]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الى جميع الناس : لا أعرف ماذا أقول

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-07-01 ، الوقت: 02:00:39
  • تقييم المقالة:
3 الإشعارات إعدادات الحساب أشخاص قد تعرفهم عرض الكل أشخاص قد تعرفهم ‏‎Abdeen Jouzef‎‏ ‏2‏ صديقان مشتركان ‏‎Abdo Adrar DZ‎‏ صديق مشترك واحد ‏عبدالكربم العاب الاطفال باحمي‏ صديق مشترك واحد ‏إيمن المغيلي‏ صديق مشترك واحد ‏مصطفى حسين‏ صديق مشترك واحد ‏عبد الودود عبد الرحمان‏ صديق مشترك واحد العربية · Français (France) · Español · Português (Brasil) · Deutsch الخصوصية · الشروط · لإعلاناتكم · اختيارات الإعلانات · ملفات تعريف الارتباط · المزيد Facebook © 2016 آخر الأخبار Akid Bendahou الآن ·

الى جميع الناس : لا أعرف ماذا أقول
====================
يقول الشاعر (رامبو ) رائد المذهب والمدرسة السيريالية التي انبثقت من تلك اللعية الحصان الخشبي , لعبة الأطفال , والتي تسمى ( دادا \ Dada ) ومنه اشتقت المدرسة والمذهب ( الدادائية \ Dadaeisme ) .
- (( الى رجال الدين تعالوا لتروا سقوطي
الى السيرياليين تعالوا لتروا احلامي
الى جميع الناس : لا أعرف ما ذا أقول. ))
الشاعر رامبو هو القائل ايضا : سبب تفوقي على الأخرين لأني دون قلب.
وهو صاحب رائعة قلبي عاريا او Mon coeur nu .
وبين اللعبة الحصان الخشبي والقلب والدعوة الى السفور والسقوط و والخروج علنية الى عامة الناس عاريا.... و ليس العراء النمطي المتعاهد عليه , وانما عراء العراء , حين يكون العراء داخل العراء , ليس من أجل تشكل تمثال ( سجناء أبوغريب ) وهو يتكدسون لحما على عظم , الواحد فوق الأخر , مشكلين اسطورة التفوق الجسدي العاري , حين يشكلم الحرب والسلم متعة العراء المكشوف الى الناس كافة , حسنها فقط يكون التفوق لمن ليس له قلب , ليس القلب محرك الجسد كله ونحرك الحياة , وانما القدرة على التخلي عن هذا القلب شرايينا وبطينا... وغيره من أصغرين الى أكبرين مضغة ودما.
وكما الحرب العالميتين صنعت تمثالها من بافي انقاض الأحذية وازرار الأقمصة وباقي الأشياء الأخرى : تحت شعار ( كل شيئ لا شيئ ) , ستكون الدعوة الى العراء هو أشد انواع البشرية إلاما , حين يتعرى البشر اليوم بجنسيه المرأة والرجل بالشوارع وبالمدن لصناعة تمثال هذه الحرب الجديدة التي فرضت على الشعوب وقتله بدم بارد , فقط القتل من أجل القتل , وتمثال العري لكن دون شعار.
عاجز الشاعر (رامبو ) أن يبرر مصدر عريه هذا و وكيف استطاع التخلي عن قلبه أو تركه بدوره دون كساؤ قفص صدره يواري سوأته.
لم يعد أقصى انواع التعذيب ان تترك المعارضين والمقاومين والمناضلين عراة اما اشد انواع درجة الحرارة فوق الصفر او تحت الصفر , كون العري صار إكسير حياة الشعةب اليومية , وما اللباس هذا ما هو إلا خداع وتمويه على ان مناطق الظل منا مستترة يضمير منفصل او ضمير متصل , ما دامت سائر الضمائر لم تعد تشير الى الشخصية.... ومادام الضمير البشري قتل وهو يحاول ان يستر عورته.
كما ان العورة بمعناها المطلق لم تعد عورة , حينما يتعود البشر ان التعذيب البشري بكفاح ضد السلطة العربية الديكتاتورية على العراء الجسدي...النفسي....العقلي. ويعد ان صارت تفعل ما تشاء جهارا نهارا دون استحياء.
لم تكن فتياة تونس تخرج عارا سافرات كنوع من التحجج والتحرر , بعد ان تعرت الرجال بالسجون والمعتقلات والمحتشدات.... ولم تستطيع ان تدافع على عريها الداخلي.
في نظر هذه السلطات المتسلطة الجميع عاريا دون ستار , ووحده السلطان وولد وهو يلبس سترة المستور والمستور عنه.
هي دعوة إذن الى العري كما قال رامبو لإثبات التفوق بعد ان عجزنا عن التقوق الاقتصادي...السياسي...الاجتماعي...الثقافي.
يقول لرجال الدين هو ساقط بالسليقة وبسذاجة البداية وانه معاقب لمحالة معاقبة الارض والسماء , كان بإمكانه ان يلبس ويرتدي أشد و أقوى اللباس الذي يقيه داء وطقس العري , لكنه هو نفسه كان الداء.
الى جميع الناس مع هذا التكدس البشري التي عرته السياسات الفاشلة لا يعرف الجميع ما يقول للجميع , سوى صناعة التماثيل الحرب الصامتى القذرة والحرب النظيفة , ذات النيران الصديقة والنيران المعادية....مادام الرضاض واحد والطقس واحد وهذا العري السافر الذي لايزال يعري البشر مماقبل الميلاد الى اليوم كنوع من الأسى... والتحرر والتحجج.... وكنوع من المعارضة لهذه السلطة التي اصبحت جهارا نهارا تمشي بين شعوبها منزوعة السترة.....منزوعة المهام....منزوعة الضمير , لا ترى ولا اسمع ولا تشم ولا تتذوق ولا تلمس , عارية بالمشهد اليومي , حتى ان هي لبست أفضل انواع البذلات والأقمصة وربطات العنق الباريسية والإيطالية
الى السيرايليين تعالوا لتروا احلامي
الى رجال الدين تعالوا لتروا سقوطب
الى عامة الناس لا اعرف ماذا اقول
فن الممكن بالسياسة الميكيافلية العربية كل شيئ ممكن , ما ادرانا يتقنن العري ويسطر , بل وما أدرانا وزارة الشؤون الدينية تصدر فتوة عراء الى جميع الناس عوضا عن اصحاب الحق الإلهي فقط , او من ادرانا ينزل القانون (....) الى قبتي البرلمان , بعد ان سابقت الحدث وصنعت الحرب الإستباقية وبقلب عاريا ضربت المعارضة بكل ما جاء من سنن العري المستقبلية , وفي اي انتخابات مستقبلية يتعرى فيها النائب المنتخب أما شعبه العاري العزيز , وينال مباركة التمثيل الكثر فظاعة عرفها التاريخ , في عز التكدس الألبسة الداخلية والخارجية المحلية والعالمية تقي الجسد والنفس والعقل المنهك بلباس الأشد عريا.


اكتب تعليقًا...
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق