]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مصر قبل وبعد 30 يونيو

بواسطة: حسن حمدي  |  بتاريخ: 2016-07-01 ، الوقت: 20:00:24
  • تقييم المقالة:

في الذكرى الثالثه من ثورة ال30 من يونيو نتذكر سويا ماكان يدور في الشارع المصري من اقتسام شعبي حاد مابين مؤيد للمعزول مرسي و معارض له , بل ووصل الأمر الى حد التهديد و الترويع من قبل مؤيدي المعزول و نتذكر جيدا ماحدث أمام الاتحاديه في عمليه أشبه بالاقتتال الشعبي , ولكن حدث ما حدث و أتى منقذ الوطن سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لينقذ البلاد من شر فتنة الاخوان , فبعد مرور ثلاث سنوات من ال30 من يونيو و خمس سنوات من 25 يناير , اذا نظرنا جيدا سنجد ان الوضع المصري زاد سوءا عن الوضع قبل الثورتين , فما جنيناه مابعد الثورتين ماهو الا الدم و الخساره الاقتصاديه لا أكثر و لكن الى حد ما الوضع المصري الحالي أفضل قليلا و لكن لم يعود الا ما قبل الثورتين

فالسؤال الذي يثور هنا ما الذي جنيناه من تلك الثورتين ؟؟ 

الاجابه : على ما اعتقد لا شئ ..

ما جنيناه هو الانفلات الأمني و الأخلاقي و ارتفاع الأسعار و الخساره الاقتصاديه و التغير في الذوق العام و ..الخ الخ الخ....

لم يصل الوضع بعد الى نصف ما كان عليه قبل الثورتين و لكن كما قلت الوضع قد تحسن قليلا حاليا , بجانب ذلك نعاني كثيرا على المستوى الخارجي , المؤامرات الخارجيه علينا أصبحت واضحه كثيرا عن طريق العملاء و مايقوموا بتنفيذه من أجندات دوليه .

فما ندفعه الان كمصريين هي ضريبة التحول الديمقراطي , حيث لم يكن مشروع التحول الديمقراطي سهلا في مصر فبدأت بثورة 25 يناير و ماتحمله من شعارات كالعيش و الحريه و العداله الاجتماعيه و ما مرت به مصر من مخاضات و تقلبات عسيره ابتدأت بوصول محمد مرسي و أحمد شفيق الى جولة الاعاده و التي انتهت بفوز ممثل الجماعه الارهابيه محمد مرسي .

و يمكن التأكيد على أن ما قامت من أجله الثوره لم تتحقق جوانب كثيره منه في عهد الاخوان , فاستفحلت الأزمه الاقتصاديه و لم يتخط المواطن المصري أزمة الجوع و القمع في ظل انفلات أمني خطير , مع تسيد واضح و قوي للاخوان في قطاعات حساسه في الدوله كالجيش و الشرطه و القضاء. وطفت على السطح ازدواجيه في صور عده ,في الفكر و الأيديولوجيا و القوى المؤيده و المعارضه بين دينية و مدنيه و مفهوم الثوره نفسها .

فخلال سنة حكم مرسي تبين بوضوح أنه يعيش في حالة تخبط في قراراته و استراتيجياته , مع استمرار للأزمات الطاحنه التي مست المواطنين كالزيت و السكر و البنزين و الكهرباء بالاضافه الى خطاباته الضعيفه و فشله على المستوى الخارجي ما خيب آمال الشعب المتعطش للخروج الآمن .

كما اتسمت فترة حكم مرسي بسياسة أخونة الدوله , وذلك عن طريق اقحام اعضائها في جميع هيئات و مؤسسات الدوله و تمكين الدوله بكل مفاصلها من الاخوان بالاضافه الى ان من كان يحكم مصر هي العناصر القويه لدى الجماعه الارهابيه .

فكان من الطبيعي أن يتم تأسيس قوى معارضه في ظل الفوضى الأمنيه و تمسك الجماعه الارهابيه بالحكم و الاستقواء بالخارج , مما أدى الى تطور الوضع الى تظاهرات حاشده في ال30 من يونيو مما دفع المشير عبد الفتاح السيسي الى انهاء حكم جماعة الضباب و الارهاب .

و تم تنصيب رئيس المحكمه الدستوريه كرئيس مؤقت للبلاد لحين اجراء انتخابات رئاسيه مبكره , واستطاع عبدالفتاح السيسي أن يخلق لنفسه شعبيه مهوله في مصر و بل في الوطن العربي لما قدمه و يقدمه من شجاعه و اقدام و تفاني .

فبعد ذلك و بأمر الشعب قام السيسي بالترشح للرئاسه و فاز باكتساح على المرشح الاخر حمدين صباحي , ليأتي السيسي رئيسا للبلاد ليعم جزئيا حاله من الاستقرار و الهدوء .

فبعد قدوم السيسي رئيسا للبلاد اصبح هناك حاله من الاستقرار و الهدوء السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي و الأمني , فعلى الصعيد الأمني أصبح هناك استقرار ملحوظ على المستوى الأمني و لكن الاستقرار غير مستمر ونأمل بألا يؤثر ذلك على حرية الافراد أما الوضع السياسي فهناك بعض علامات الاستفهام على من يتحولوا من حين لآخر و مازال المتآمرون يعبثون على في ارض الوطن و يعملون جاهدين على دمار الوطن اما على الصعيد الاقتصادي فهناك أزمه اقتصاديه حاده و ذلك بسبب تدهور السياحه و ذلك لوجود بعض القصور الامني اما على الصعيد الاجتماعي فيحاول الرئيس جاهدا الى رفع معيشة المواطنين و تحسين حالتهم .

خلاصة ما أريد ان أقوله لكم أن مصر تحتاج الى الكثير من العمل و الجهد حتى تعود الى سابق عهدها و تكون في صفوف الدول المتفدمه , و أثق بأنه سيأتي اليوم التي ستكون فيه مصر أم الدنيا و قد الدنيا على رأي رئيسنا عبد الفتاح السيسي و ذلك سيكون بفضل و سواعي أبناء مصر , حيث أن مصر لن تبنى الا بالمصريين .

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق