]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ألف مقال ومقال

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-06-30 ، الوقت: 01:35:16
  • تقييم المقالة:

ألف مقال ومقال
========
أمس أمس نكون بحول الله سبحانه وتعالى و - بعد عقدين - من زمن الكتابة. قد كتبت في جل وسائل الإعلام الخفيفة والثقيلة , المقروءة...المسموعة....والمرئية , وجل الشبكات العنكبوتية والتواصل الإجتماعي الورقي منه والرقمي ألف مقال ومقال , بل أكثر من هذا العدد بكثير , في مختلف دروب العلم والمعرفة والثقافة والفن والأدب , وكذا بالفكر والنقد ونقد النقد.
ولن الكتابة حرفة شاقة ومهنة متاعب و أرق بلا هوّادة , المقدس منها والواجب , كنت انا الكاتب الوحيد من الجنوب الجزائري بشرقه وغربه من يواصل ( أوديسة ) الكتابة بلا توقف وحتى اللحظة. بل بإعتراف بعض الأكاديميين الجزائريين نكون أول كاتب يكتب حول الأدب الإغريقي القديم الكلاسيكي , يكتب هذا الكم الهائل المذهل والمدهش , في تاريخ الجزائر الثقافي والقني والأدبي.
ألف مقال ومقال ذقت فيهم وتكبدت فيهم شتى انواع طعم المرارة والعراقيل والعوائق والصعوبات اليشرية والطبيعية. ومع هذا واصلت عملي الإبداعي دون ان اتضور تهميشا او اللامبالاة.... ودون ان نقف على عتبات السلطان اعطوني او منعوني....!

ألف مقال ومقال يحسبها الجاهل بضروب الفن والإبداع سهلة كأوراق الخريف تتساقط من اشجار الذهن بلا أي سبب., وانكا مزاولة كأداء , يراعي فيها الفنان مختلف التوازنات الداخلية و الخارجية قبل أن يدّق عنه , ويقدم قرابين التضحيات على حساب نفسه واسرته , من اجل ان تتجلى صاحبة الجلالة الكتابة قّس الله سرّها وعلنها....!
ألف مقال ومقال تلقيت فيه إعجاب الناس البسطاء , والذين يشيهونني كثيرا....بصلواتهم وقنوتهم وصمتهم وسمتهم , بحضورهم وحبورهم. نالت كتباتي و انا في أول طريق دائما الكثير من النقد ونقد النقد البناء والهدام بنفس الوقت.... وكما كانت كتاباتي توجع وتؤلم البعض كان إسمي ( العقيد ) , العسكري الأكثر مدنية , النظامي الأكثر فوضوية , يشخصن لي ما أجادت به السماء علي من إبداع زعمل خلاّق. العديد من الأطروحات الجامعية لسانس....ماستر...ماجستير...وحتى دكتوراه سجلّت على اعمالي... ولا تزال قائمة حتى الساعة.
منّ الله علي إم ورد إسمي و انا ( الجنوبي ) البعيد بالمئات من الكيلومترات عن الجزائر العاصمة مع الكبار في العلم و الأدب ضمن موسوعة ضخمة للأدباء والعلماء الجزائريين.
وانا المبدع لايزال بالطريق نستفيد من دراسة ونقد ضمن كتاب ضخم اقلام على الدرب.
وانا ـكتب بشبكات التواصل الإجتماعي ترخذ مواضيعي للمنتديات ولمختلف المجلات الالكترونية العربية الكبيرة.
ذاك أني لا أكنب إلا إذا تخيلت واستحضرت قارئي بإحترام على ضوء الحكمة القائلة : انا اعرف جمهوري لذا انا اكتب .
وما دام الجمهور يطالبني بكيفية او بأخرى بالمزيد وبالأحسن والأفضل والأمثل والأجمل , أسعى دائما لأكون عند حسن ظنه . أكتب وهو خير العارفين بتأويلات وازاحات وسيمياء الكتابة وبتناص واسقاط المعنى على الكلمة اصداءا وضياءا وتداعيا.
حتى ان كنت اكتب اليه من بيئة غير بيئته ومن زمان غير زمانه زمن احداث لا تمس بصلة بأحداث البشر , حتى ان كان الأسلوب كلاسيكيا ولغة موغلة بالرمزية وطقس المقدس. , الجمهور كفيل ان يلتقط الإشارات (....) ويحولها الى أحداث لحظات الراهن. , ليكتشف بالأخير لا شسئ ىغير في مجرى الزمن , ومن حيث الملك هو الملك و وان الألهة اليونانية القضاء والقدر الذي لا يقهر ولا يهزم , ولا مرد له بمثل الأجهزة القمعية في دوبة شمولية اقدس ونمجد حكم الفرد الديكتاتوري الأوليغاركي . كما ان الأفعال والأحداث لا زال كما هي في مجرى ما قبل التاريخ او التاريخ او عند نهاية هذا التاريخ , سواء كانت السياسية ...الثقافية....الاجتماعية...الاقتصادية و وايضا على صعيد القيم....حيانة.... وفاء...حب ...كراهية...فساد...صلاح....احتكار...نزاهة... صراع...حرية مساواة وكل تثنية الفعل الدرامي التراجيدي الكوميدي التي تعرفه السلطة عندنا.
وبين هذا وذاك جيل يطال بصمت حقه من كعكة ( الحكم ) , على ان تكون الديمقراطية , ولو انها اخر ما توصلت اليها البشرية للحكم , هي الفيصل في هذا الصراع و وبحكم سنة الله في خلقه...طفولة....رجولة....كهولة....شيخوخة قم فناء , ولا خلود لحاكم إلا لله , ولا خلود ( للحكم ) إلا إذا كان حراسه من سواعد الشباب , في جسد كامل الإمتلاء قي رأس كامل الأعداد. حكم يجدد نفسه بنفسه سواء التغييرات البشرية او بالأسلوب والمنهج.
وعلسه لابدّ من التغيير لآجلا او عاجلا خارجيا ام طبيعيا او داخليا , وفق تلك الفكرة التي تغير الجميع دولة وساكنة , ومن لم يريد غير ذلك فليعش كالديدان تنضح من رطوبة الأرض.
اللف مقال ومقال و اكثر , وانا اكتب بعد ان اعطيت للكنابة سلطة معنوية اكثر , ومعنى أخر يفهمها فقط المختارون والمصطافون على هذه البسيطة.

www.maqalaty.com maqalaty.com
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق