]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

على الحرب ان تموت في النهاية

بواسطة: Wafaa Albaerat  |  بتاريخ: 2016-07-12 ، الوقت: 08:41:16
  • تقييم المقالة:

هامش ما قبل البداية:
إنني طفلة مغفلة لا تقصد اي فكرة خارج هذا النص ببساطة!
...
فجر الحادي والعشرين من حزيران هذا العام مات حبيبي..
الذي كان يردد; أنتِ لي وإنني لله والوطن.....
لم يمت تماما, لكن حمقى لم يسعفني النضج لفهم بشريتهم أرسلوه للسماء.
عليّ الاعتراف; إنني لا أفهم قواعد اللعبة,لكن قلبي يعرف..بأن أمل -جارتنا اللاجئة- لا علاقة لها بموته وبأن ام نزار جارتنا من الناحية الأخرى واللاجئة ايضاً بكت وظلت تردد "ربنا يرحم ولادنا الشهدا"
وشممت رائحة الحزن في هواء الوطن..الوطن الذي اختنق برائحة الموت مؤخراً..
انا أفهم ذلك..أصبحنا جزء من اللعبة..
اما عن اللعبة فإن فهمها يحتاج الى مستوى نضج مضاعف..مضاعف جداً..
لم يمت حبيبي;لكنه راح يقبل ثرى الوطن من زاوية أخرى..ولو عاد فإنني أعرف بأنه سيحدثني مجدداً عن الحرب المجاورة ثم يطلب مني ان أكمل القصة..ثم سيبكي..والله انه سيبكي حين يصل الى ملامح الأطفال المشبعة بالموت..
ان حزن عظيم آتٍ,أراه ولا أعرف ماهيته..أخافه وأعجز عن تجنبه..
هذا ما يحدث عادة; حين تموت أمامنا الحقيقة ويحيا بداخلنا شهيد..ووطن..
على الحرب ان تموت في النهاية, أقول وأغض الطرف عن الشريط الأحمر أسفل الشاشة
على الوطن أن يظل متسعاً كي لا تضيق بنا الهوية..وان "كثر التهلي" لا يعني أكثر من أننا وطن بما تحمله المفردة من معنى وقداسة
وانني أفتخر..والله أفتخر بحدودنا الدافئة..
فليصلي كل هذا الكون على أرضنا الطاهرة.

هامش ما بعد النهاية المفترضة:
كان على فتاة ما وسط هذا الحزن المتلف ان تكتب هذا النص,أعتذر لها..فقد سرقت صوتها التائه في البكاء.

رحم الله شهداء الوطن..قبلات على جبين أمهاتهم.

‫#‏وفاء_البعيرات‬

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق