]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

النخبة ونخبة النخبة

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-07-16 ، الوقت: 13:11:56
  • تقييم المقالة:

النخبة ونخبة النخبة
==========
لولا الحرب الأخيرة الإسرائلية على لبنان وبالضبط على حزب الله , ما كانت كلمة ( نخبة ) لحظا ولقظا و إشارة تأخذ كل هذه المعاني الإستراتيجية واللوجستية والتداعيات والتأويلات الحضارية الثقافية بشفيها المادية والمعنوية.
علمنا تاريخ الافكار معظم الافكار والمناهج والبرامج كانت بالبدء افكار حرب تتخذ شيئا..فشيئا لبوسا مدنيا وطابعا مدنيا , ويصبح ما يميز التخطيط للجياة العسكرية يميز الحياو المدنية..تنظيما ...ومراقبة.... ومعالجة... واتخاذ القرار المناسب بالمكان المناسب بالوقت المناسب.
النخبة او نخبة النخبة , الكلمة الصفوة او صفوة الصفوة. وم شاهدنا وشهدنا يوم ذاك...تلك النخبة او نخبة النخبة الإسرائلية ( جولاني ) الأسطورة تندجر على اسوار وثخوم ( بنت الجبيل ) والقرى اللبنانية المثاخمة للإسرائليين. كيف انزاح الستار عن العقد العبرية , من طرف جتدي لبناني زاده التقوى ويسعى الى مجد قومة وسلاحه الإيمان.
يوم ذاك ادركنا ان كلمة تخبة أكبر أكذوبة عرفها التاريخ , حين تنادي اليوم وبالجزائر بالصفوة وبالنخبة وتخبة النخبة الى النهوض بالأمة الجزائرية والعربية من فم القمقم , وان التغيير لا يتأتى إلا من النخبة مكرر.
بل توعز اسباب ازماتنا الثقافية...السياسية...الاجتماعية....الاقتصادية الى تهميش النخبة.... وعدم تكوين الاطر الولودة والولودة والخلاقة والمبدعة لأسباب التغيير , اطر المجتمع التي تخلق تلك الافكار لتي تغير وجه المحيط.
التغيير ابداع , فالتغيير بالثورة الجزائرية الكبرى الذي خلصنا من براثن الاستعمار كان في حاجة الى رجال بسطاء تعاهدوا الله على تحرير البلاد والعباد ا ان يستشهدوا دونه.
وثورة الياسمين يتونس كان في حاجة الى تاجر طاولة خضر لتهتز الدتيا.... ومصر وغيرها من الثورات العالمية سواء بالقدم او بوقتنا الحاضر.
لا مجال للحديث عن تأسيس ( غولاني ) عربي جديد في كل بلد عربي مدنيا حتى يأتي التغيير. التغيير افكار اولا , افكار ابداع... والابداع وليد الالهام والإلحاء لا يخبر أحدا متى يأتي....لعبة الله , ناتج عن لعبة اولا , قبل ان تتحول الى افكار قادرة على دحر اكبر ترسانة وأكبر الرجال ينفخ بهم الاعلام العالمي على انهم جبابرة تاريخ الحديث لا يمكن ان ينهزموا حتى ان ضربوا بأفتك الأسلحة النووية والكيميائية والالكترونية وحتى بالجمرة الخبيثة او الجمرة الرحيمة , ما دام الموت واحد.
ومادامت الشعوب لا يبتظر النخبة ولا تخبة النخبة لصناعة المجد , وانما مجرد حلم....سرعان ما يتحول الى شعور.....شعور ما يتحول الى مجرد فكرة ميداها الميدان , وليست المكاتب المخملية.... وليست القصور.... وليست الفيلات الضخمة.... وليس النوم بالعسل..... وننتظر النخبة ونخبة النخبة التي تفرزها المنابر الاعلامية الميتة الوقت وبدل الوقت ان تسامت إله التغيير.
التغيير التلقائي المباشر....كالقدر لا ينتظر ابطال اليونان ولا ابطال الرومان التي ترويهم ملاحم ما قبل الميلاد...لا ينهزمون... وانما سواعد نحيلة واجساد حرقتهم حر وقر الفصول (....) إن قالوا للشيئ كن فيكون....!.

 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق