]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحدث والساحة

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-07-05 ، الوقت: 10:06:34
  • تقييم المقالة:

عندما تصنع الساحات المشهد الجزائري
=====================
لاتزال المؤسسات الجزائرية وخاصة المرأة والأطفال عاجزة عن شد المهور لبعض الوقت ,بينما الأسر الجزائرية وعلى رأسها المرأة تصنع الفعل الإجتماعي والثقافي والسياسي ,مما جعل المؤسسات الإجتماعية فارغة او شبه فارغة و اللهم من بن بعض التسجيلات الدينية في المديح والانشودة المتسربه منها والمحتشمة وكأن هذه المؤسسة وتلك دخلت في حداد وحزن غير معلن.
هذا لاتزال الاسرة الجزائرية قادرة على صنع الفرح وجو التنشيط لو اعطيت المكانة التي تستحقها ,وبالتالي فضلت الفضاءات والحديث الهامشي غيما بينها , وحتى وسائل الإعلام بخفيفها وثقيلها فاشل على ان يشد الأسرة وتبدو ان الاسر طلق كل شيئ ولجأ الى الهواء الطلق الى الحرية الشاملة طالبا الإنعتاق والحب والفرح والمؤانسة , وبالتالي يبقى المتتبع لهذه الحالة والظاهرة ,هل نشهد تحولا اجنماعيا للأسر الجزائرية بعيدا عن السياسات والمناهج والبرامج وبعيدا عن اي تأطير انى ما كان.بقدر ما يكون هذا إجابي بقدر ما هو سلبي عندما تستقيل الأسرة الجزائرية بكل ما يربطها بمؤسسات الدولة , وعليه صدق المثل الشعبي القائل / الخيل تعرف ركابها ما هوش من جابها....وايضا المثل العربي القائل / اذا اردتني ان اضحك , اضحك انت أولا...و لأن القائد الذي يقود هذه السرة , والرجل المناسب في المكان المناسب غائب حتى الساعة ,تبقى الأسرة الجزائرية في وادي وبقية المؤسسات في واد أخر كل منهما يضحك على الأخر ,ولكن لاأحد يستطيع ان يرى نفسه بالمرآة !


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق