بماذا وكيف نقاوم؟ أو ما هي الأولويات لكل مرحلة؟أو التساؤل عمن هو معنا أو ضدنا أو أو....وهذه ليست أوهاما وأحلاما بل إنها وقائع فنحن شعب أثبت رغم كل المعيقات أنه عصيّ على الاندثار، وفينا من الكفاءات الغير مستغلة لصالح القضية الكثير كمّا ونوعا وما ينقصنا ليس جدلا ونقاشا حول مقاومة شعبية أو مسلحة؛ بل ينقصنا ورشة كبيرة تفجر طاقات الناس بمختلف انتماءاتهم وتوجهاتهم ومواقعهم مع سند قويّ نحن نستطيع أن نوجده حتى لو لم يكن موجودا، وعندها نخرج من أتون  الجدل البيزنطي حول أسلوب المقاومة الأجدى، لأنه جدل من مخرجات عجز وضعف سببته ظروف ذاتية وخارجية هناك فرصة ذهبية للخلاص منها، ولكنها تحتاج منا من يقتنصها...وبسرعة! ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، الأربعاء 3 صفر الخير-1433هـ ، 28/12/2011م من قلم:سري سمور(أبو نصر الدين)-جنين-أم الشوف/حيفا-فلسطين


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق