]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عصر الضعف الحديث

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-07-08 ، الوقت: 06:02:41
  • تقييم المقالة:

عصر الضعف الحديث
===========
الضعف في كل مكان...في الحقل...في البيت...في المصنع...في الشارع...بالمؤسسة...يا إلهي الضعف يحفنا بعوالم متداخلة,يكاد يشكل اسطورة عنصره ...اننا نهرب من الضعف الى الضعف...يا إلهي من ينقذنا من الضعف القديم والحديث والمخضرم ,الحديث وما بعد الحديث.!؟
لم يعد مقتصرا الضعف مقترنا بالمكان بل بالزمان وبالحدث ووحدة الأسلوب والنغم والشخصية.الضعف وصل الى ضعف القيم والضعف بالثقافة بشقيها المادية والمعنوية والضغق في الأدب والفن المكانية والزمانية ,وتعطلت الحواس عن الإحساس وعن التداعي ,تداعي الخواطر بالوعي والاوعي.
ضعفنا الفني والثقافي تعكسه مسلسلاتنا الفنية التلفزيونية ولقاءاتنا الثقافية ,اننا نزحف كالسحلية على الموائد المستديرة والمربعة والمثلثة وسائر اشكال الهندسة ,كالسحالي تزحف من اليباب الى اليباب ,ومن الفراغ الى الفراغ . وعندما يتحول مسلسل جاد وواع من عنوان / الكواسر الى عنوان / الخواسر ,بغية توفير الترف الى الملك ,وهكذا للعديد من المسلسلات العربية التي تعلمنا منها الكثير لغة واسلوبا وفكرا صارت توفر الترف للسيد ,وايضا بالقياس على الأغنية الجادة والمسرحية الهادفة وبقية الفنون التي اصبحت توفر الضحك ,حين الشعب لايريد ان يضحك فتمة اذن عصر ضعف بإمتياز. وهكذا انتقل الإنسان من انسان جاد وواع الى انسان ضحوك ويضحك على نفسه اولا ,قبل ان يضحك على واقعه الثقافي والفني والسياسي البائس.وممازاد الوضع تعقيدا غدما نجد النموذح والقدوة يتحدث بلا لغة ,بالإشارات وكأننا اصبحنا في عالم صم بكم عمي لايفقهون ,مما ينعدم التواصل والإتصال بين الناس ,تمة اذن عصر ضعف حديث نعيشه بإمتياز فيه الضحك يتم على الإنسان اولا وزاده الإعلام ضعفا.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق