]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

الدولة الاسلامية

بواسطة: سليمان مفتاح الدرسي  |  بتاريخ: 2016-07-09 ، الوقت: 14:38:20
  • تقييم المقالة:
الدولة الاسلامية

يزداد حدة التوتر لديك عندما يقع علي مسمعك ونظرك علي ما تفعله هذه الدولة والمنتسبين لها من هذه الاعمال الشنيعة من قتل وذبح وتفجير فردي وجماعي وتدمير مدن هدم البيوت علي رؤوس ساكنيها المدنيين العزل الذين لاحول ولا قوة لهم وهم يوجهون رجال ليس في قلوبهم لا رحمة ولا شفقة بصغير وكبير رجل أو أمرأه طفل او شيخ مسن ليس لهم شغل الا قتل الناس فردي وجماعات وتكفير الجميع هم الذين علي صواب والاخرين علي خطأ والعجيب ان لديهم امكانيات دول من الاموال والأسلحة والمواقع الإلكترونية المتاحة لهم من نشر هذه الافكار الهدمة والسبيل مفتوح لهم بتجنيد جنودهم من جميع دول العالم وترعرعت هذه الدولة المنسبة للإسلام وتضرب في كل مكان في العالم وتدمي قلوب الامهات والاباء حصرت علي ابنائهم القتلى بطريقة مقززة تقشعر منها الابدان والانفس ويغيب عنهم النوم عدة ايام من هول ما رؤونه .

وفي الحقيقة هذه الدولة الاسلامية ما هي الا محاكة الدول الغربية التي بداءة تخشي من انتشار الدين الاسلامي الذي زادت راقعه الارض داخل الاتحاد الاوربي والولايات المتحدة الامريكية ودخول اعداد هائلة للدين الاسلامي وما تقدمه هذه الدولة من بشعة في القتل والتعذيب للأسري الذين يقعون تحت رحمتهم بذلك الصورة التي تقدمها هذه الجماعة المنتمية لها مخيفة لدي الاوربيين والامريكان الذين يردون الدخول في الدين الاسلامي وسيلحق بهم الأذى كما يشهدونه في وسائل الاعلام والمواقع الإلكترونية المفتوحة للدولة لعرض هذه الجرائم البشعة ومن سبي النساء وبيعهن في اسواق هذه الدولة بطريقة فيها استحقار للمرآه واهانه صراخة للأمهات والزوجات والبنات والاخوات في جميع الاديان والاعراف

ولكن هذه الاعمال مخالفة لتعاليم الدين الاسلامي الحنيف الذي انتشر في ربوع الجزيرة العربية في قرن السادس ميلادي والكل يعرف تعاليم الدين الاسلامي من العدل والمساوة والرحمة والعطف علي الكبير والصغير ويكن الاحترام للرجل والمرآه ويعطي لكل حقوقه في الحياة الكريمة والسعيدة وسوي بين الرجال لا فرق بين ابيض واسود ولا اعجمي ولا عربي الناس كلهم سواسيه كأسنان المشط ويتساوون في الحقوق والوجبات هدفهم عبادة الله وحده والعمل بما جاء في القران والسنة النبوية الشريفة فحياتهم تعاطف وتواد وتراحم يعطف القوي علي الضعيف ويعطف الغني علي الفقير واذا كتب عليهم القتال دفعا عن دينهم وارضهم فقتلهم بشرف لا يغدرون ولا يقتلون اسير ولا جريح ولا شيخ او طفل او مراه هدفهم من قتل لنشر الدين الحق فمن اسلام له ما لهم من الحقوق والوجبات ويصبح مثلهم في كل شيء ومن رضخ الي دفع الجزية والبقاء علي دينه فله ذلك وعلي المسلمين حمياته مثل حماية انفسهم من اي عدو وتوفير حاجياتهم الضرورية للحياة هكذا تعلمنا من الدين الاسلامي ومن رسول الله  صلي الله عليه وسلام عندما ارسل رسول الله الرسل الي هرقل وكسري والمقوقس حكام الرومان والفرس والاقباط كانت رسائل مهذبة وتدعوا لعبادة الله وحدة لا شريك له والمساوة مع المسلمين في الحقوق والوجبات اسلام تسلم يؤتيك الله اجرك مرتين هكذا كان خطاب رسول الله صلي الله عليه وسلام الي الملوك والممالك من حوله ليس فيه تهديد ووعيد او قتل او اعمال ينكرها الدين والعرف .

هذه الدولة التي خرجت علينا في هذه السنوات العجاف التي انهرت في دول عربية بسبب الغزو الامريكي للعراق ومن بعدها انتفاضات الربيع العربي التي غيرت موازين القوة في هذه الدول التي اصيبت بهذه المؤمرة المراد بها تمزيق الدول التي وقعت فيها الثورات وانهدمت فيها مؤسسات الدولة من الامن وانتشار السلاح مما زاد الطين باله ووقع السلاح تحت رجال متطرفين في الدين لا يفقهون الا في اقامت الحدود والعقوبات علي الذين يمرقون من الدين الاسلامي وهم قلة وليس كما يفعلوه هؤلاء الحمقى والجهلاء  بتعاليم الدين الاسلامي ومعظم منتسبي هذه الدولة من الخارجين علي القانون من متعطى المخدرات وحبوب الهلوسة وغير متفقهين في الدين  وجل اتسابهم بسب المال والمواد المخدرة فهم من يقومون بتفجير انفسهم قتل الابرياء بغير ذنب رغم ان تعاليم الدين الاسلامي تحرم قتل النفس ويجب الحفاظ علي النفس وعدم تعريضها للخطر ما بلك للذين ليس لهم ذنب ان يقتلوا والعجيب ان المسؤولين علي هذه الدولة غير معروفين ولا يعرف من اي اصول هم من عرب او عجم او يهود خرج مرة واحدة ولم يزكيه اي عالم من علماء المسلمين والاتحاد المسلمين والمجلس الأعلى للمسلمين وتجد هؤلاء الشباب الحمقى يقومون بمبايعة هذه الامير الغير معروف النسب والحسب وكأنهم يعطونه حق مشروع في قيادة الدين الاسلامي الذي يرفض هذه الطريقة والرسول صلي الله عليه وسلام في من تخترونه لزوج بناتكم ان يكون من تعرفونه حسبه ونسبه فاختروها امير لكم .

الدولة الاسلامية مطلب لك المسلمين في العالم ويجب تقوم علي دعائم ما جاء في كتاب الله القران وسنة رسول الله صلي الله عليه وسلام وتطبيق الشرائع التي اقرها الله سبحانه تعالي علي خلقه وهو الوحيد الذي يعلم النفس الانسانية وكيف ذلك وهو خالقها ويعلم دقائق امورها الصغيرة والكبيرة وما يسره رسولنا الكريم علينا في هذه الفرائض التي اقرها الله وليس نزوات المجرمين الذين شوهوا الدين الاسلامي ودولته المنشودة وسيحق الله الحق بكلمته .             


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق