]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

محمد آل الشيخ ووجه ابن فهرة..!

بواسطة: متعب بن نحيت  |  بتاريخ: 2016-07-19 ، الوقت: 07:27:43
  • تقييم المقالة:

لم يدر بخلد الانقلابيين على الشرعية في تركيا بأن محاولتهم ستبوء بالفشل وأنهم سيكونون بين قتلى وجرحى ومأسورين بعد أن فرض الشعب الأبي كلمته وأعاد السلطة المنتخبة بإرادته إلى مجاريها.
كذلك لم يدر بخلد بعض إعلامنا العربي المتخاذل وبعض كتابنا ومنهم الكاتب الانقلابي صاحب تغريدة (أم قسعم) التي تناقلتها الركبان وطارت بها الآفاق، تلك التغريدة التي سوف يكنى بها إلى الأبد. لم يدر بخلدهم تسارع إجهاض محاولة الانقلاب المخزية. فقد تسرع الأخير وغرد (المخلوع أردوغان يصبح جنازة يهيء للدفن. إلى حيث ألقت رحلها أم قسعم).
حذف التغريدة ولكن بعد أن كشف الله للملأ ذله وهوانه وتوجه فكره الانقلابي.

فالانقلاب على الشرعية المنتخبة بإرادة الشعب في أي دولة كانت وتأييده كحال أولئك وهذا الكاتب هو تأييد للفوضى والانقسامات والقتل والتشريد. بل تأييد للربيع العربي وما آلت إليه تلك الدول وآخرها اليمن من حروب وتشرد ومجاعات وعدم استقرار.

إن تركيا دولة الديمقراطية والشعب الواحد في ظل حكومة أردوغان تعيش بأمن واستقرار وحرية ورغد عيش لم يكن كسابقيه. بل ويحسب لأردوغان أن أعاد للمآذن صوتها وللعربية تدريسها واحترامها كلغة للقرآن علما بأن التركية هي لغة البلاد.!

فلم يكن خروج الشعب بأسره إلى الشوارع ومحاصرة الانقلابيين ودحرهم إلا حفاظا على حريتهم وحبا لريئسهم ووطنهم وإدراكهم بأن كل قفز على السلطة بانقلاب أو تظاهرات لا يجر إلا الويلات والدمار  للشعوب.
بل ولإدراكهم بأن هؤلاء الانقلابيين مدعومون من أعداء الإسلام ولتركيا الدولة الصديقة والحليفة لبلدنا؛ هدفهم أولئك زعزعة أمنها واستقرارها ومد أيديهم النجسة على أرضها ودول الجوار وما ذلك إلا عداء للإسلام وطمعا لمصالحهم ولتعيش المنطقة ككل دون استقرار.
وقد تجاهل مؤيدو الانقلاب كل ذلك مع تركيزهم على خروج أردوغان عن المسار العلماني للدولة واحتضانه للأخوان وما إلى ذلك كما يزعمون.!
فإن كان به ما زعموا في وجود دولة متماسكة وحليفة صديقة هل ذلك مبررا لذلك الانقلاب الدموي وما سيجر خلفه من ويلات ودمار!
فالمسلم أخو المسلم، فالذي لا نرضاه لأنفسنا لا نرضاه لغيرنا.!

لقد أحب الشعب التركي أردوغان وأحبهم فناداهم لدولتهم وأجابوا النداء وأعادوا السلطة خلال سويعات ومع ذلك ما زال (وجه ابن فهرة) يغرد التغريدة تلو التغريدة حول ريئسهم وحول انتصارهم له ولعل أبرزها: (الأمر الذي يجب أن يعيه حريم السلطان والمدرعمون خلفهم أن تركيا ما بعد الانقلاب لن تكون قطعا كما يأملون.وسوف يذكرون كلامي).
فإن كان ذلك الشعب الوفي هم حريم السلطان فأنت أم قشعم ولا عزاء لك. وستكون تركيا أكثر قوة ومنعة بعد أن خُذل الانقلابيون وخذلت أنت ورفاقك أمام الملأ.

وختاما أدعوكم لقراءة مقالة لهذا المسكين الانهزامي عنونها ب: (سلمان العودة ووجه ابن فهرة).! ولست بصدد الدفاع هنا عن أحد؛ ولكن لتدركون بأنه شمت ووقع بما شمت به وأنه يقول ما لا يفعل بالمقارنة مع تغريدتيه أم قشعم وحريم السلطان.
كما أنصحه بما نصح العودة به (أن ينزوي ويبتعد عن الأنظار لأنه بصراحة أقرب الناس لذلك الذي يسمونه في أمثالنا الشعبية وجه ابن فهرة؛ يفشل ولا يستحي من الفشل).


متعب بن نحيت
المملكة العربية السعودية
bn.naheet@hotmail.com    


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق