]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

( أونتجونا ) حبيبتي

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-07-06 ، الوقت: 01:46:55
  • تقييم المقالة:

( أنتجونا ) حبيبتي
=========
قدمت لولاية أدرار بالجنوب الجزائري الغربي , التي تبعد عن العاصمة الجزائرية وعن الشمس مسافة الصفر
تخرجتفي بداية الثمانينيا استاذا للعلوم الفيزيائية , وبالمقابل أقوم بنشاطات للتلاميذ موازية بفن المسرح الكلاسيكي الاغريقي القديم
أخترت مجموعة من التلاميذ وعلى حجم سنهم سنة وما فوق بين بنات والاد في حصص ومعسكر للتدريب المسرحي
لم يصدق المتفرجين وتلاميذة الاعزاء والمرحية ( أونتجون ) والتي مثلث سنة 1954 بالمسرح الوطني تفعل فعلتها السحرية الأسرة في انفس المتفرجين , فضجت الجماهير بالبكاء لتضحيات الفتاة اليونان في بيل وطنها و اخيها القتيل , وعند انتهاء العرض ألتحق المممثلين والجمهور الى الجبل رفقة صفوف المجاهدين ليمثلوا نفس المسرحية لكن بالعرق والدم , تشابه مع الفارق التاريخي , بعضهم اشتسهد وبعضهم قضى نحبه , وبعضه لازال شاهدا على الدورين , دوره بالمسرحية اونتجونا و ودوره بالجبل و ودوره بالحياة وحب الوطن من الإيمان.
ولعله من مصادف الصدف أن ألتقي وفي يوم ذكرى الإستقلال الجزائري 5 جويلية وهذه الذكرى المباركة لعيد الفطر , أن تشتوقفني امرأة رفقة ابنتها , j تسلم علي , وتقول لي انا كنت رفقة انتجون أنسيتني أستاذ؟
ساعتها شكرت الله اني قدمت شيئا نبيلا للناس لا تزال تذكرني به بخير
وتذكرت ايضا ابطالي اللائي مثلوا ببراعة الكبار مسرحية اونتجون
- كانت راضية هي اليوم امرأة كنزوجة ولها ابناء الملكة
- كانت مريم الجميلة متزوجةولها ابناء أومنتجونا
- كان بن يعقوب تاجمبل هيمون
- زكان الملك الجميل العزيز محلوس جمودة
والعديد العديد من تلاميذة الدين مثلوا الجوقة والكورس الغنائي اليوناني, في مكان بعيد عن العالم....وفي مكان لا يعرف المسرح لا مكانا ولا تنظيرا , ومع هذا صنعوا الأفراح والفرجة.... وذجت التلاميذ الصغار والمدير والأساتذة بالبكاء المر على تضحيات أونتجون. من يبكي اليوم على نفسه....على الأخرين المثقلين بالتعاسة والألم....أم على وطن .....! ؟

‎‏
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق