]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دور الأعلام في محاربة التطرف والإرهاب

بواسطة: محمد الفهداوي  |  بتاريخ: 2016-07-10 ، الوقت: 08:04:09
  • تقييم المقالة:
لكل مؤسسة دور في محاربة التطرف والإرهاب لكن الدور الأساس والدور المهم ينصُب على الاعلام   وبقوة لمحاربة هذه التنظيمات و الجماعات التكفيريه , ألارهاب والتطرف يعُدان من الظواهر البارزه التي   لها صله قويه بمتحدثات العصر من حيث التقدم في مجال المعلومات والأتصال ولاسيما مواقع التواصل   الاجتماعي فهي تعد الاهم بالنسبة للجماعات المسحلة لنشر افكارهم وكل شيء يتعلق بهم ويراه اغلبية   الناس وحقا هنُاك من يتأثر , للإعلام دور في أعداد برامج مدروسة تتعامل وتواجه مشاكل الارهاب   وأساليبهم وكذلك تحارب فكرهم وتطرفهم وأعداد برامج دينيه تؤثر بالشباب وتزيد معرفتهم للتطرف وقبل   معرفتهم للتطرف معرفتهم بالاسلام الحقيقي لان الاسلام دين معتدل خالاً من التطرف فأكثر جيل يتأثر   هو الشباب أي من هم ثمرة المستقبل ونرى ان الاغلبية ممن ينظمون الى هذه الجماعات الارهابيه من هم   اعمارهم بين 16 - 25 سنه لقد عرف الارهابيوون في بداية الأمر ان الاعلام هو الاساس في نشر   افكارهم وتعريف انفسهم وكذلك نشر تطرفهم وايضا فهموا بأن الاعلام هو نصف المعركة أن لم يكن   المعركه بأكملها فعرفوا كيف يستغلوا الامر , الإعلام سلاح أقوى من   البنادق , الصواريخ الإعلام سلاح فتاك و عالم بأكمله يوضح مايريد ويخفي مايريد ويأجج المراد ويهدء   المطلوب و يجعل لك الامور جميلة ويجعلها سيئه كذلك عندما نتحدث عن الاعلام فهنا يجب وضع الاليه   والمخططات للمواجهه والوقوف ضد التطرف والحد منه ومن نشره فجميع وسائل الاعلام مطالبه بذلك   ونقصد هنا الاعلام المقروء ( الصحف والمجلات ) المسموع ( الاذاعات) المرئي ( التلفزه ) ووسائل   الاتصال ( الهواتف والانترنت ) ,عندما اراد الغرب تشويه صورة الاسلام استخدموا الإعلام لانه الاقرب   للناس والاسرع في النشر في حملة تشويه الاسلام عندما وصفو الاسلام جميعا بالارهاب بسبب داعش   وكذلك وصف بعض الحركات النضاليه الجهادية المطالبه بخروج المحتل وايضا بالحقوق المعترف بها   بالامم المتحده بالارهابيين ايضا وكذلك استخدموا مواقع التواصل خاصةًtwitter) ) لتطوير اعمالهم   الاجرامية والتحريض عليها وخلق البشع في نفوس الجميع رجالاً ,اطفالاً وحتى النساء .   هناك نوعان من الاعلام   اولا : الاعلام المعتدل وهو الاعلام الذي ندعو اليه في نشر الدين المعتدل والدين الصحيح ونشر الثقافة   الاسلامية والرسالة الاسلامية الصحيحة ونشر الدروس والمحاظرات التي تُعرف بالاسلام وان الاسلام   هو الرحمه والانسانيه   ثانياً : الاعلام المتطرف او الاعلام الذي يشوه صورة الاسلام الجميله التي نعرفها والتي منذ صغرنا تعلمنا   بأن الاسلام دين الرحمه والعداله والانسانيه   وكما قلنا سابقاً بأن اكثر الفئات العمريه تأثرا هم الشباب وبالفعل نجحت هذه الجماعات المتطرفه بأستقطاب   العديد منهم من خلال اعلامهم الذكي والطفرة التكنلوجية التي حدثت بل قامو بأستقطاب الاوربيين بالاعلام   والتكنلوجيا اما اعلامنا فـمشغول بالامور الثانويه لم أرى الى اليوم من ينشر ما يثقف ويعلم الدين الصحيح   اما الطرف الاخر فكل يوم وكل دقيقه وكل ساعه النشر مستمر والنشر شيءٍ تلو الاخر ونحنُ لنا دور   المتفرج والشباب يضيع والعالم سائراً في ضياعاً أليم ...   محمد الفهداوي
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق