]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حقائق مخفية عن إعدام صدام الطاغية ؟

بواسطة: احمد الملا  |  بتاريخ: 2016-07-01 ، الوقت: 22:23:47
  • تقييم المقالة:
لا يخفى على جميع العراقيين عدد الجرائم التي إرتكبها النظام السابق بحق أبناء شعبه سنة وشيعة وحتى المقربين من ذلك النظام قد شملهم بطشه, وبعد إلقاء القبض على صدام حسين في عام 2003 من قبل قوات الاحتلال الأمريكي بعملية عسكرية غامضة اسمها " الفجر الأحمر " تم تقديم صدام إلى المحكمة العراقية التي تخضع للسلطة العراقية الخاضعة لسلطة الحاكم المدني الأميركي من أجل التحقيق معه في كل ما نسب إليه من جرائم وهي كانت عديدة, وبهذا خالف الأميركان معاهدة جنيف بما يخص أسرى الحرب لأن صدام قد وقع أسير حرب بيد المحتلين الأميركان وهذا إن دل على شيء فأنه يدل على وجود اتفاقات بين الأميركان وبين السياسيين العراقيين ومن يحركهم ويوجههم وأقصد بذلك مرجعية السيستاني, الأمر الغريب الآخر هو إن محاكمته وإصدار حكم الإعدام بحقه جاء بعد التحقيق في قضية الدجيل, ومجزرة حلبجة, وتم غض الطرف عن بقية الجرائم الأخرى والتي كان أبرزها إعدام المرجع الديني الأعلى السيد الشهيد محمد باقر الصدر وأخته العلوية آمنة الصدر في مطلع ثمانينيات القرن الماضي وكذلك حادثة إغتيال السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر وباقي مراجع الدين الذين تمت تصفيتهم, كما تم غض الطرف وعدم فتح تحقيق مع صدام بخصوص السجون السرية والمقابر الجماعية. ومع عدم فتح تحقيق ومحاكمة في كل القضايا والتهم, اكتفت المحكمة العراقية وعلى وجه السرعة بإعدام صدام, والغريب بالأمر إن رئيس مجلس القضاء الأعلى مدحت المحمود أرسل رسالة سرية – التي كشفها برنامج الصندوق الأسود الذي بثته قناة الجزيرة الفضائية وبعنوان " المالكي " القصة كاملة - إلى المجرم المالكي يعترض فيها على قرار الإعدام ويبين عدم قانونية القرار, إلا إن السفاح المالكي وقع على حكم الإعدام!!! وكذلك وحسب ما أشيع إن من نفذ حكم الإعدام هو مقتدى الصدر إبن الشهيد الثاني قدس سره, وهنا لا بد من طرح سؤال مهم جداً هو لماذا لم يحاكم صدام على جريمة إعدام الشهيد الصدر الأول وأخته آمنة الصدر, وإغتيال الصدر الثاني وباقي المراجع, وكذلك محاكمته على قمع الإنتفاضة الشعبانية؟!. وللإجابة على ذلك السؤال : إن قرار الإعدام والتوقيع عليه لم يكن قراراً مهنياً وإنما كان قراراً سياسياً, فالمهنية تقول من كانت عليه قضايا عديدة يحاكم على كل شيء يُحكم ويصدر الحكم مع إيقاف التنفيذ، أي يؤجل مع تأجيل التنفيذ إلى أن تكتمل كل المحاكمات, ومن ثم يصدر الحكم النهائي والقرار النهائي, وليس كما حصل في محاكمة صدام إذ حكم عليه بالإعدام على قضيتين بينما أهملت باقي القضايا الأخرى ولم يحاكم عليها ولم يفتح تحقيق معه بخصوصها وبشأنها, فكان القرار هو عبارة عن قرار سياسي وفق مصالح وإتفاقات تخدم الطرفين, طرف الإحتلال الذي سلم صدام للسلطات على الرغم من أنه أسير حرب, والطرف العراقي الذي إستعجل بإعدام صدام دون أن يفتح أي تحقيق معه بخصوص العديد من الجرائم التي إرتكبها وبما فيها وكما قلنا قضية قتل وتصفية الشهيدين الصدرين وذلك لمكانتهما العلمية والإجتماعية عند العراقيين. لكن قرار الإعدام جاء كما قلنا وفق أمر سياسي ووفق صفقة بين مرجعية السيستاني وصبيانها كالمالكي السفاح ومقتدى الصدر الذي وضعته هذه المرجعية تحت إبطها, لأن تلك الأطراف لم تكن ترغب لمحاكمة صدام أن تستمر, لأن بإستمرارها ستكشف الكثير من الحقائق والاسرار للشعب, استعجل بالتوقيع على قرار الإعدام من أجل عدم كشف من أمر بتصفية الانتفاضة الشعبانية, ومن أمر بإعدام الشهيد السعيد محمد باقر الصدر وأخته العلوية آمنة الصدر, وإغتيال الشهيد الصدر الثاني وباقي المراجع, وقع على إعدام صدام لكي تختفي معه كل الأسرار التي كان يحملها, وهو السبب الذي كشفه المرجع العراقي الصرخي في المحاضرة الخامسة من بحث " السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد " والتي تقع ضمن سلسلة بحوث التحليل الموضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي بتاريخ 1\7\2016 ... {{... أين السيستاني مما وقع على الصدرين من مظلومية ؟ حتى فاق الإنتهازيين على طول التاريخ منتهزاً دماء وتضحيات الشهيدين الصدرين والصعود بهما إلى الواجهة والسمعة والإعلام وكسب المال والرُشى والتسلط والحكم بعد إن كان قد تآمر ومؤسسته عليهما وسببوا وباشروا بقتلهما " رضوان الله عليهما " ولم يقف التآمر والمكر والكيد إلى هذا الحد بل إنهم دفعوا بعض الجهال بتنفيذ حكم الإعدام بحق رئيس النظام السابق صدام لعدم كشف حقيقة السيستاني , تآمر السيستاني, لأنه لو أجريت المحكمة والمحاكمة في قضية إعدام وتصفية الصدر الأول والثاني لانكشف دور السيستاني ومرجعية السيستاني ومؤسسات السيستاني في مقتل الشهيدين الصدرين, هذا هو السبب الذي جعلهم استعجلوا في مقتل صدام, هذا هو السبب الذي دفعوا فيه الجهال لإعدام صدام, لطمس الحقيقة, لطمس الواقع, لعدم كشف المؤامرة الكبرى التي قادها السيستاني ومؤسسة السيستاني ...}}. وهنا نقول نعم وقع على إعدام صدام بصفقة بين السيستاني وبين الأميركان لأنهم لا يريدون أن يتكلم صدام ويكشف من كان متآمراً على الشعب العراقي, وهذه الحقائق لو كشفت للإعلام وخصوصاً كانت المحاكمة علنية وتنقل بصورة مباشرة لكان عرف الشعب العراقي من هم الجناة الحقيقيين ومن هم الذين خانوا العراقيين في انتفاضتهم الشعبانية ومن هم من أعطوا الضوء الأخضر لعمليات الاغتيال والإعدامات لمراجع الدين الكبار, فمرجعية السيستاني الصامتة ومن إرتبط بها من سياسيين خالفوا هذا الأمر للأحكام القضائية كما بينت ذلك الرسالة السرية التي وصلته من رئيس مجلس القضاء الأعلى, والأميركان الذين خالفوا اتفاقية جنيف بما يخص أسرى الحرب جاء وفق ترتيب وإتفاق بينهما كي لا تكشف للناس حقيقة مرجعية السيستاني, حيث إن سقوط السيستاني في نظر الشارع سيربك المحتل وقواته ويفشل مخططهم في السيطرة على الشارع العراقي الذي تمكنوا منه عن طريق السيستاني, وكذلك الحقائق التي كانت في جعبة صدام كانت تضر السيستاني فحصل الإتفاق على إعدام صدام على وجه السرعة وبتحقيق بخصوص قضيتين أو ثلاثة وإهمال البقية لأن فيها فضح وكشف لقباحة السيستاني ومرجعيته ومؤسساته.
فيديو : المحاضرة الخامسة " ‫السيستاني ماقبل المهد إلى مابعد اللحد" https://www.youtube.com/watch?v=gks3fvezDU8   بقلم :: احمد الملا

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق