]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

"أحمد لطفي السيد" يتتلمذ على يد "جمال الدين الأفغاني" و "شبلي شميل" كان ملحداً ويدافع عن الإسلام

بواسطة: محمد عرفة  |  بتاريخ: 2016-07-06 ، الوقت: 18:35:44
  • تقييم المقالة:
وسيعود غريباً كما بدأ.. الفرق بين إسلام الإنسان ودين السلطان قرأت ذات مرة قول الراحل الجميل المهذب جمال البنا قوله أن "أحمد لطفي السيد" تتلمذ على يد "جمال الدين الأفغاني"، وأن "شبلي شميل" كان ملحداً وترجم أصل الأنواع لدارون. ولكنه دافع عن الإسلام وبرأه من أن يكون علة تخلف المسلمين. 
فقلت في نفسي: (يجب أن يكون هذا توفي قبل سنة 1928 ه التي ولد فيها الفكر التكفيري حين ظهرت جماعة الإخوان المسلمين، ثم رددت على نفسي قائلاً: ولكن هذا تاريخ مبكر فهل يمكن أن يكون شبلي شميل عاش فعلاً قبل هذا التوقيت ؟!! فبحثت فوجدت أنه ولد سنة 1850 م وتوفى سنة ١-;-٩-;-١-;-٧-;-م

لماذا سألت نفسي هذا السؤال ؟ 
بسبب أبجدية معرفية وهي: أن الإنسان ابن بيئته. سواء كانت البيئة الجغرافية أو الزمانية، بما تحملها من رؤى وأفكار وقيم، وما يتميز به أبناء تلك الحقبة من أخلاق وفضائل.. كل هذا يؤثر على الإنسان مهما كان، ولو كان من العباقرة، ولا يخرج عن هذا السياق إلا المصلحون المؤيدون من قبل السماء كالأنبياء والرسل وكبار الأولياء والحكماء المعدودون واحداً بعد واحد على مدار التاريخ.. وسألت نفسي : شبلي شميل لو كان يعيش بيننا الآن هل كان سيدافع عن الإسلام كما دافع عنه بالأمس ؟! فجاءني الجواب: بالطبع لا.. فالرجل بالأمس كان يخالط أجدادنا رحمهم الله تعالى ورحم الله الأخلاق التي تخلقوا بها وذهبت بذهابهم! ثم إنه - بعد هذا - كان يقرأ عن الإسلام ويعرفه من خلال نافذة محمد عبده وجمال الدين الأفغاني.. كيف لا يعجبه ؟! كيف لا يدافع عنه! وهو يراه يدافع عن العلم وأول آية نزلت فيه (اقرأ) ويرى قيم الحداثة متجسدة فيه من الديمقراطية والمواطنة (حقوق أهل الذمة) والعدل (ولو على أنفسكم) والحرية والمساواة بين الحاكم والمحكوم وحقوق الإنسان، ويرى جمال الدين الأفغاني نفسه كتلة حماس وشعلة نار تترجم هذه القيم على أرض الواقع! كيف لا يُعجب به! وهو يرى الرسائل المتبادلة بين الناقد والمؤرخ الفرنسي "إرنست رينان" والشيخ جمال الدين حول (الإسلام والعلم) يخاطبه فيها بلسان عربي مبين وحجة ساطعة وبراهين قاطعة تبرز الفارق بين الإسلام العظيم وغيره من الأديان الوضعية!.. أما اليوم فلو كان شبلي شميل بيننا، فماذا عساه أن يقرأ ؟! ولمن ؟! لسيد قطب أو المودودي اللذان استبدلا العلم والقلم (اقرأ باسم ربك الذي خلق) (نون والقلم وما يسطرون) بالسيف ؟! والسيف لا للدفاع كما استخدمه رسول الله وخلفائه من بعده، وإنما لمحاربة المسالمين ثم تحول الأمر إلى للقضاء على المسلمين أنفسهم بظهور الجماعات المسلحة، أو كان سيقرأ لابن باز وهو ينكر كروية الأرض ودورانها حول الشمس!! هل كان سيعجب شبلي شميل بالإسلام ويقول أن الإسلام شئ آخر غير هذا ؟! صعب جداً ! الإنسان ابن بيئته.. ولولا أنه رأى رواد النهضة كمحمد عبده والأفغاني ورفاعة الطهطاوي الخ ممن يترجمون الإسلام الحقيقي، إسلام الإنسان، إسلام التحرير.. إسلام الثورة على الظلم: لما أعجب به، ولاستوى في نظره بأي دين أو مذهب آخر..

الإسلام دين فريد لا يقاس عليه دين آخر، لأن ما عداه ليس إلا أديان وضعية اصطلح عليها بنو البشر بفعل عوامل تاريخية، ولو كان الإسلام هو دين الله حقاً فيجب أن يكون ملبياً لحاجات الإنسان على مستوى الفرد والجماعة، وأن يكون دين ودولة، ويضمن العدل والحرية وحقوق الإنسان والحث على التعليم وتحكيم العقل والتفكر والنظر في الكون (مما يفيض به القرآن) في نكهة فريدة غير مسبوقة في التاريخ.. ولابد أن يتضمن أنظمة غاية في النضج على كافة المستويات في الإقتصاد والسياسة والإجتماع والتربية والتعليم.. الخ، ويكون كل هذا في إطار عام هو إطار "الآخلاق".. فالأخلاق هي السياج بل هي "الصبغة" - بحسب التعبير القرآني - التي ينصبغ بها النظام الإسلامي الرباني ويتفرد بها عن كافة النظم البشرية، قال تعالى: (صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون) فهو الحق ونحن له تابعون، مطيعون، بأخلاقه متخلقون.

يقول الاستاذ جمال البنا :
"أي دارس أمين لطبيعة المجتمع العربي لابد وأن يعترف بالأثر العميق للإسلام عليه وأنه تغلغل في أعماق المجتمع حتى خالط اللحم والعظم، ونحن لا نعلق هنا على دلالة تمسك جماهير الشعب بالصلاة باعتبارها شعيرة خاصة جدا بالفرد، وقد لا يظهر مردودها بشكل مباشر، ولكن خذ الصيام مثلا الذي يشمل أثره الفرد كما يشمل المجتمع.. فالمجتمع كله يتغير في رمضان، تبعا لما يقتضيه الصيام بما في ذلك تغيير مواعيد الوجبات والأخذ " بالسحور " الذي يسبق الفجر، وما يفرضه رمضان على المجتمع من ابتعاد عن المجاهزة بالفواحش الخ 

ولا يقل عن ذلك أهمية الزكاة فإن نسبة كبيرة من الأغنياء يقدمون الزكاة إلى الفقراء من الجيرة أو الأهل أو المعارف مما حال دون زيادة تدهور الفئات الفقيرة وأوجدوا قدرا من التراحم والتماسك الاجتماعي، كما قام نظام الوقف بدور الممول الأكبر للمدارس وللهيئات العلمية ولمختلف وجوه البر، وهذا كله إنما تحقق بفضل الإيمان الإسلامي وتطبيق ما أمر به الدين وما كان المجتمع القديم ليستطيع التماسك في ظل استبداد الحكام وجورهم، إلا بفضل وجود هذه النظم 

ولم تأخذ حركات التجديد في الشرق العربي طابع الثورة على الإسلام - كما أخذته في أوربا ضد المسيحية أو الكنيسة - بل بدأت بأفراد يمتون إلى الأصل الإسلامي - مثل رفاعة رافع الطهطاوى، وعلى مبارك في مصر. أيام عباس الأول ( الذي خلف محمد على ) ثم جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده في عهد الخديوي إسماعيل وتوفيق، بل إن "أحمد لطفي السيد" سافر إلى الأستانة ليلقى جمال الدين الأفغاني ويتتلمذ عليه.
وعندما ظهر جيل جديد يبحث عن أيدلوجيات أخرى كالماركسية أو الفرعونية والأخذ باللهجة العامية دون العربية الفصحى فإن هذا الجيل فشل تماما ولم يرزق أي شعبية 

فالتكتلات الماركسية ظلت غريبة على المجتمع المصري، وأعترف محمد حسين هيكل بفشله في فكرة الفرعونية آونة، والمثل الأوربية مرة أخرى، وعاد إلى الأصل الإسلامي بل إننا نجد كاتبا قبطيا ويساريا وداعية لاستخدام العامية كالدكتور لويس عوض وهو يفشل في ذلك ويقلع عنه حتى في " مذكرات طالب بعثة " التي بدأ بها تجربة الكتابة بالعامية إذ تتخللها عبارات قرآنية أو إسلامية. كما نجد الاستشهاد بآيات قرآنية أو بأقوال لعمر بن الخطاب وخالد بن الوليد في خطاب الحزب الشيوعي السور - الذي كان يعد من أقوى الأحزاب في العالم العربي. 

وقد كان شبلي شميل وهو طبيب لبناني استوطن مصر - ملحداً وترجم أصل الأنواع لدارون. ولكنه دافع عن الإسلام وبرأه من أن يكون علة تخلف المسلمين.

وباستثناء قسم من سكان العواصم وبعض الفئات الأخرى فيمكن القول إن جمهور الشعب العربي في المدن والقرى لا ينقصه التدين، بل لعل نصيبه منه أكثر من المطلوب، وإن حالت المفاهيم الشائعة والمغلوطة لهذا التدين دون بروز قيم الحرية والعدالة والمساواة في المجتمع. على ما أشرنا إليه من غلبة التدين الأخروي على التدين الدنيوي 

وإذا كان التاريخ الحديث اصطنع أصولا وقوى ومرتكزات غير الدين، فإن هذا حدث في أوربا التي لم تكن يوما أرضا لأديان، ولم نسمع فيها بنبي أو رسول، وقد كان هوميروس ومجموعة الشعراء اليونانيين، والمسرحيين الكبار هم الذين صنعوا الديانة اليونانية، ووضعوا مبادئ الضمير والخلق والواجب، وتأثرت بهم الحضارة الرومانية وظل ذلك حتى العصر الحديث وما يصدق على أوربا لا يصدق على الشرق، فالأمم كالأفراد لها قدرها ومصيرها المعين الذي لا يمكن تغييره أو الإفلات منه.. فلا يمكن أن نتجاهل تاريخنا ونستجدى تاريخا آخر. إن هذا غير ممكن وغير مطلوب"

الكلام الملون بالأحمر هذا كلام رجل عملاق مبدع لم أقرأه لعلماني نصف مثقف ولا إسلامي مُغيّب غارق في تراثه الأموي العفن.. أنا كل يوم أرفع القبعة لهذا الرجل 

يقول الأستاذ جمال البنا أن زهد البعض في الاسلام يعود إلى الفكرة المغلوطة المأخوذة عن الدين التي يروج لها ويدعو إليها رجال المؤسسة الدينية من شيوخ وخطباء مساجد من الذين لا يعرفون عن الإسلام إلا الطقوس العبادية والشعائر والمظاهر التي هي من الدين كالجسد من الروح، ولعله معذور في ذلك. ولكن الحقيقة هي أن الأديان أعظم وأنبل فكر أراد الله به هداية البشر وهو يمثل قيم الخير والحب والمساواة والعدل والحرية وهو الذي يغرس في النفوس مبدأ الإيثار والإحسان والرحمة وهو الذي يلهم الفنانيين والكتاب روائعهم وهو الذي يلمس أسرار الروح وعوالم القلوب، وهو الذي يلزم الحكام والأغنياء العدل في السياسة والاقتصاد ويبقى على البيت والأسرة ويربطها برباط من المحبة والتراحم.

وحتى بالنسبة للذين يضعفون أمام الإغراءات فإن الدين لا يرفضهم لأنه يعترف بالطبيعة البشرية وهو يدعوهم إلى الاستغفار " ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما " فكل ما يمكن أن تقدمه أفضل النظم السياسية والاجتماعية والآداب والفنون توجد في الدين. فالدين هو ذخر البشرية وهو هدية الله تعالى للبشر، وإذا كان برومثيوس قد قدم للبشرية النار.. فإن الأديان قدمت للبشرية النور. 

وحتى بالنسبة للوسيلة، فالذين يضيقون بالإسلام لأنه رمز الحفاظ والتقليد إنما نظروا إلى الفقه السلفي وجهلوا الطبيعة الأولى للإسلام والدور الثوري الذي قام به بحيث حقق أعظم ثورة شاملة في تاريخ العالم بأقل قدر من العنف والدماء، ولو ترك الإسلام دون مجابهة لما اضطر إلى القتال، لأن ثوريته تكمن في المعاني والقيم والأثر النفسي العميق الذي يوجده القرآن في النفوس فهنا - يمكن أن تقوم ثورة دون دماء أو تفتح مدينة دون غزو كما " فتحت المدينة بالقرآن " كما قالت السيدة عائشة. 
في رأيي الشخصي أننا لو كنا نطبق رسالة الإسلام كما هي كما نزلت لما احتجنا لاستيراد ليبرالية أو تبرير لوجود علمانية لا تتعارض مع الإسلام أو ديمقراطية لا تتعارض مع الإسلام..

وقد لفتت نظري هذه العبارة للأستاذ جمال البنا:
"اقتصار الدعوات الإسلامية على الدفاع النظري عن الإسلام وتخليها عما أراده الإسلام بالفعل (الدفاع عن الإنسان) أدى لحدوث فراغ، وكان لابد أن يُملأ هذا الفراغ (ليبرالية .. علمانية.. ديمقراطية الخ)" [ما بين الأقواس توضيح مني]

الإسلام السلفي الإخوانجي أحدث لدينا فراغاً كبيراً في عالمنا العربي والإسلامي في باب الحريات والديمقراطية، ليس بسبب الحكام فقط كما كان يبرر كُهّان الإخوان والسلفية.. وإنما لأنهم هم أنفسهم (السلفية) حفروا بئراً نتنة بتخليهم عن مشروع النهضة الذي جاء به رسول الله ص وورثه عنه الإمام علي عليه السلام، فتخلوا عن هذا المشروع الذي يأمر بالعدل والمساواة بين الحاكم والمحكوم، فسلط الله عليهم جبابرة الحكام منذ جمال عبد الناصر وحتى حسني مبارك، بل منذ معاوية بن أبي سفيان، وأظهر دين السلطان على يد معاوية الذي نصبوه خليفة عليهم ليسومهم سوء العذاب ويعود بهم إلى الجاهلية الأولى حيث لا حقوق إنسان ولا يحزنون، وليس إلا السيف والنطع.. هل عرف النبي ص أو أبو بكر بل عمر بن الخطاب السيف والنطع ؟! أم كانوا يسمحون بالمعارضة مع أنهم قمم العدل السامية ؟! يقوم حرقوص بن زهير رأس الخوارج (المعروف بذي الخويصرة التميمي) ويقول للنبي ص وسط الصحابة، وهو يقسم الغنائم: اعدل يا محمد! ولم يقل يا رسول الله.. فيغضب النبي ص ويهم به الصحابة، فيأمرهم النبي ص أن يتركوه.. وتقوم امرأة وتعترض على عمر بن الخطاب وتستشهد بآية من كتاب الله، فيقول: أصابت امرأة وأخطأ عمر، ويقول يوم توليه الخلافة: (أيها الناس من رأى منكم فيّ اعوجاجاً فليقومه) فقام له رجل وقال: (والله لو رأينا فيك اعوجاجاً لقومناه بسيوفنا)، وقصة أخذه حق الذمي الذي ضربه ابن عمرو بن العاص والي مصر يومئذ معروفة، روى ابن عبد الحكم بإسناده في (فتوح مصر): أن عمر بن الخطاب خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيّها الناس إنه قد أتى علىّ زمان وأنا أحسب أن من قرأ القرآن إنما يريد به الله وما عنده، وقد خيّل إلىّ بآخره أنه قد قرأه أقوام يريدون به الدنيا ويريدون به الناس، ألا فأريدوا الله بأعمالكم وأريدوه بقراءتكم، ألا إنما كنّا نعرفكم إذ ينزل الوحى وإذ رسول الله صلّى الله عليه وسلم بين أظهرنا، وإذ ينبئنا الله من أخباركم، فقد انقطع الوحى، وذهب النبي صلّى الله عليه وسلم فإنما نعرفكم بما نقول لكم الآن: من رأينا منه خيرا ظننّا به خيرا وأحببناه عليه، ومن رأينا منه شرّا ظننّا به شرّا وأبغضناه عليه، سرائركم فيما بينكم وبين ربّكم، ألا إنّى إنما أبعث عمّالى ليعلّموكم دينكم ويعلّموكم سننكم ولا أبعثهم ليضربوا ظهوركم ولا يأخذوا أموالكم، ألا فمن أتى إليه شىء من ذلك فليرفعه إلىّ، فوالذى نفس عمر بيده لأقصّنّه منه.
فقام عمرو بن العاص فقال: أرأيت يا أمير المؤمنين إن عتب عامل من عمّالك على بعض رعيّته فأدّب رجلا من رعّيته إنك لمقصّه منه؟ قال: نعم، والذي نفس عمر بيده لأقصّنّه منه! ألا أقصّه وقد رأيت رسول الله صلّى الله عليه وسلم يقصّ من نفسه ؟! ألا لا تضربوا المسلمين فتُذلّوهم! ولا تمنعوهم حقوقهم فتكفروهم، ولا تجمّروا بهم فتفتنوهم، ولا تنزلوهم الغياض فتضيعّوهم.
فأتى رجل من أهل مصر إلى عمر بن الخطّاب فقال: يا أمير المؤمنين، عائذ بك من الظلم
قال: عذت معاذا
قال: سابقت ابن عمرو بن العاص فسبقته، فجعل يضربنى بالسّوط، ويقول: أنا ابن الأكرمين!
فكتب عمر إلى عمرو يأمره بالقدوم عليه ويقدم بابنه معه، فقدم، فقال عمر: أين المصرىّ ؟! خذ السوط فاضرب.
فجعل يضربه بالسوط ويقول عمر: اضرب ابن الألْأَمين!
قال أنس: فضرب فوالله لقد ضربه ونحن نحبّ ضربه فما أقلع عنه حتى تمنّينا أنه يرفع عنه.
ثم قال عمر للمصرىّ: ضع على صَلْعَةِ عمرو، فقال: يا أمير المؤمنين، إنما ابنه الذي ضربنى وقد اشْتَفَيْتُ منه.
فقال عمر لعمرو: مُذْ كَم تعبّدتم الناس وقد ولدتهم أمّهاتهم أحرارا ؟!! قال: يا أمير المؤمنين، لم أعلم ولم يأتنى. اهـ
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق