]]>
خواطر :
كن واقعيا في أمور حاتك ولا تلن مع المجهول وتأنى في معالجة أهوائه ، فما من رياح تكون لصالحك   (إزدهار) . لا تستفزي قلمي وساعديه على نسيانك..سيجعلك أبيات هجاء تردد في كل مكان و زمان..أضحوكة وعناوين نكت في الليالي السمر ..سيجعلك أبيات رثاء و قصائد أحزان تُتلى على القبور و على الأموات.   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الظاهرة العدنانية بين القبول و الرفض

بواسطة: الربيع الرحيمة  |  بتاريخ: 2016-07-01 ، الوقت: 19:02:33
  • تقييم المقالة:

الظاهرة العدنانية بين القبول و الرفض :

أضحى الهاشتاق الأكثر تداولاً على تويتر "#عدنان_إبراهيم_يتحدى_هيئة_كبار_العلماء_في_مناظرة " ، و طبعا هذه ليست المرة الأولى من نوعها فقد سبق و أن أعلن ذلك في تغريدة له من قبل  و لم تحدث المناظرة لأسباب ما   ، لكن الجديد هذه المرة كثرت ردود الأفعال و الرواج  و طبعاً تقدم الشيخ " محمد الددو   " للمناظرة  و الكل ينتظر و يترقب  .

لكن بعيداً عن المناظرة ، و   كمحاولة لتفسير الظاهرة العدنانية و التي هي في جوهرها أو كتعريف لها " ظاهرة  إقبال الشباب على عدنان إبراهيم  " كماعرفها الشيخ عبدالكريم الدخيم و فسرها على النحو التالي : " وخلاصتُه أنّ الإعلام غرسَ في نفوس الشباب صورا معيّنة للخير والجَمال. وأنّ هذه الصور تتناقض أحيانا مع معتقداتهم الدينية التي تُملى عليهم من العلماء والمشايخ. ويَكبرون ويَكبر معهم هذا الانفصام .. حتى جاءهم عدنان إبراهيم فإذا هو يصحح – بزعمه – هذه المعتقدات والآراء الخاطئة، وإذا الذي كان حراما بالأمس يصبح اليوم حلالا. فهو يُقدّم لهم اليوم صورة للتديّن ملائمةً لتلك التصورات التي كوّنها الإعلام في نفوسهم للخير والجمال. وبذلك تنحل عقدة الانفصام بين ما يدينون به الله وبين ما تشتهيه أنفسهم. ولذلك كان عدنان إبراهيم مقبولا عندهم على عُجَره وبُجره. ولا يبالون بتلك التناقضات في خطابه التي يُظهرها خصومُه. ولا بتلك الغرائب التي يزعمها لنفسه من كراماتٍ ومعجزات. وإنما يُعجبون بخطابه التسويغي الذي يلائم بين مفاهيم الجمال في نفوسهم وبين التديّن"

انتهى !

أما الشيخ " أحمد سـالم " فقد اتخذ منحى غريب و مضحك بوصفه أن جهل الشباب و قلة إتطلاعهم  و قرائتهم جعلهم يعجبون بشخص عدنان إبراهيم ، و طبعا هذا إسلوب خبيث في التقليل من شأن الجماهير و التشكيك في معرفتهم لأجل هدف معين . فأنا أعرف أن غالبية الشباب ما عرفو عدنان إلا عن طريق القراءة و الإتطلاع .  

الخلاصة عزيزي القارئ سأوضحها لك يمثال بسيط : "لو أن  "زيد" مثلاً كان أستاذاً غليظ الطبع نمطي التفكير  ذو اسلوب روتيني قديم  ، لكن الراجح و الله أعلم  أنه على الحق في منهجه  بينما "الأستاذ ماجد  " له أسلوب رائع و مبتكر و يتماشى مع مزاجية الطلاب  و مع أسلوب تفكيرهم  ، لكن بالمقابل له شطحات لا تتوافق مع المنهج ..... في هذه الحالة أين يكون الخلل ؟ ؟؟    

هذا ما أعنيه "#الخطاب_الديني " !

لن يجدي السب و الشتم و الوصف بالكفر و الزندقة شيئاً ، ما لم يتغير أســلوب خطابكم ، لأن الشباب المتفتح الذهن ، ذو العقلية المتسائلة  و المتمرده ليس في حاجة إلى رأي جمهور العلماء في "شيخ" من الشيوخ  و حكم السماع إليه  ، فالعقل هو السلطان الحاكم في هذا الزمان  .

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق