]]>
خواطر :
سألت البهائم ذئبا دموعه تنهمرُ...ما أبكاك يا ذئب ، أهو العجز أم قلة الحال...في زمن كثرة الذئابُ واشتد فيه الازدحامُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

داعش يضرب في كل مكان اﻻ ايران !!!!!!!

بواسطة: مهند نجم البدري  |  بتاريخ: 2016-07-10 ، الوقت: 15:14:32
  • تقييم المقالة:
في هذه الايام السوداء التي يضرب بها ارهاب داعش وجماعاته من دكا شرقا الى تونس غربا مرورا بمدينة رسول الله (صل الله عليه وسلم ) والعراق ومقدساته , يتسائل الجميع لماذا لم يحدث اي حادث في ايران , ليس تمنيا والعياذ بالله فنحن نتمنى الامان والسلام لكل شعوب اﻻرض , ولكن سؤال يتداوله العراقيون قبل العرب والعرب قبل بقية العالم , ماهذا السر العجيب ففي ظل الوجود المكثف للحركات الارهابية التى تسمى نفسها زورا اسلامية واكبرها داعش وجميع الحركات الموجوده الان وبكثافه فى العالم والتي تضرب بالجهات اﻻربع اعضم الدول امنا لم يسجل اي حادث في ايران رغم انها تعلن ان ايران واسرائيل عدوها اﻻول . واذا سلمنا جدلا بحجتهم انه يجب جمع المسلمين وتوحيدهم تحت راية واحدة قبل فتح القدس كما يزعمون كذبا وزورا , فماذا عن ايران وكيف سيتم توحيد من فيها تحت رايتهم كما يبهتون ؟؟؟ ان الاجابه المتداولة عن تلك التساؤلات لا تخرج عن احتمالان : الاحتمال الاول انما اما ان تلك الحركات مدعومه من ايران لتفتيت وتفكيك البلاد العربيه ودخولها فى حروب ليس منها فائده غير تفكيك الاوطان والجيوش العربيه وزعزعه الاستقرار فيها ليتسنى لايران ان تكون الدولة اﻻقوى في الشرق اﻻوسط,دائما ما اعتمدت السياسة الإيرانية تجاه دول المنطقة وخاصة دول الخليج وسوريا ولبنان [وكذا "حماس" الفلسطينية] على الدعم المادي واللوجستي لدول وقوى وجماعات ومذهبيات ،" وذلك بهدف توسيع نفوذها وتقوية دورها كدولة اقليمية محورية، واستخدام ذلك في الدفاع عن مصالحها وخلافتها مع القوى الاقليمية الاخرى والولايات المتحدة، وحرصت ما امكنها على تجنب التدخل والتواجد المسافر والمباشر في صراعات المنطقة. والاحتمال الثاني هو تاكيد لما اعلنه سابقا ابو محمد العدناني المتحدث باسم تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) "ظلت الدولة الإسلامية تلتزم نصائح وتوجيهات شيوخ الجهاد ورموزه، ولذلك لم تضرب الشيعة في إيران منذ نشأتها، وتركتهم امنين وكبحت جماح جنودها المستشيطين غضباً، رغم قدرتها آنذاكَ على تحويل إيران لبرك من الدماء - بزعمه-وهو كاذب - وقال "كظمت غيظها كل هذه السنين تتحمل التهم بالعمالة لألَدِ أعدائها إيران لعدم استهدافها، تاركةً الروافض ينعمون فيها بالأمن امتثالاً لأمر القاعدة للحفاظ على مصالحها وخطوط إمدادها في إيران.” علاقات طهران بالقاعدة بدأت منذ العام 2001، عقب نزوح مايسمى بالمجاهدين وقتها وقيادات القاعدة ااﻻرهابية من افغانستان بعد سقوط كابول وبمساعدة الحرس الثوري الايراني الذي آمن مخرج لعناصر القاعدة لدخول العراق أو البقاء في المناطق الحدودية بين افغانستان وباكستان ويتواجد في ايران حتى الان قيادات تاريخية للقاعدة مثل سيف العدل المسئول الامني والاستخباراتي الاول للتنظيم، وكان صهر اسامة بن لادن والمتحدث الاعلامي للقاعدة سليمان ابو غيث مقيما في طهران، قبل تسليمه حيث يخضع للمحاكم حاليا في الولايات المتحدة، كذلك يتواجد من قيادات القاعدة السوري عز الدين خليل، والكويتي محسن الفضيلي وعادل راضي وكان محمد الظواهري – شقيق ايمن – مقيما في طهران قبل عودته لمصر في ظل حكم الرئيس السابق مرسي. وايضا محمد شقيق خالد الاسلامبولي، قاتل السادات، وعائلة اسامة بن لادن ما زالت مقيمة في طهران، كذلك صالح القرعاوي مؤسس كتائب عبدالله عزام، ويذكر في هذا السياق ايضا ان الحكومة الامريكية قد فرضت عقوبات على شركات ايرانية ثبت تورطها في نقل اسلحة ومسلحين إلى سوريا. في الحقيقة يبدو ان اﻻحتمالين السابقين قد ساهما في تحييد خطر داعش عن إيران، أو على الأقل منعته أن يصل لأراضيها، بيد أن ثمة أسئلة ملتبسة ما زالت بدون جواب، فكيف يحارب تنظيم “داعش” ميليشيات إيران وحلفاءها بسوريا والعراق، وفي نفس الوقت يتجنب شن هجمات على الأراضي الإيرانية، أم أن التنظيم يريد ذلك لكنه لا يستطيع.
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق