]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

الى دولة رئيس الوزراء المتغابي !!!!

بواسطة: مهند نجم البدري  |  بتاريخ: 2016-07-03 ، الوقت: 23:28:18
  • تقييم المقالة:
  اليوم اشرقت الشمس على بغداد حمراء بلون الدم كنا ننتظرها صفراء بدون اشعة لانها قد تكون ليلة القدر ولكن يبدو ان شهدائنا كان قدرهم ان يزفوا بالعشر الاواخر وبليلة القدر ليدخلو الجنة مع النبين والصديقين والمظلومين ,,, فقد هز انفجار العاصمة العراقية في الكرادة  أدت إلى استشهاد وإصابة المئات تبناها تنظيم "داعش" الارهابي ،قتل شباب ونساء واطفال كانوا ياملون بفرحة عيد .استكثروها عليهم فرحة يوم بين مئات الايام السوداء التي يعيشونها ....... وكالعادة ملخص ماقامت به الجهات الرسمية زيارة العبادي الى مكان التفجير صباحا الذي استقبل وودع بالاهانات و بالاحذية اجلكم الله  وهذا ليس مستغربا على الشعب العراقي الذي بدا يفهم مايدور بعد سنوات من التوهان ..ولكن ما اثار استغرابي هو مانشر على صفحة وموقع العبادي الرسمي  , وانا اقرأ تصريحاته وقراراته تذكرت قول جرير: ليس الغبيُّ بسيد في قومه لكن سِّيدَ قومه المتغابي فهو  أكد سيطرة قوات الأمن على مكان الحادث ...و اصدر الاوامر الاتية من اجل تعزيز الامن في بغداد والمحافظات:   1. على جميع الاجهزة الامنية سحب اجهزة كشف المتفجرات المحمولة يدويا (اي دي أي) من السيطرات وتقوم وزارة الداخلية باعادة فتح التحقيق في صفقات الفساد لهذه الاجهزة وملاحقة جميع الجهات التي ساهمت فيها . 2. على وزارة الداخلية الاسراع في نصب اجهزة رابسكان لكشف العربات على جميع مداخل بغداد وتأمين مداخل المحافظات . 3. على قيادة عمليات بغداد الاسراع في استكمال وانجاز حزام بغداد الامني بالاستفادة من امكانات وزارة الدفاع والوزارات الاخرى وامانة ومحافظة بغداد . 4. على قيادة العمليات المشتركة تكثيف الاستطلاع الجوي والجهد الاستخباري فوق العاصمة والمناطق المحيطة لكشف حواضن الارهاب . 5. يمنع منعا باتا استخدام جهاز الهاتف النقال من قبل الاجهزة الامنية عند الحواجز وتقوم الاجهزة الامنية الرقابية بمتابعة ذلك. 6. على قيادة عمليات بغداد و قيادات العمليات الاخرى والقوات الامنية اعادة تنظيم السيطرات والحواجز الامنية بما يخفف على المواطنين والاستعانة بقوات ردع مسنودة بجهد استخباري . 7. يتم توزيع مسؤولية القواطع الامنية بالتنسيق بين قيادات العمليات ووزارة الداخلية وجهاز الامن الوطني والمخابرات واللجان الامنية في المحافظات لايجاد حالة من التكامل بينها بعيدا عن التنازعات .   وحقيقة وانا اقرا اوامره تاكد من انه فهم ظاهر بيت جرير او انه تقصد ان يكون المتغابي  فعلا .. فيادولة المتغابي ان الجهاز الذي تامر بسحبه اليوم من استورده ودافع عنه باستماته هم رئيس الوزراء السابق ووكيل وزير الداخلية في وقتها فلماذا لجان وتقصي هؤﻻء الكل يعلم دورهم ومنذ سنوات العراقيون اجمع يعلمون قصة هذا الجهاز السمجة ...وانت اليوم تكمل سنتين من ولايتك السوداء وهم يستخدمون نفس الجهاز فهل ستحاسب السابق ونفسك ...؟؟ .. اما بالنسبة لاوامرك لوزارة الداخلية بنصب اجهزة رابسكان لكشف العربات فاذا كانت الوزارة تملكها فهي ادانة لك وللوزير الغبان فكيف تملكون مايعصم دمائنا ولم تسخدموه ..؟؟ واذا ﻻتملكها الوزارة فكيف ومن اين ستاتي بها وكم هي المدة وكم عدد الشهداء الذين يجب ان نضحي بهم لوصلها ؟؟؟...اما النقاط الاخرى فهي ادانة لدولتك ولوزير الداخلية فان كنتم على علم بكل ماسبق من تقصير لماذا لم تتدخلوا ونحن كشعب ينزف يوميا بسبب اوامر ممكن ان تكتب وتوقع ...اذ ليس من المقنع انك ومستشاريك المعصومين والعياذ بالله اكتشفتم كل ماسبق في سويعات ... ام ان كمية (القنادر التي اكلتها ) فتحت دماغك !!!!!! .. دولتك ان كنت متغابي فنحن لسنا باغبياء ولكن ليس باليد حيلة غير الدعاء عليكم والتظرع الى الله بان يعجل الفرج ويثور العراقين الشرفاء .   ولي اخرا الى العراقين ابحثوا عن حرامي االبيت انه موجود في صفوف القوات الامنية بعد ان زجت الاحزاب السياسية بالالاف من هؤلاء وارتدوا الزي العسكري الرسمي الذي يستطيعون من خلاله ان " يقتل ويغتال ويمرر السيارات المفخخة تنفيذا لاوامر اسيادهم ورغبتهم في الحفاظ على كراسيهم" فكيف مر هذا المجرم بسايرته القذرة كل سيطرات والنقاط اللامنية !!!!!!   رغم ماحدث اليوم لا نجد أي تحرك جديد يذكر؟ وحقيقة العراقيون اصبحوا لا يستغربون عدم وجود حلول جدية فهذه الاحداث وسقوط الشهداء والجرحى اصبح مشهد يومي مالوف , في حين تغرق الحكومة العراقية واجهزتها الامنية في غيبوبة تامة تصحوا منها لسويعات وتخرف بكلمات وتعود اليها إزاء هذا الوضع منذ سنوات طوال ؟والسؤال اليومي الذي في يدور في ذهن العراقين لماذا لا تقر بعجزها أو تحارب بجدية ؟   وهكذا فانا وصلنا لحالة لا خيارات متاحة في الحالة هذه، ولا إمكانيات لحلول، سوف يستمر غرق البلاد في دماء أبنائها الأبرياء، على أيدي ثلة يدّعون الوطنية، وهم أبعد ما يكونون عن رائحتها، من خلال ما ينفذونه من أجندات ومخططات تسعى لتفتيت العراق وترهيب أهله، وإسقاط أي مشروع لبناء دولة ذات سيادة فيه.   ونحن جميعنا نعلم ان الأنظمة تأتي وتذهب، والدول تندثر وتقام، لكن الدم إذا سفح فإنه لا يعود، بل يخلف دماً وثأراً، ويهدد شعباً بكامله بالإبادة وها هو توسع وأصبح حالة عامة تغزو البلاد، ماحدث اليوم دق ناقوس خطر ينذر بما هو أبشع إذا لم يتم احتواء الموقف بالسرعة والحزم اللازمين، وعلى السلطات القائمة التعامل مع الأمر كما هو، من دون توصيف أو تقليل من خطره، ومن دون مكابرة، وبكل حزم وحسم ممكن حماية للبلاد وأهلها .
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق