]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نقطة ومن أول السطر . بقلم : سلوى أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2016-07-06 ، الوقت: 23:47:45
  • تقييم المقالة:

   عشنا ونعيش ما خلفته 25 يناير من كوارث ودمار في كافة المجالات وعلى كافة الأصعدة حتى أصبح لا يخفى على من  يملك ولو قدر قليل من حسن التفكير إنها المؤامرة والنكسة التي عادت بمصر لسنوات وسنوات للوراء ، تساقطت الأقنعة وظهر جليا الوجه القبيح للكثيرين ممن كانوا  يدَعون الوطنية والنضال السياسي ضد الظلم والفساد ، تكشفت الحقائق وأكد الواقع كذب الإفتراءات والشائعات التي بها تم التسخين والشحن ضد الرئيس مبارك وزمنه ، أصبحنا أمام حقيقة لا تقبل الشك وهي إن الرئيس مبارك من أكثر رجال الوطن تضحية من أجله  .

  بعد كل هذا حق لنا أن نتساءل ما المبرر لكل ما يحدث مع الرئيس مبارك بعد كل ما تكشف من حقائق !!؟ ما المبرر لأن يتم الاستمرار في  تجاهل الرئيس مبارك  كرئيس حكم مصر لمدة قاربت الثلاثين عاما !!؟ ما السر في الاصرار على تشويه تاريخه وما الحجة وما الدافع !!؟

  إن ما يحدث مع الرئيس مبارك لا نجد له تفسيرا سوى أنه نوع من محاولة الانتقام من جانب والصعود على جثة الآخر من جانب أخر ،  فقد  بات واضحا من تمجيد عبد الناصر والشاذلي أن مبارك يتم الانتقام منه لصالح هؤلاء ، هذا الانتقام الذي لا يجد ما يبرره فمبارك لم يخطئ في حق الشاذلي ولم يكن له دخلا فيما حدث له،  كما أن  عبد الناصر و برغم ما حدث في عهده فإننا  لم نسمع خلال فترة حكم الرئيس مبارك ما يسيئ له كزعيم حكم مصر؛  فظل في نظر الجميع الزعيم الوطنى صاحب التاريخ المشرف وراحت الأعمال الفنية تتحدث عما قام به كما خلد اسمه بوضعه على العديد من المنشآت .

 هذا فيما يتعلق بالانتقام  أما الصعود علي جثة الآخر فهو ما نراه من عبد الفتاح السيسي الذي يسعى لتسفيه كل ما قام به الرئيس مبارك وطمسه وذلك تعظيما لما يقوم به هو  من عمل ليصبح الحاكم الذي قدم لمصر  ما لم يقدمه غيره مؤيدا في ذلك بمجموعة من النخب الفاسدة وأصحاب المصالح الذين يسعون للتقرب من السلطة وتحقيق أكبر قدر من المكاسب من خلال وجودهم في دائرتها فنرى منهم التطبيل والتهليل لكل ما يقوم به رئيس الدولة صحيحا كان أو خاطئا .

  في كل الأحوال نحن أمام رجل يتم الانتقام منه وتشويه تاريخه ليس لجرم اقترفه في حق الوطن ولكن إرضاء لنفوس أمتلأت بالأمراض النفسية التي راحت توجهها وتحركها،  وهنا يأتي التسأؤل إلى متى يستمر هذا الأمر ومتى تعود الأمور لنصابها الصحيح وأين أصحاب الضمائر اليقظة من كلمة حق تُقال يرضون بها الله وحده ولا يخشون فيها لومة لائم، كلمة حق تُعيد الحقوق لأصحابها وترفع الظلم عن رجل كل جريمته أنه أحب وطنه وعاش مضحيا من أجله بكل نفيس وغال !!؟


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق