]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شرقي

بواسطة: م.آصاله أبوعبيدة  |  بتاريخ: 2016-07-08 ، الوقت: 10:08:12
  • تقييم المقالة:

لا تكتبي عن شرقي أبدا, لا توليه أي اهتمامات هو لن يتغير أبدا بعقليته الشرقيه المريضة,هو حتما سيقرأ وسيتنهد ولكنه لن يتغير لذلك إياك أن تهدري وقتك للكتابة عن ألم أحاطه بك أو خذلان دائما يرسمه على وجهك الجميل, كوني أقوى من أن تعيريه أي اهتمام حتى في كتاباتك, هو يا صديقتي لن يكل من التكابر ولن يمل من التعالي, التعالي والكبر كما الأوكسجين الذي يتنفسه, ابتعدي عنه يا صديقتي لأجلك لا لأجله هو لا يستحق كل هذا العناء الذي تعانيه لأجله, هو لا يشعر ولن يشعر , ماذا تتوقعين من شرقي بخيل المشاعر؟ !! صديقتي اتركيه أوجعيه بحجم الخذلان الذي أمضى عمره يزرعه في قلبك البريء.

صديقتي, جميعهم اعتادوا أن يكونو أذلاء لا تغريهم الانثى الطيبه والحنونه بقدر ما تغريهم تلك التي تهز عرش كبريائهم بتجاهلاتها المستمرة, التي توصد بوجههم جميع الأبواب المفتوحه, التي تجعل منهم نكات على حديث قهوه مع شلة من الفتيات على حواف المدينه, ابتعدي صديقتي اوصدي الباب بوجهه ولا تفكري كثيرا, ذلك الذي تغريه امرأه برموش مزيفه وملابس ضيقه ليس هو من تستحقين أنت لست بحاجه لذكر أنت بحاجه صديقتي لرجل, ذلك الذي لا تغريه الا أنتي لا يثيره الا عقلك لا يستفزه الا حضورك, ذلك الذي يسعى وراءك وتسعين أنت معه.

صديقتي, لا يليق لعينيك العسليتان البكاء ولا لقلبك المفطور كل هذا المخزون من القهر والإشتياق, لا تعيدي شريط الذكريات لا تؤلمي قلبك به, نعم, كان يقصد كل ما قاله لك من نطرات وكلمات ولكنه شرقي, شرقي, تحصنه أمه بآيات القرآن صباحا وتردد أخواته على مسامعه كلمات الإعجاب مرار وينادونه أخوانه وأصدقائه عند ارتداء أي ستره باليه بسعر قليل -عريس- , ماذا تتوقعي اذا؟؟ ذنبك يا صديقتي أنك ولدت بمجتمع ذكوري مريض, مجتمع يصب دائما بوعاء الرجل كل البطولات وبوعاء المرأه كل الخيبات, مجتمع لا يعترف بإمرأه لم تحرق قلب رجل , لا يعترف بإمرأه لم تتولى نصاب حكم.

صديقتي, عديني أن تنسيه تتجاهليه أن تغضي الطرف عن كل شيء يذكرك به , عديني أن تنهضي من جديد لا يليق بك الإنكسار, عديني صديقتي أن تكوني أقوى, الرجال يا عزيزتي في مجتمعاتنا كما الدمى تحركهم شرقيتهم يمينا وشمالا لأعلى و لأسفل بخيوط قماشيه باليه متشققه, من ينشق عن تلك الخيوط حتما سيسقط, سيتخلى عنه أبناء جنسه فالجميع اذا يخاف الإنشقاق, إنه يا عزيزتي شرقي بعقليه شرقيه.

أليس هذا كافيا اذا لتتركيه؟؟!!.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق